أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الاسلامية 08 احوال المسلمين 08 أضطهاد المسلمين في الهند إحدى الثمرات المرة للاستعمار الإنجليزي

أضطهاد المسلمين في الهند إحدى الثمرات المرة للاستعمار الإنجليزي

لا يمكن فهم الاضطهاد غير المبرر للمسلمين بالهند، الذي يترجم دائماً إلى مذابح وتطهير عرقي، إلا في ضوء ما يتعرض له المسلمون، منذ ما يقارب 200 عام، في جميع أنحاء العالم من حملات منظمة للقمع، والتهميش والاستئصال.

وشبه القارة الهندية واحدة من المناطق التي تم التخطيط جيداً لضرب وإضعاف بل واستئصال الإسلام منها، وتحويلها لدولة هندوسية خالصة، ليس حباً في الهندوس والهندوسية، ولكن تخلصاً من الإسلام والمسلمين، الذين تصدوا للهمجية والغطرسة الأوروبية في كل مكان على وجه كوكبنا المنكوب بهيمنة مدنية العنصرية والاستئصال والمذابح، التي تنشر الذعر والقتل والدمار حيثما حلت.

يرجع اتصال المسلمين بالهند إلى عهود مبكرة، فالإسلام أصيل في الهند، وصلها مبكراً، عن طريق التجار العرب، وأصبح في كل ميناء أو مدينة اتصل بها العرب جماعة مسلمة، وظل الإسلام يتسم بطابع الدعوة السلمية، وأقبلت عليه الطبقات المنبوذة والمستضعفة التي خلَّصها الإسلام من القيود الطبقية المهينة والمنتهكة لكل معاني الإنسانية، وما زال الإسلام يكتسب أنصاراً جدداً في مناطق الساحل الغربي والشرقي من الطبقات المستضعفة، وهكذا انتشر الإسلام في جنوب الهند بالحكمة والموعظة الحسنة(1).

فالإسلام، إذاً، وصل وانتشر في الهند حتى قبل غزو محمد بن القاسم الثقفي ذي الثمانية عشر عاماً في عام 93هـ(2)، وكان ذلك الغزو بسبب استيلاء قراصنة من السند بعلم من ملكهم داهر، في عام 90هـ، على 18 سفينة بتجارتها وبحاراتها وبها نساء مسلمات، يقال: إن إحداهن من بني يربوع صرخت “وا حجاج، وا حجاج!”، وطار الخبر للحجاج باستغاثتها، فحاول الحجاج بن يوسف الثقفي استرداد النساء والبحارة بالطرق السلمية، ولكن داهر اعتذر بأنه لا سلطان له على القراصنة، فثارت ثائرة الحجاج، فأعد الحجاج جيشاً تلو الآخر، حتى أخضع القراصنة وأدب المعتدين.

كان الجيش الأول بقيادة عبدالله بن نهبان الذي استشهد ولم يحقق الهدف، ثم أرسل الحجاج بديل بن طهفة البجلي ففاز بالشهادة دون أن يصل، هو الآخر، إلى أمر حاسم، فاستشاط الحجاج غضباً بعد أن رأى قوّاته تتساقط شهيداً وراء شهيد، فأقسم ليفتحن هذه البلاد، وينشر الإسلام في ربوعها، وقرّر القيام بحملة منظمة، ووافق الخليفة الوليد بن عبدالملك، بعد أن تعهد له الحجاج أن يرد إلى خزينة الدولة ضعف ما سينفقه على فتح بلاد السند، وفتحت السند أخيراً على يد المجاهد الشاب، ذي الثمانية عشر عاماً محمد بن القاسم الثقفي.

حكم المسلمون الهند حكماً فعلياً، لفترة طويلة من الزمن، وصلت إلى أكثر من 8 قرون، بدأت عام 392هـ/ 1001م، وانتهت عام 1275هـ/ 1858م، حينما بدأ السلطان محمود الغزنوي فتوحاته في الهند، أسس على أثرها دولة إسلامية قوية، تعاقب على حكمها الأباطرة والسلاطين والأسر الحاكمة لفترات طويلة من الزمن، كانت آخر 3 قرون منها لسلاطين عظام على رأسهم السلطان الحازم القوي جلال الدين أكبر، الذي شهدت الهند في عصره نهضة كبرى، ثم جاء بعده الإمبراطور شاه جهان الذي اشتهر بالبناء والعمران، وهو الذي بنى مسجد “تاج محل” الشهير، وكذلك السلطان أورنك أزيب، المعروف بـ”عالمكير”، الذي أشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو “العالمكيرية”، استقرّت في ظل الحكم الإسلامي البلاد، وتَنعَّم بالأمن العباد، وساد العدل والمساواة عامة الناس قروناً من الزمن.

 واللافت أنه على الرغم من استمرار حكم الدول الإسلامية المتعاقبة للهند لـ8 قرون وازدهار حضارتهم هناك، فإن المسلمين ظلوا أقلية مقارنة بالغالبية الهندوسية ولم يسعوا لمحو هويتهم وثقافتهم كما تفعل السلطات الهندوسية الآن مع المسلمين!

الحقد الاستعماري

في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بدأ الضعف والانحلال يتسلل إلى كيان الدولة، وتوجه اهتمام السلاطين إلى مصالحهم الشخصية، بدلاً من مصلحة الدولة العليا، في الوقت الذي تصاعد فيه المد الاستعماري الأوروبي، وتأسست شركة الهند الشرقية البريطانية، لتصبح الذريعة التي استغلها الإنجليز للتسلل إلى عموم بلاد الهند من أجل لسيطرة عليها، والتدخل في شؤون الدولة، وتعزيز نفوذهم.

في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، تولى السلطان بهادر شاه(3) السلطة، خليفة لأبيه محمد أكبر شاه الثاني، وكانت الأمور قد ساءت، ورسخ الإنجليز وجودهم، وأوشكت السلطة أن تخرج من يديه، فلم يبق له إلا الشكل الرمزي ونقْش اسمه على العملة، أما إدارة البلاد الفعلية فقد كانت بأيدي الإنجليز، الذين بدؤوا يزيدون من محاصرة السلطان يوماً بعد يوم، بعد أن جرّدوه من جميع صلاحياته، فظل أسيراً في قلعته الحمراء، وأخيراً وجّهوا له إنذاراً بأنه سيكون آخر سلطان للهند، وأن القلعة الحمراء ستكون ثكنة عسكرية لجنودهم بعد وفاته.

وتأسست شركة الهند الشرقية البريطانية في عام 1600م لخلق وجود بريطاني في تجارة البهارات والتوابل والملابس الهندية المزدهرة في ذلك الوقت، وكانت الهند، تحت حكم المسلمين، تشهد ازدهاراً صناعياً وزراعياً هائلاً، فقد كانت مزرعة ومصنع العالم في ذلك الزمان، بحجم تجارة يصل إلى 25%. 

وسرعان ما باتت الشركة ذراعاً قوية للإمبريالية البريطانية والحاكم الفعلي للاستعمار في أجزاء كبيرة من الهند، واستطاعت الشركة باستخدام كل الأساليب الدنيئة والخسيسة أن تسيطر على الهند وتحول مركز الثقل التجاري والصناعي إلى الجزر البريطانية.

وتحولت الشركة التي لم تدخل الهند إلا بإذن من حكامها المسلمين المتسامحين كونهم تجاراً إلى الحاكم الفعلي للهند، بل وأسقطتهم في النهاية، بعد أن أوقعت العداوة والبغضاء بين طوائف الهند المختلفة وحكامهم المسلمين الذين نشروا التسامح والعدل والحضارة والرفاهية في ربوع الهند.

عشرات المجاعات

لم تعرف الهند المجاعات إلا بعد سقوط الحكم الإسلامي لها، ودخول البرابرة الإنجليز؛ فقد قامت شركة الهند الشرقية الإمبريالية العنصرية بتحويل مراكز الصناعة والتجارة إلى الجزر البريطانية، وحرمت المزارعين الهنود من زراعة المحاصيل الغذائية، وفرضت عليهم زراعة الأفيون، وفرضت عليهم ضرائب وصلت إلى 60% بعد أن كانت لا تتجاوز 10%؛ ما أدى لوقوع 34 مجاعة.

المجاعة الكبرى عام 1876 – 1878م:

من بين المجاعات التي وقعت مجاعة عام 1876م(4)، وقد استمرت أكثر من عامين في البنجاب، ومات جراءها 10 ملايين من الهنود بسبب سياسات شركة الهند الشرقية التي لم تكن تهتم إلا بتعظيم أرباحها، من خلال حقوق الضرائب على الأراضي بالإضافة إلى التعريفات التجارية، وبعد سيطرة الشركة على الأراضي، تمت مضاعفة ضرائب الأراضي إلى 5 أضعاف ما كانت عليه، حيث أعلنت الشركة أن ضرائب الأراضي في ستتم زيادتها بنسبة 10% إضافية.

وقد كتب المؤرخ ساشيل شاودهوري أن تدمير المحاصيل الزراعية الجيدة في البنغال من أجل زراعة الأفيون لتصديره قلل من إتاحة الطعام، وساهم في حدوث المجاعة، كما أنه تم توجيه النقد إلى الشركة لأنها أمرت المزارعين بزراعة صبغة اللون الأزرق بدلاً من الأرز، بالإضافة إلى حظر تخزين الأرز، وقد منع ذلك على التجار والموزعين تخزين الاحتياطيات التي كان من الممكن أن توفر الدعم للسكان على مدار الفترات العجاف.  

مجاعة “تشرشل” عام 1943م:

حدثت هذه المجاعة(5) بعد حل شركة الهند الشرقية وتحويل ممتلكاتها للتاج البريطاني، في أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث قضى أكثر من 3 ملايين هندي في المجاعة التي اجتاحت البلاد عام 1943م، معظمهم في البنغال.

وقد رفض رئيس الوزراء البريطاني آنذاك “ونستون تشرشل” إرسال المساعدات رغم إلحاح ليوبولد إيمري، وزير الدولة لشؤون الهند، الذي علق قائلاً: “قد يكون “تشرشل” مصيباً في قوله: إن تجويع البنغاليين، الجياع أصلاً، ليس بخطورة تجويع اليونانيين الأصحاء، ولكنه لا يعير المسؤولية التي تتحملها بريطانيا عن الهند كونها القوة المستعمرة أي اهتمام”.

وفي كتاب للصحفية الهندية مادوسري مكرجي بعنوان “حرب تشرتشل السرية”، تقول المؤلفة: “إن شح المواد الغذائية في الهند آنذاك كان نتيجة استحواذ البريطانيين عليها وتصديرها إلى بلادهم وإلى ساحات الحرب المختلفة، وكانت الهند قد صدرت أكثر من 70 ألف طن من الأرز إلى بريطانيا في الفترة المحصورة بين يناير 1943م وأغسطس من العام نفسه، وذلك رغم المجاعة التي كانت بوادرها قد ظهرت في ذلك الحين”.

فشل الثورة وسقوط الدولة

أدرك الشعب الهندي يومها حجم المؤامرة، لكن بعد فوات الأوان، فاصطفّوا حول سلطانهم (بهادر شاه)، لكنهم كانوا متأخرين، حيث سبقهم المكر البريطاني في تثبيت قواعد وجوده، فأعلنوا ثورتهم على الإنجليز، وأعلنوا السلطان قائداً للثورة، وسيطروا على العاصمة دلهي، لكن كبر سن السلطان وقلّة تدبيره أديا إلى فشل الثورة، فأعاد الإنجليز تنظيم جيشهم واستعادوا العاصمة دلهي من الثوار، على إثر ذلك تم القبض على السلطان، ومن ثم نفيه إلى مدينة رانكون (عاصمة بورما)، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية هناك تحت الحراسة المشددة، وكان ذلك عام 1858م، ليقضيَ نحبه بعد 4 أعوام من نفيه، وبهذا أُسدِل الستار على حكم المسلمين لبلاد الهند، لأكثر من 8 قرون من الزمن.

هيمن الإنجليز سياسياً واقتصادياً على الهند عن طريق شركة الهند الشرقية الإنجليزية، كما حرصوا على غزوها فكرياً ودينياً، فاستقدموا أعداداً كبيرة من المنصِّرين، وكان هذا سبباً مباشراً لثورة المسلمين عام 1857م، إلا أن الجيش الإنجليزي نجح في قمعها.

ورغم نجاح الإنجليز أيضاً في القضاء على الحكم الإسلامي للهند بالاستيلاء على العاصمة دلهي، فإنهم أدركوا صعوبة ابتلاع هذه الإمبراطورية لوجود واستمرارية المقاومة، فكانت مقاومة الإنجليز للمسلمين تستند إلى جناحين، هما: إثارة الفتن بين الهندوس والمسلمين، وتفجير المجتمع الإسلامي من الداخل بإفساد الدين وخلق زعامات روحية دينية ووطنية مزيفة تتوافق مع مخططاتهم.

وكُلِّف موظف مدني إنجليزي يدعى «هنتر»(6) بدراسة الأسباب التي أدت إلى الثورة وسبل مقاومتها، فقدم تقريراً قال فيه: إن “عقيدة الجهاد التي يعتنقها المسلمون هي التي أدت إلى الثورة، وإن لهذه العقيدة مفعولاً سحرياً”، ورأى أن بقاء الإنجليز في الهند لن يحدث ما لم يتمكنوا من نزع هذه الفكرة من رؤوس المسلمين، ولما كان عامة المسلمين يعتقدون برجوع المسيح والمهدي، اقترح أن يوجد في الهند من يدَّعي هذه الدعوى ليسهل من خلاله تمرير الأفكار المناسبة، وقد وجدت المخابرات البريطانية ضالتها في غلام أحمد القادياني، الذي ادعي النبوة وكان لب دعوته نسخ فريضة الجهاد.

الرابطة الإسلامية والمؤتمر الهندي

تأسس الحزبان الرئيسان في الهند «الرابطة الإسلامية»، و»المؤتمر الهندي»، تحت سمع وبصر وبعناية وتخطيط إنجليزي له هدف واحد؛ هو إضعاف وتشتيت المسلمين في شبه القارة الهندية، وقد تم لهم ما أرادوا؛ فهم الذين صنعوا الزعماء المزيفين وسوّقوهم للبسطاء والغافلين والمغفلين من جناحي الأمة الهندية الواحدة (المسلمين والهندوس)، وقد اعتمدت إستراتيجيتهم على تجميع الهندوس وشحنهم ضد المسلمين، في الوقت الذي يتم فيه تشتيت وشيطنة المسلمين.

وأكد عدد من الكتَّاب والمؤرخين أن أصل محمد علي جناح(7) الذي ركب موجة الاستقلال، وأصبح زعيم ومؤسس باكستان، رغم عدم إتقانه اللغة القومية للباكستان (الأوردو)، أنه إسماعيلي باطني، لكن بعد وصوله إلى باكستان قبل الاستقلال بسنوات قليلة تحول إلى المذهب الشيعي، ومنذ تلك الفترة ومحمد علي جناح أو من يسميه بعض الباكستانيين السذج بـ”قائدي أعظم” يقوي ويعزز من وجود الإسماعيلية والشيعة في مركز الدولة؛ فمعظم الذين جاؤوا بعده من زعماء وقادة هم من الشيعة مثل لياقت علي خان الذي اغتيل في روالبندي قرب إسلام آباد، الذي يدعونه الباكستانيون بـ”قائد الأمة”، كما تسلم زعامة باكستان أيضاً يحيى خان، وهو شيعي أيضاً، وهو الذي عين وزير خارجيته ذو الفقار علي بوتو حيث حصل في زمنهم تقسيم باكستان ونشوء دولة بنجلاديش بتواطؤ مجيب الرحمن، زعيم بنجلاديش الشيعي أيضاً.

يقول أنور الجندي، في كتابه “رجال اختلف فيهم الرأي”(8): بناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين الإنجليز وغاندي، قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال؛ فأصبح الطريق ممهداً أمام غاندي الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة؛ نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة غاندي نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني “ريدينج”، وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند، ورفض المقاومة المسلحة للاحتلال، كما كان متفقاً مع الزعماء المسلمين من قبل، وتنكر لكل الترتيبات المتفق عليها لمقاومة المحتل.

وتكملة للمؤامرة بين غاندي والإنجليز، قامت بريطانيا بتسليح الهندوس وتدريبهم، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا؛ فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند، وفي ذلك يقول الجندي: “لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم، والرجوع إلى الحضارة الهندية، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند 14 قرناً، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها.

وتم التعامل بالنعرة القومية الهندية ليتفادى غاندي والإنجليز وجود الإسلام ولو بشكل جزئي في المشهد الهندي، وكان الاحتلال قد زرع النعرة القومية في بلاد الإسلام في شكل حزب البعث وقومية جمال عبدالناصر؛ ما شجع أن يكون لغاندي مكانة كبيرة في بلادنا، وبالمقابل لم يُذكر اسم ولا زعيم مسلم واحد في مناهج تعليمنا، وكانوا هم من زرع فكرة مقاومة الاحتلال قبل غادي بكثير”.

وهكذا خرجت بريطانيا العظمى منتصرة من الهند؛ انتصرت على المسلمين بإضعافهم وتفتيتهم وتشتيتهم ونشر الطائفية وتحكيم الزعماء الطائفيين في رقابهم، وانتصرت على الهندوس بإشغالهم وبإيقاعهم في فخ العداء الأبدي مع إخوانهم وبني جلدتهم من المسلمين الذين لا يحملون لهم إلا الخير والأخوة، ومع الإسلام الذي لم يحمل لهم إلا الازدهار والتسامح.

 

 

 

_______________________________________________________________________________________________

(1) «وصول الإسلام إلى جنوب شرق آسيا: دراسة تاريخية وتحليلية» مجلة الإسلام في آسيا المجلد12، العدد2، ديسمبر 2015م.

(2) كتاب: محمد بن القاسم الثقفي فاتح السند (مكتبة نور).

(3)  كتاب: ما أخفاه التاريخ: قصص منسية لبطولات أسطورية د. علي عبدالظاهر علي.

(4)  https://ar.wikiqube.net/wiki/Great_Famine_of_1876%E2%80%931878

(5) https://www.bbc.com/arabic/worldnews/2010/10/101025_churchill_india_tc2

(6) ربى الحسيني، موسوعة السبيل.

(7) عباس محمود العقاد، كتاب القائد الأعظم محمد علي جناح.

(8) “رجال اختلف فيهم الرأي”، أنور الجندي.

جمال خطاب

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: