أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الاخبارية 08 فلسطين المسلمة 08 عملية القدس البطولية..صفعة مدوية لأركان “الدولة العبرية”

عملية القدس البطولية..صفعة مدوية لأركان “الدولة العبرية”

استشهد فلسطيني، صباح اليوم الأحد، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بعد تنفيذه عملية اطلاق نار وطعن، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر شرطة الاحتلال ورجل أمن للمستوطنين، في منطقة “باب السلسلة” بالقدس القديمة، حيث أعلن لاحقا عن مقتل أحد عناصر الاحتلال متأثرا بإصابته الحرجة بالرأس.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن القتيل الإسرائيلي في الثلاثينيات من العمر، دون أن تحدد فيما إذا كان من عناصر الشرطة الإسرائيلية أو ينتمي لأمن المستوطنين.

ونقلت عن المفتش العام لشرطة الاحتلال، كوبي شبتاي، أن منفذ العملية معروفة للأجهزة الأمنية من قبل، حيث تم محاصرته وتصفيته، على حد قوله.

وكانت إذاعة “كان” العبرية الرسمية، كشفت عن أن منفذ الهجوم، تنكر بزي يهودي متدين.


وأشارت إلى أنه فتح النار من سلاح رشاش من نوع “كارلو” (سلاح رشاش تصنيع محلي)، على مجموعة من المستوطنين حيث أصيب أربعة منهم بجروح نقلوا على إثرها الى المستشفى ووصفت  حالة أحدهم بحرجة وحالة الآخرين بالخطيرة إلى متوسطة .

وعقب ذلك، استنفرت شرطة الاحتلال قواتها في البلدة القديمة، وأغلقت “باب العامود”، ونصبت الحواجز العسكرية وأعاقت تنقل الفلسطينيين ومنعتهم من التوجه إلى الأقصى، حيث تم إغلاق جميع أبواب الأقصى أمام الفلسطينيين من القدس والداخل.

وأضافت أن قوات الأمن الإسرائيلية، بدأت حملة تمشيط واسعة النطاق بحثاً عن شاب فلسطيني يعتقد أنه قدم المساعدة لمنفذ الهجوم ونجح في الفرار..

كما علقت شرطة الاحتلال اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم من جهة “باب المغاربة”، وقامت بإخلاء عدد من المقتحمين بإخراجهم من باب المغاربة، علماً أن مجموعات المستوطنين تقوم بمغادرة ساحات الحرم بعد الانتهاء من اقتحام الأقصى، من جهة باب السلسلة الذي شهد الاشتباك المسلح.

كما كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن هوية أحد المصابين الأربعة، في العملية الفدائية التي نفّذها فلسطيني صباح اليوم الأحد في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت القناة “السابعة” العبرية، أن الجريح هو الحاخام المتطرف أهارون يهودا بن طوفا، حيث نُقل إلى مشفى “هداسا” الإسرائيلي بعد أن أصيب بجروح خطير.

ونقلت القناة عن عائلته، بأن حالته خطرة، ويصارع الموت في غرفة العمليات.

فيما أشار موقع “مفزاك لايف” العبري، إلى أن الشرطة الإسرائيلية ما زالت تتكتم عن هوية القتيل الإسرائيلي في العملية، والذي يبلغ من العمر 31 عاما.

وفي أعقاب العملية أمر رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت قوات الأمن الإسرائيلية في القدس المحتلة، بزيادة  استعدادتها الأمنية وإبداء اليقظة خوفًا من  موجة عمليات جديدة.

 


وفي الأثناء، زفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ابنها الشهيد الشيخ فادي محمود أبو شخيدم، القيادي في الحركة بمخيم شعفاط، والذي نفذ عملية باب السلسلة في القدس المحتلة اليوم.

وقالت حماس في بيان صحفي: لقد أمضى شهيدنا في القدس حياته بين دعوة وجهاد، وتشهد له أرجاء المدينة وجنبات المسجد الأقصى، وها هو يرتقي اليوم بعد معركة بطولية جندل فيها قوات الاحتلال، وأوقع فيهم قتلى وجرحى.

وأضافت أن رسالة العملية البطولية تحمل التحذير للعدو المجرم وحكومته بوقف الاعتداءات على أرضنا ومقدساتنا، وأن حالة التغول التي تمارسها ضد المسجد الأقصى وسلوان والشيخ جراح وغيرها، ستدفع ثمنها.

وأكدت أن خيار المقاومة الشاملة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة هو القادر على لجم العدو ووقف عدوانه.

وتابعت إن شعبنا الفلسطيني ماض في جهاده، ولا يأبه بكل القرارات المعادية التي تصدر عن الدول الاستعمارية والتي تهدف إلى تكريس الاحتلال، والتنصل من حقوق شعبنا التاريخية.

كما أكدت أن جرائمه لن تبقى دون رد رادع، وأن سيف القدس لا يزال مشرعا.

 

 

 

 

 

 

 المركز الفلسطيني للإعلام

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: