أخبار عاجلة
الرئيسية 08 شبكة العلوم 08 الطب البديل 08 فوائد الزنجبيل .. القصة كاملة

فوائد الزنجبيل .. القصة كاملة

عشبة الزنجبيل أو كما يلفظ باللغة الانجليزية “جنجر”: هو نبات مزهر ويستخدم للتوابل والبهارات و بعض المربيات والحلوى والمشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة.. وأيضاً يستخدم للطب التقليدي وينمو الزنجبيل سنوياً ولا يستخرج إلا عندما تذبل أوراقه ولا يطحن إلا بعد تجفيفه. 

يكثر إنتشار الزنجبيل في شرق الهند و فلبين و الصين  و سيريلانكا و المكسيك و باكستان و جمايكا حيث يعتبر الزنجبيل الجمايكي من أفضل أنواعه. 

و تتعدد فوائد الزنجبيل حيث يستخدم كمنقوع.. فشاي الزنجبيل طارد للغازات و يتناول أيضا في نزلات البردية ويفيد بالهضم ومنع التقلصات ويفيد في علاج النقرس كما لا يعطى للحوامل و يستخدم لتوسعة الأوعية الدموية و زيادة العرق والشعور بالدفئ وتلطيف الحرارة و زيادة القوة الجنسية. 

أستخدم الزنجبيل في الصين لأكثر من 2000 سنة كمساعدة في عملية الهضم و الإسهال والغثيان وبات يحتل الزنجبيل مكانة كبيرة في الصين والعالم كأحد التوابل الأكثر علاجاً لنزلات البرد و إنتشاراً وإستخداماً.

في الهند يعتبر الزنجبيل مكون رئيسي خاصة في المرق الكثيف و أيضا هو عنصر من المشروبات الهندية التقليدية… و يخلط الزنجبيل المجفف مع الشاي أو القهوة خاصة في فصل الشتاء لدفئ الجسم.

كما يتم استخدام مسحوق الزنجبيل في مستحضرات الغذائية الموجهة أساساً للنساء الحوامل والمرضعات.

يتعدد استخدام الزنجبيل في اليابان و كوريا و ماليزيا وبنجلاديش و جمايكا وغيرها من الدول… إذ يستخدم في اليابان لأطباق المعكرونة بينما في بنجلاديش يعتبر الوصفة الأساسية للدجاج واللحم.

أما في جمايكا  فيعتبر الزنجيبل إحدى الاشكال الطبية التقليدية تاريخيا إذ كان يسمى “جامايكا الزنجبيل ‘؛ وتصنف على أنها منشط وطارد للريح وتستخدم في كثير من الأحيان لسوء الهضم، gastroparesis وأعراض الحركة البطيئة، والإمساك، والمغص. وأيضا كثيرا ما يستخدم لإخفاء طعم الأدوية. الدراسات غير حاسمة حول آثار استخدام الزنجبيل للغثيان أو ألم المرتبط مع مختلف الامراض. الآثار الجانبية، ترتبط في الغالب مع استهلاك الزنجبيل المجفف، والغاز، والنفخ، والحرقة والغثيان. وأظهرت إحدى التجارب السريرية ان الزنجبيل ليس أفضل من العلاج الوهمي أو الإيبوبروفين لعلاج هشاشة العظام.

ويعتبر الزنجبيل بشكل عام ذو فائدة عظيمة وعديدة… و ما وجد عن فوائد الزنجبيل المثبتة بدراستها على الحيوان هي: تخفيف الورم، خفض نسبة السكر بالدم، خفض الكولسترول، وقاية من مرض الزهايمر و منع تخثر الدم. 

ووفقاً لدراسات وتطبيقات للطب التقليدي فإن فوائد الزنجبيل سواء تناوله مغلي أو زيت أو مسحوق يساعد على تخفيف الوزن حيث أنها تساعد في خسارة 20% من دهون الجسم وذلك بسبب احتوائه العالي على الألياف الغذائية التي تساعد بإحساس امتلاء المعدة كما يعزز من سرعة عملية حرق الدهون في الجسم.

إذ يحتوي الزنجبيل المطحون على عوامل حرارية مفيدة لحرق الدهون وعلاج السمنة، حيث يمكن استخدامه لزيادة معدل الأيض وبالتالي المساعدة في حرق الدهون المخزنة في الجسم، وهذا مفيد أيضًا لخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم وواحدة من الفوائد الفعالة للزنجبيل المطحون أنه يساعد في إنقاص الوزن

ويحافظ الزنجبيل على مستوى ضغط الدم إذ أنه يحتوي على مواد نشطة وكمية من المعادن المهمة مثل البوتاسيوم و المغنيسيوم و يتم بذلك تقليل نسبة الكولسترول بالجسم و الحفاظ على صحة الشرايين. 

وعادة ما ينصح لمرضى الضغط بتناول الزنجبيل الطازج وليس المطحون لهذا السبب. 

أما مرضى السكر… فيساهم الزنجبيل في خفض مستويات السكر في الدم ووقاية صاحب المرض من بعض المضاعفات المصاحبة لهم… إلا أنه ينصح لمريض السكر بعدم تناول أكثر من 4 غم من الزنجبيل يومياً وذلك لعدم هبوط حاد للسكر بجسمه.

وينصح لمرضى السكر مراجعة الطبيب للموازنة بين كمية الأنسولين والزنجبيل المستهلكة للجسم… إذ يعتبر الزنجبيل البديل الأفضل للملح الذي قد يؤدي لارتفاع ضغط الدم اذا تم الافراط باستخدامه…. أما الزنجبيل فقد يتم استخدامه في التوابل الصحية و تنكيه الشاي و مسحوقه من أجل المخبوزات إلا أن منتجاته المصنعة كالمشروبات السكرية لا تعم بالفائدة المرجوة وبالعكس قد يزيد من ارتفاع السكر.

وفي دراسة نُشرت في مجلة Annals of Anatomy عام 2014 أشار الباحثون إلى إلى فوائد الزنجبيل إيجابيّاً في التأثير في الدماغ لدى مجموعةٍ من الفئران المُصابة بالسكري، وإمكانية استخدامه في تقليل الضرر الذي قد يُصيب الدماغ نتيجة مرض السكري، إذ ساعد الزنجبيل على خفض مستويات الإجهاد التأكسدي، والالتهابات، وتقليل عمليات الموت المبرمج

ويعتبر تناول الزنجبيل مسببا اساسيا في التقليل من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين وذلك بسبب تخفيضه للكولسترول بالجسم… 

ويمكن للزنجبيل أن يساهم في الوقاية من أمراض القلب و الأوعية الدموية إذ أنه يقلل من ضغط الدم و حرقة الفؤاد … ففي دراسة أجريت عام 2009 تبين أن الزنجبيل يمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة و الالتهابات و تكدس الصفائح الدموية…كما يحتوي على أهم المعادن التي تحتاجها عضلة القلب مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم و المنغنيز.

 ومن الأفضل استشارة الطبيب بالكمية المستهلكة.

ووجد في الزنجبيل مضادات أكسدة و مواد نشطة بشكل عالي مما يؤدي بدور كبير في الوقاية من أنواع السرطانات ک سرطان القولون مثلاً و سرطان الثدي و البروستاتا و الجلد والرئة. 

ففي دراسة أجراها المركز الشامل للسرطان في جامعة ميشيغان وجد بأن من فوائد تناول الزنجبيل المطحون يساعد في القضايا على خلايا السرطان المبيض بشكل خاص ولكن لا يزال هذا التأثير بحاجة للعديد من الدراسات لتأكيده… و أكدت دراسة أخرى أن للزنجبيل دور في إبطاء عملية نمو الخلايا السرطانية في القولون. 

وهناك عددٌ محدود من الدراسات التي تُشير إلى فعالية الزنجبيل المحتملة في المُساعدة على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إذ أظهرت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Yonsei Medical Journal عام 2006، أنَّه من الممكن للزنجبيل أن يُقلل نمو الخلايا السرطانية في البنكرياس أيضا.

ويحسن الزنجبيل من وظائف الكلى ويقلل من الجذور الحرة ويساعد على تثبيط مرسلات الالتهابات و اعادة البنية النسيجية لمرضى الكلى وبالتالي تحسين حالة القصور الكلوي الناتج عن مركب رباعي كلوريد الكربون CCI4.. وفقاً لإحدى الدراسات المخبرية التي نشرت في مجلة The scientific world journal عام 2012.

ويستخدم الزنجبيل كمهدئ ومخفف لآلام الرأس وخاصة الصداع النصفي… ويحارب الالتهابات في الجسم المسببة لآلام بالرأس و الدوران والغثيان و أي أعراض مصاحبة للصداع. 

ويعتبر معالج للشقيقة بطريقة عجن الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة في فنجان زيت زيتون ويدلك منه مكان الألم مع شرب مغلي الزنجبيل مع النعناع، وحبة البركة من كل ملعقة صغيرة كالشاي.

و منذ القدم يعتبر الزنجبيل علاجاً هاماً للجهاز التنفسي فهو فعال في تعزيز مناعة الجسم… والتخفيف من أعراض نزلات البرد و الأمراض الموسمية… كما يساهم في علاج التهابات الحلق و يوسع الشعب الهوائية ويخفف من أعراض السعال وطارد للبلغم.

و يعد الزنجبيل أحد الطرق الطبيعية التي يمكن إستخدامها لتخفيف مظاهر الحساسية الموسمية والتهاب الجيوب الأنفية حيث يمكن للزنجبيل تعديل الاستجابة المناعية للالتهابات المرتبطة بالربو التحسسي مما قد يجعله أحد الطرق الممكنة لتخفيف من تلك المشكلة.

فقد نشرت مجلة International immunopharamacology عام 2008 أن الزنجبيل يساعد في التخفيف من مظاهر الحساسية الموسمية وتعديل الاستجابة المناعية المرتبطة بالربو التحسسي مما يجعله أحد الطرق الممكنة  للتخفيف من هذه المشكلة

-و قد أشارت دراسة مخبرية نشرت في مجلة American Journal of Respiratory cell and Molecular biology عام 2013 أن جذور الزنجبيل تحتوي على مركبات معينة يمكنها ان ترخي عضلات التي تضيق مجرى التنفس و يساعد على تخفيف تهيج الذي يسببه السعال بالحلق والمجرى التنفسي.

ويساعد الزنجبيل في تقوية العضلات وتخفيف هشها إذ يمكن أن تساعد التأثيرات المضادة للالتهابات في علاج هشاشة العظام، كما أنه يقلل من تصلب والام العظام، وهي من المشكلات الصحية التي تزداد مع تقدم العمر.

ولمزيد من الفوائد، يمكن مزج الزنجبيل مع القرفة وزيت السمسم، حيث أنه علاج فعال لمشاكل العظام وتقليل الألم، وينصح بشرب هذا المزيج باستمرار للوقاية من هذه المشكلات.

ووجد للزنجبيل دورهام في الصحة الجنسية حيث أنه يعزز الدورة الدموية مما يجعل له فوائد تعود على الصحة الجنسية وزيادة الشهوة.. ويساعد الزنجبيل في علاج بعض المشاكل العجز الجنسي و الضعف ويعزز الانتصاب ويساعد على عملية تأخير القذف لدى الرجل كما يدخل في علاج الروائح للكريهة للعضو التناسلي. 

وأما زيت الزنجبيل فعند دهنه وتدليكه بفروة الرأس بإستمرار سيساعد على زيادة نمو الشعر وعلاج تساقطه.. كما له دور كبير في علاج مشكلة قشرة الرأس والتخلص منها 

إذ يعمل على تحسين أداء الدورة الدمويّة في فروة الرأس، مما يُعزز من نمو الشعرو يُكافح الجذور الحرة بفضل احتوائه على مُضادات الأكسدة، وهذا يحمي خلايا الشعر من الترقق والتساقط. ثم انه يمنح الشعر الليونة والنعومة. ويُعالج قشرة الرأس؛ لأنّه يحتوي على موادٍ مطهرة ضد الجراثيم فهو يجعل فروة الرأس صحيّةً ونظيفة ويحميها من الجفاف. يُكثف الشعر ويساعد على زيادة طوله. يمنع تقصُّف الشعر.

هذا وقد يساعد الزنجبيل عند المواظبة على استخدامه في عدم ظهور الشعر الأبيض الناتج عن عوامل نفسية أو نقص في بعض العناصر الغذائية و ينصح باستخدام العسل معه لزيادة الفعالية. 

ويعد الزنجبيل من اهم الاعشاب التي تستخدم للتخلص من الشعر الابيض ومسببا لتأخير ظهوره وذلك بسبب احتوائه على فيتامينات واحماض الحديد واليود وكل المواد التي تعمل بدورها على تحفيز الجسم على الاستمرارية في انتاج صبغة الميلانين ليحافظ الشعر بذلك على لونه الطبيعي ويقلص ظهور الشعر الابيض.

كما يساعد الزنجبيل على تفتيح البشرة و تنقيحها وتعقيمها ووقايتها من الالتهابات إذ أن المنافع الجماليّة والصحيّة الناتجة من الزنجبيل كثيرة، اهمها قدرته على محاربة مشاكل البشرة والتخلص من الشوائب والبقع الداكنة، لذا يعتبر من أهم العلاج لـ تقشيرالوجه والتخلص من كلّ ما قد يعيق جمال البشرة..

ويعد مشروب الزنجبيل من أشهر المشروبات التي تساعد في تهدئة الأعصاب كما أنه فعال في علاج الأرق إلى جانب احتوائه على الكثير من المعادن والفيتامينات المقوية للجسم. فقط تناوله قبل النوم يساعد في نوم مريح وعميق

ولمن يعاني من ألام في العضلات بعد ممارسة الرياضة ففي دراسة نشرتها مجلة The journal of pain عام 2010 ذكرت أن تناول الزنجبيل بشكل طازج أو معاملاً بالحرارة يمكن أن يقلل من آلام العضلات بدرجة متوسطة أو كبيرة بعد 24 من أداء التمرين.

-وأشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2008 إلى احتمالية احتواء الزنجبيل على مركبات تستطيع التقليل من بعض أنواع البكتيريا، وبعد تحليل الباحثين لخمسة أنواع من المركبات المختلفة الموجودة في الزنجبيل، تبيّن أنَّ اثنين منها ثبّطا البكتيريا المسببة لما يُعرف بأمراض دواعم السن بشكل فعّال.

و تتعدد فوائد الزنجبيل الصحية… فقد وجد للزنجبيل فوائد في الجهاز الهضمي حيث أنه يساعد على علاج اضطرابات المعدة و يمنع الغثيان والقيء ويعزز عملية الهضم وامتصاص المواد، وتليين حركة الأمعاء وتسهيلها بسبب مصادر الألياف الغذائية التي به… ويساعد أيضا في علاج التلبكات المعوية والوقاية من قرحة المعدة عن طريق زيادة المخاط المفرز فيها ووقاية جدارها الداخلي.

و أما المادة النشطة التي بداخل الزنجبيل والمعروفة بإسم الجينجيرول فإنها تحارب الميكروبات المختلفة والتهابات الجسم… حيث يحتوي الزنجبيل على أنزيمات تعمل على تحليل البروتينات التي تسبب التهاب بالمفاصل ففي دراسة أجريت تبين أن الأشخاص الذين تناولوا الزنجبيل انخفض احساسه ثلاثة أرباع بآلام المفاصل. 

كما يعد الزنجبيل من أهم الأعشاب التي تستخدم لعلاج آلام الظهر من خلال خلط كمية من الزنجبيل المطحون مع القليل من الماء حتى نحصل على عجينة، ويتم وضعها على مكان الألم بمنطقة الظهر.

ولمن يعاني من مشاكل بالغدة الدرقية فينصح بإضافة التوابل الحارة وخاصة الزنجبيل والفلفل  إلى الطعام فهي تعتبر من الأمور المفيدة  للأشخاص الذين يعانون من قصور بالغدة الدرقية لأنها تساعد على تنشيط الغدة  وفقدان الوزن والشعور بالدفئ بسهولة.

فالزنجبيل يحتوي على المغنسيوم الذي تبين أنّه مهم في تخفيف شدة أعراض الغدة الدرقية، فضلًا عن دوره في استرخاء العضلات والحيلولة دون الإصابة بعدم انتظام دقات القلب، وتوجد في الزنجبيل أيضًا كميات وافرة من البوتاسيوم؛ وهو معدن ضروري لتنظيم سوائل الجسم، ويحتوي كذلك على عناصر غذائية أخرى،ممّا يعني أن تناول الزنجبيل ربما يكون مفيدًا في تخفيف شدة الالتهاب في الجسم، وقد يقي الإنسان من الالتهابات المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية، وعمومًا توجد حاجة ماسة لإجراء أبحاث إضافية لتأكيد هذه الفوائد المحتملة.

و يعود الزنجبيل بالفوائد على النساء حيث أنه يخفف من آلام الحيض و يقلل من أعراض الدورة الشهرية و يساهم في الوقاية من بعض السرطانات كسرطان الرحم وسرطان المبيض.

وفي أحدث بحث قامت به مجموعة علمية من المملكة العربية السعودية وبالتحديد في جامعة الملك عبد العزيز فقد ثبت أن للزنجبيل دور إيجابي في علاج سرطان الثدي بالتحديد وأن بإمكانه تدمير الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا السليمة.

وتكمن أهمية هذا البحث بالتحديد كون سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات خطورة بين النساء. كما أن العلماء بدأوا في البحث عن طرق علاجية أخرى بعيدا عن الأدوية الكيميائية، التي توقف الإفراز الطبيعي هرمون الأستروجين، خاصة في حالات عودة نمو الأورام السرطانية في الثدي من جديد.

وحتى الآن ثبت أن الكثير من الأورام تتفاعل مع العلاج الكيميائي ولكن مع تكرار العلاج تزداد مقاومة الخلايا السرطانية لهذا النوع من العلاج.

وبشكل عام ينصح بأكل الزنجبيل نيئا بشكل دوري لتفادي نمو أورام الثدي وأنواع الأورام الأخرى من عدمه.

وفي دراسة في مجلة Evidence-Based compelmentary and alternative medicine عام 2012 بينت أن مستخلص الزنجبيل يساعد في تحسين إمكانية عمليات المعرفة والانتباه و تحسين الذاكرة و الوقت اللازم لإظهار رد فعل للنساء التي بمنتصف العمر دون أثار جانبية لهم.

ويستخدم الزنجبيل للمرأة الحامل للتقليل من أعراض الحمل وخاصة في الأشهر الأولى من القيء والغثيان كما لوحظ أنّه قد يؤثر بشكل أبطأ، أو أقلّ كفاءة، بالمقارنة ببعض الأدوية المُستخدمة لهذا الغرض، ويجب التنبيه إلى أهميّة تجنّب استخدام أيّ أدوية، أو أعشاب قبل استشارة الطبيب وخاصة أثناء فترة الحمل…. إلا أن هناك بعض التساؤلات حول الكميات المسموح بتناولها دون التسبب بأعراض جانبية… حيث يوصي بعض الخبراء بتجنب تناول الكميات الكبيرة لأنه مرتبط برفع خطر الإجهاض. 

وبشكل عام يمكن القول إنّ من المحتمل أمان تناول الزنجبيل أثناء فترة الحمل، ولكنّ الآراء متضاربة حول مدى أمان استخدامه، إذ تُشير بعض الدراسات إلى أنَّ استخدامه للتخفيف من حالة غثيان الصباح، لا يُشكّل خطراً على الجنين، ولكن في المقابل فإنَّ من المعتقد أنَّ استخدامه بجرعاتٍ عالية قد يزيد من خطر الإجهاض، إذ سُجّلت حالة إجهاض واحدةٍ فقط في الأسبوع الثاني عشر من الحمل، لامرأةٍ استخدمته للتخفيف من غثيان الصباح، كما أنَّ هناك تخوّفاً من أنَّ الزنجبيل قد يؤثر في الهرمونات الجنسية للجنين، كما تجدر الإشارة كذلك إلى أنّ هناك قلقاً من أنّ استخدامه قد يؤثر في الهرمونات الجنسيّة للجنين، إلّا أنّ ذلك غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء مزيدٍ من الدراسات لمعرفة تأثير الزنجبيل في الحامل.

 وينصح بتجنب تناول الزنجبيل عند الولادة حيث أنه قد يزيد من خطر التعرض للنزيف… ولا يزيد الزنجبيل احتمالية الولادة المبكرة ولا احتمالية ولادة الطفل بوزن منخفض… وفي بعض الدراسات أجريت تبين أن نسبة خطر حدوث تشوهات جنينية لدى النساء الذين يستخدمن الزنجبيل كبيرة… ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه. 

كما يُفضّل عدم استخدام الزنجبيل أثناء فترة الرضاعة لعدم توفر المعلومات الكافية حول مدى أمان استخدامه في تلك الفترة، وبالرغم من ذلك، فإنّه يُعطى للنساء في بعض المناطق مباشرة بعد الولادة، لاعتقادهم بأنَّه مُدرّ لِلَّبن وأنَّه يمكن أن يُحفّز إنتاج الحليب، واعتقادهم كذلك بقدرته على المساهمة في التئام جروح ما بعد الولادة، ولكن ليست هناك دراسات كافيةٌ تؤكد ذلك.

ويساعد الزنجبيل في التخفيف من التجاعيد وعلامات التقدم بالسن وتعزيز صحة البشرة والجلد… إذ أنه يحارب الجذور الحرة ويحمي الخلايا ويعزز الدورة الدموية في طبقات الجلد والبشرة.. ويساعد في تعقيم حب الشباب وعلاجه وتنقية البشرة وتصفيتها.

وينصح الأطباء بتناول الزنجبيل للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين، حيث إنه يساعد على التخلص من تشنجات المعدة والغثيان وعسر الهضم.

أما مرضى القولون فأشارت دراسة صغيرة نُشرت في مجلة Cancer Prevention Research عام 2011، أنّه يمكن لمستخلص الزنجبيل أن يُقلّل من الجزيئات المُحرّضة على الالتهابات في القولون بشكل ملحوظ، وذلك عند تناوله يومياً بجرعة مقدراها 2 غرام.

و كما ذكرنا في بداية المقال أن الزنجبيل يساعد في طرد الغازات فهو مكافح لأمراض القولون العصبي حيث أنه يقلل الألم و التلبكات المرافقة له.

وذلك لأن الزنجبيل الطازج من المشروبات المفيدة للقولون العصبي فهو يحتوي على العديد من الزيوت الطيارة التي تعمل على تهدئة القولون العصبي وإزالة الانتفاخ في حالة وجودها ويمكن تقطيعة على الأكلات المختلفة والفواكه ليساعد على تهدئة القولون العصبي. كما أنه يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ويحفز الجهاز الهضمي والأمعاء على العمل بشكل منتظم، وللفائدة المرجوة يجب أن تكون المكونات طازجة وعدم الاعتماد على المعلبات أو تلك الممزوجة بالمياة الغازية.

و شرب منقوع الزنجبيل له فوائد في تناوله على الريق.. فهو يساعد في تخفيف و آلام الجهاز الهضمي كمشاكل الهضم والغثيان الصباحي.. وتسهيل عملية هضم وجبة الإفطار.

الزنجبيل و الليمون : 

ويعد مشروب الزنجبيل والليمون من المشروبات السحرية حيث يحتوي على فوائد عديدة فوائد أهمها علاج عسر الهضم والتلبكات والغثيان إذ يحتوي الزنجبيل على مركب خاص قوي جداً، يساعد تناوله على تنظيف الأمعاء والمعدة من البكتيريا والجراثيم الضارة، كما أن الزنجبيل معروف بقدرته على تخفيف الغثيان، كما في حالات غثيان الحمل.

ويساعد الزنجبيل على علاج التقيؤ وتحسين امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، بينما يساعد الليمون بدوره على تحسين الهضم.

كل هذا يجعل من مزيج الزنجبيل والليمون مزيجاً رائعاً للجهاز الهضمي.

ويساعد الزنجبيل بشكل خاص على تحفيز خسارة الوزن وفقدان الدهون الزائدة من الجسم، وعند مزج الزنجبيل مع الليمون فإن هذا المشروب فعال ورائع لخسارة الوزن.

ولا يخفى على أحد خصائص الليمون والزنجبيل في تدعيم المناعة وتقويتها والحماية من الإصابة بالأمراض المختلفة.

لذا، عند الإصابة بالانفلونزا أو بنزلة برد، ينصح بشرب 1-2 كوب من ماء دافئ يحتوي على الزنجبيل والليمون، فهذا سوف يساعد على تحسين حالة الشخص وتسريع شفاءه.

ويعتبر شاي الزنجبيل والليمون الأكثر تأثيراً والمهدئاً  لحالات القلق ويساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء، كما أن لهذا المشروب الدافئ اللذيذ تأثير إيجابي على كميات هرمون السيروتونين التي يفرزها الجسم مما يساعد على النوم بشكل أفضل.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول شاي الزنجبيل والليمون بانتظام يساعد على تحسين قدرة الجسم على التعامل مع الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم وتنظيمه.

أما بالنسبة لصحة الشعر، فلطالما تم استخدام كل من الزنجبيل والليمون لتحسين صحة الشعر ومنع جفافه والحماية من قشرة الشعر، سواء باستخدامهما سوية أو كل مكون لوحده.

يحتوي شاي الزنجبيل والليمون على مواد طبيعية مضادة للالتهاب تعمل على تخفيف أي تورم أو احمرار أو تهيج في الجلد بشكل عام.

كما يساعد الزنجبيل والليمون على تخفيف تشنجات الدورة الشهرية وتسريع التشافي بعد العمليات الجراحية.

ثم إن تناول كوب من الزنجبيل والليمون بانتظام يساعد على الحماية من السمنة ومن تراكم الدهون الزائدة في الجسم، والتي تعمل على تفاقم مشاكل القلب أو زيادة فرص الإصابة بها بشكل عام.

ويساعد الزنجبيل والليمون على خفض مستويات الكولسترول السيء والدهون الثلاثية الضارة في الجسم وتنظيم مستويات ضغط الدم.

 ويساعد شرب شاي الزنجبيل والليمون الدافئ على قتل السالمونيلا وأنواع أخرى كذلك من البكتيريا التي قد تسبب التهابات وأمراض مختلفة.

كما يساعد شرب كوب من منقوع الزنجبيل والليمون والعسل الدافئ كل ساعتين على تخفيف الحمى، وذلك عبر تحفيز التعرق للمساعدة على خفض الحرارة.

الزنجبيل والعسل

الزنجبيل والعسل كلاهما يقدّمان فوائد جمّة للإنسان في حالة تناولهما كلاً على حدة، ولكن عندما نضيف الزنجبيل للعسل فإنّ الفائدة تتضاعف ويتشكّل لدينا مجموعة من الفوائد الهامة والضرورية للجسم.

يساعد الزنجبيل مع العسل على تقوية الذاكرة وللحفظ وعدم النسيان، ولعلاج الصداع والشقيقة، كما يساعد على العلاج من العشى الليلي.

ومن فوائد الزنجبيل مع العسل أنه يقلل من أعراض الدوخة ودوار البحر ويساهم بشكل فعال في تقوية النظر وعلاج بحة الصوت وصعوبة التكلم اذ يطير الحنجرة والقصبة الهوائية والتوتر العصبي.

وعند القيام بوضع قطرة من العسل والقليل من الزنجبيل على منطقة السرّة بشكل يومي، فذلك يعالج العجيج من المشكلات والأمراض.

العسل المخلوط بالزّنجبيل يساعد في معالجة حالات الصداع المزمن، ويساعد في معالجة آلام العيون، كما يساعد في معالجة التهابات الجيوب الأنفيّة.

ويعتبر العسل مع الزنجبيل معالجان أيضا لأمراض الربو، وآلام الرّقبة من الخلف ومن الأمام، وفي علاج حالات آلام أسفل الظهر، وعلاج القولون العصبي.

كذلك يساهمان في معالجة الإمساك المزمن. ومشاكل المعدة ومشاكل المرارة. ومنقوع الزنجبيل مع إضافة القليل من العسل يساعدان في تقوية القدرة الجنسيّة لدى الرجال والنساء .

وبلغة الأرقام فيحتوي الزنجبيل على ما يلي:

80 سعرة حرارية / 1.82 بروتين / 18 غم من الكربوهيدرات / 0.75 غم من الدهون / 2غم من الالياف الغذائية / 5 غم من فيتامين C / 0.75 غم من فيتامين B3 / 0.16 غم من فيتامين B6 / 415 من البوتاسيوم / 0.6 غم من الحديد / 43 غم من المغنيسيوم 

ويعتبر الزنجبيل بشكل عام مدرج ضمن قائمة المواد المعترف فيها على انها امنة الاستخدام بشكل عام  (GRAS – Generally Recognized As Safe) بموجب هيئة الغذاء والداوء الأمريكية (FDA).

الا أن الزنجبيل يمتلك اثار جانبية والأضرار التي قد تنتج لو كانت كمية الاستهلاك اليومية للزنجبيل زائدة عن الحد المطلوب فهي  تشمل:

هبوط في مستويات سكر الدم كما يحدث تميع ولزوجة في الدم واصابة بحموضة في المعدة  والغثيان والقيء

ووجد بان الزنجبيل قد يتعارض مع الأغذية والأعشاب التي تعد مضادة للتخثر وتناولها معها ممكن أن يسبب النزيف، ومن امثلتها: البقدونس والحلبة، والقرنفل، والفلفل الأحمر، والثوم والبصل وعرق السوس.

واما عن الحالات الصحية والأمراض التي يتعارض معها الزنجبيل

فتبعاً للاثار الجانبية التي قد يسببها الزنجبيل وبشكل خاص عند تناول كميات كبيرة منه، فيجدر ببكل من الحالات الاتية توخي الحذر عند استخدامه:

اولا: مرضى السكري تجنب تناول كميات كبيرة منه اذ انها قد تؤدي الى خفض مستويات السكر في الدم وبالتالي هبوط في السكر. 

ثانيا: مرضى المرارة لا ينصح باستهلاكه

ثالثا: مرضى القلب والضغط إذ يسبب خفقان بالقلب ويؤثر على الضغط، ولذا ينصح بتجنب تناوله واستشارة الطبيب.

وينصح من يعانون من مشاكل في التخثر وميوعة الدم باستشارة الطبيب قبل استخدامه ومعرفة الجرعات المسموحة.

أضرار الزنجبيل

فمن المشاكل التي قد يواجهها الشخص بتناول الزنجبيل في المعدة والجهاز الهضمي

إذ وجد بان تناول الزنجبيل بكميات كبيرة قد يقود الى بعض الاثار الجانبية في الجهاز الهضمي والمعدة، وذلك ما أكده المركز الطبي لجامعة ميرلاند  University of Maryland، اذ يمكن لتناول كميات كبيرة من جذور الزنجبيل أن يسبب حرقة المعدة، الاسهال، وتهيج في الفم، والنفخة والغازات.

كما ولا ينصح بتناول كميات كبيرة من الزنجبيل الطازج في حال كان لديك تاريخ من القرحة أو التهاب الامعاء أو انسدادها. ويشير بعض الخبراء الى كون تناول الزنجبيل على شكل مكمل غذائي قد يحد من هذه الاعراض، ولكن بلع الزنجبيل ودون مضغ قد يؤدي الى انسداد الأمعاء.

اما المرأة الحامل فبحسب MedlinePlus التابعة لمعاهد الصحة الوطنية الامريكية NIH فانه على الرغم من كون الزنجبيل يستخدم في علاج غثيان الصباح لدى المراة الحامل، الا ان تناول ما يزيد عن 1 غم يومياً منه قد يشكل خطراً عليها وعلى جنينها.

وهنا تتضارب الدراسات البحثية اذ بعضها يرى بأن تناول كميات عالية من الزنجبيل قد يؤدي الى خطر اصابة الجنين بتشوهات خلقية. او ان جرعات كبيرة من الزنجبيل قد تؤثر على الهرمونات الجنسية مما قد يرفع من خطر الاجهاض او النزيف.

بينما تأتي دراسات أخرى لتحكم بالعكس حول كون الزنجبيل لا يؤثر على خطر التشوهات الخلقية ولن يؤذي الجنين لدى السيدات اللواتي يستهلكن الزنجبيل بنسب اعلى من المعتاد. ولذا فنصيحتنا للسيدات الحوامل هي دائماً استشارة الطبيب المختص قبل الاقبال على تناول الزنجبيل.

ووجد بأن تناول الزنجبيل قد يؤثر على مستويات السكر في الدم، ويؤدي الى انخفاضها، لذا فان تناول كميات من الزنجبيل خاصة من قبل مريض السكر قد تساهم في انخفاض مستويات السكر في الدم، وبالتالي فقد تشكل عليهم خطراً.

فينصح مريض السكري بمراجعة طبيبه بشكل عام قبل اقباله على تناول الزنجبيل، خوفاً من اثاره على مستوى السكر أو تعارضه مع اي دواء يتم تناوله.

اذا ما لاحظ مريض السكر اي علامات لانخفاض السكر في حال تناوله مثل الدوار والضعف وغيرها، فينصح بتناول كوب العصير أو أي غذاء يحوي سكريات بسيطة لرفع مستويات السكر في دمه.

وقد يؤدي تناول الزنجبيل بكميات كبيرة الى خفض ضغط الدم واعراض جانبية مصاحبة له مثل الدوار.

كما ويحوي الزنجبيل على مواد كميائية توجد بالاسبرين تعرف باسم الساليسسلات Salicylates والتي تعمل على منع تجلط الدم. مما قد يشكل خطر لمن يعانون من مشاكل النزيف وميوعة الدم في حال تناولوا ما يزيد عن 4 غم من الزنجبيل يومياً.

وقد يمتلك بعض الأشخاص حساسية اتجاه الزنجبيل، تظهر اعراضها بالطفح الجلدي والشعور بعدم الراحة في المعدة أو الفم، لذا فتأكد من كونك لست أحد المصابين بها عند تناولك للزنجبيل بأشكاله الأخرى. 

وبحسب MedlinePlus وجد بان تناول جرعات كبيرة من الزنجبيل قد تؤدي الى الخدران، والشعور بالنعاس ويزيد من خطر النزيف.

ويعتبر تناول كميات كبيرة من الزنجبيل مسببا برفع  خطر الإصابة بأمراض القلب وتناول الزنجبيل قد يعيق عمل بعض الادوية مثل مضادات تخثر الدم 

وبعض الاشخاص قد يصابون بالاسهال والمغص العام جراء تناول الزنجبيل.

يميل بعض الأشخاص الى تناول الزنجبيل على الريق، اذ يعتقدون أنه عند تناوله على معدة فارغة فقد يحصلون على فوائد أكبر مما هو مرجو، الا أن هذا غير صحيح ، بل بالعكس فقد يؤدي الى اثار جانبية سلبية تنعكس على الصحة لدى بعض الاشخاص وخاصة ان تم تناوله بكميات عالية او لمدة طويلة.

ومع هذا فقد توجد بعض الحالات لالتي قد يوصي الخبراء بتناول الزنجبيل فور الاستيقاظ صباحاً وعلى الريق مثل من يعانون من غثيان الصباح او الدوخة، الا ان هذا يتم بعد اخذ التعليمات والتوجيهات من الطبيب المختص، وكم الكميات المناسب تناولها.

كما لا ينصح للأطفال في عمر أقل من سنتين بتناول الزنجبيل. وذلك قد يلحق بهم اذى كبير مثل اضطرابات هضمية شديدة و الاصابة باسهال و حرقة في المعدة واضطرابات في الجهاز التنفسي

ونذكر القارئ ببعض الكميات الموصى بتناولها من الزنجبيل بحسب الدراسات:

ف لعلاج غثيان الصباح يوصى بتناول 500 الى 2500 ملغم من الزنجبيل عن طريق الفم يومياً ومقسمة على عدة جرعات لمدة 3 أيام الى 3 اسابيع.

اما لعلاج التهاب المفاصل تختلف الجرعات بحسب المنتج، مثلا منتج Eurovita يوصى بتناول 170 ملغم عن طريق الفم ثلاث مرات يومياً. 

250 ملغم من الزنجبيل من نوع (Zintoma، Goldaru) موصى بتناوله عن طريق الفم لمدة 3 ايام مقسمة على اربع حصص لعلاج الام الدورة الشهرية.

ولعلاج الدوخة يوصى بتناول 1 غم من مسحوق الزنجبيل على شكل جرعة واحدة قبل ساعة من مسبب الدوخة.

لعلاج الغثيان والقيء بعد العملية الجراحية يوصى بتناول 1-2 غم من الزنجبيل المجفف قبل التخدير ب 30-60 دقيقة أو 1 غم بعد ساعتين من الجراحة.

وبشكل عام توصي بعض المراجع بتناول ما لا يزيد عن 2 الى 4 غم من الزنجبيل يوميا بحيث يكون مقسم على عدة حصص خلال اليوم وبما لايقل عن 2-3 حصص، مع العلم أن كل نصف غرام من الزنجبيل المجفف يعادل غرامين من الطازج. 

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: