أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الاخبارية 08 فلسطين المسلمة 08 زيارة اسماعيل هنية الخارجية.. أهميتها وانعكاسها على القضية الفلسطينية

زيارة اسماعيل هنية الخارجية.. أهميتها وانعكاسها على القضية الفلسطينية

ضمن جولته التي بدأت منتصف يونيو الماضي، زار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية حتى الآن، ثلاث دول عربية، هي: المغرب وموريتانيا ولبنان، ويتوقع أن يصل لأخرى خلال أيام.

وتهدف الجولة، وفق محللين سياسيين، إلى الحصول على الدعم” للمقاومة الفلسطينية”، إضافة لنقل رسالة القدس والأقصى بعد معركة سيف القدس، خاصة في إطار الدعاية الإسرائيلية التي ترمي لتسويق التطبيع.

والتقى هنية في الدول التي زارها حتى الآن، رؤساء، ومسؤولين رسميين، ونخباً سياسية ومجتمعية، ورافقه في جولته عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.

ففي 16 يونيو الماضي وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى المغرب، بعد دعوة من حزب العدالة والتنمية.

والتقى هنية في بداية زيارته رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني ووفدًا من حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي) بالعاصمة الرباط.

كما بحث هنية في ثاني أيام زيارته، التطورات السياسية الفلسطينية مع رئيس مجلس النواب المغربي.

واختتم هنية والوفد المرافق له، الزيارة إلى المغرب في يومها الخامس، ليتجه بعدها إلى العاصمة نواكشوط ليبدأ زيارة إلى موريتانيا، وبدأت زيارة هنية إلى دولة موريتانيا بتاريخ 21 يونيو الماضي، بعد اختتام زيارته إلى العاصمة المغربية الرباط. 

واستقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فور وصوله، والتقى الوفد أيضًا، زعيم المعارضة الموريتانية السيد إبراهيم بكاي.

واستقبل هنية ضمن زيارته عدداً من قادة الأحزاب السياسية الموريتانية منهم رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم، ورئيس حزب الاتحاد الوطني والتغيير الموريتاني، ورئيس حزب الإصلاح، ورئيس حزب التحالف الوطني الديموقراطي.

وذهب بعد ذلك إلى لبنان، ففي 27 يونيو الماضي، بدأت زيارة رئيس حماس إلى لبنان، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

وعقد هنية فور وصوله إلى العاصمة اللبنانية بيروت مؤتمراً صحفيًّا، أكد خلاله أن الزيارة التي يجريها إلى لبنان تكتسب أهمية خاصة لدى حركته.

وضمن الزيارة التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في لبنان.

وعقدت حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي، لقاءً جمعها بالفصائل الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، تباحثوا خلاله في تطورات القضية الفلسطينية.

وبحسب بيان رسمي لحركة حماس؛ فإن الزيارات تهدف إلى “تحشيد الموقف العربي والإسلامي لخدمة القضية الفلسطينية، وحماية القدس والمسجد الأقصى من التهديدات المتواصلة”.

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني: إن زيارة هنية لبعض الدول العربية ستؤسس إلى انفتاح جديد لحركة حماس مع بعض الدول وتعزيز علاقات مع دول أخرى بما يخدم القضية الفلسطينية.

وأكد الدجني في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أنَّ هذه الزيارات تصبّ في مصلحة حركة حماس، وتنعكس إيجابا على القضية الفلسطينية من خلال جلب الدعم السياسي والاقتصادي والاجتماعي من هذه الدول ولمصلحة مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يعمل على التطبيع مع عدد من الدول العربية.

وأشار إلى أن هذه الزيارات من شأنها أن تعمل على فرملة مشروع التطبيع من خلال الانفتاح على هذه الدول، لافتا إلى أن لقاء خالد مشعل مع قناة العربية يأتي ضمن هذا المسار فيما يتعلق بالانفتاح على الكل بما فيها دول التطبيع.

وأضاف: “من الواضح أن لدى حركة حماس معالم خطة جديدة بأن لا تقاطع أحدًا، وتعمل وفق رؤية تعزز من مكانة القضية الفلسطينية”.

كما وصف الدجني زيارة هنية للمغرب بـ”المهمة”، وبرغم أنها تأتي في سياق حزبي، إلا “أنها تُشكّل انفتاحاً على مكونات المجتمع المغربي لرفض التطبيع، وتشكيل لوبي ضاغط ضد استئناف المغرب علاقاته مع إسرائيل”.

ورأى أن الزيارة جاءت “لبناء جسور الثقة مع مكونات المجتمع المغربي رسميًّا وشعبيًّا، خاصة في إطار الدعاية الإسرائيلية التي ترمي لتسويق التطبيع، وتحسين صورة الاحتلال لدى الجمهور العربي، وتقبّلها كصديق”.

من ناحيته قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون: إن زيارة هنية وقيادة حركة حماس تأتي في إطار تعزيز انتصارات وإنجازات معركة سيف القدس بعد أن أبلت المقاومة الفلسطينية بلاء حسنا، وبعدما خاضت معركة من أجل القدس والمسجد الأقصى.

وأشار المدهون، في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، إلى أن مكانة حماس الاعتبارية والسياسية ليست كالسابق، حيث تعد من العناوين السياسية البارزة التي ترفع هم القضية الفلسطينية وتتصدر المشهد السياسي والمقاوم الثوري الفلسطيني.

وأوضح أن هنية نقل خلال الزيارة رسالة القدس والمسجد الأقصى ورسالة معركة سيف القدس، متوقعا أن تستمر هذه الزيارات إلى دول أخرى غير تلك التي زارها.

وذكر أن هنية خلال الزيارة كان يركز على ما تمتلكه المقاومة الفلسطينية من قوة وإرادة وصمود، وما تحتاجه من دعم سواء المستوى الدبلوماسي والسياسي وأيضا المالي والعسكري للاستمرار في المقاومة.

وأكد أن حماس تريد من وراء الزيارات تحشيد الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس وتحشيدهم في معركة الدفاع عن المقدسات، مشيرا إلى أنها تريد أن تعزز العلاقات مع الدول والكيانات السياسية في المنطقة لتحويل الدعم إلى صبر وثبات وصمود للشعب الفلسطيني.

وأفاد أن حماس تريد أن تضرب مشروع التطبيع العربي خصوصا أن هناك صراعًا اليوم ما بين حركة حماس والشعب الفلسطيني من جهة والاحتلال من جهة أخرى.

وقال: “الاحتلال يحاول أن يبرز أن الدول العربية تخلت عن القضية الفلسطينية، وأنها ابتعدت عن المقاومة وعن احتضانها لها”، لافتا إلى أن المقاومة تريد أن تغلق الباب في وجه الاحتلال ومخططاته.

وأكد أن حماس تريد من هذه الزيارة نقل معاناة الشعب الفلسطيني واستنفار الجهود الإسلامية من أجل قضية القدس والأقصى وأنحاء فلسطين كافة.

 المركز الفلسطيني للإعلام

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: