أخبار عاجلة

نسائم رمضان (خطبة)

الحمدُ لله الذي لا تُستفْتحُ الكُتُبُ إلاّ بحمْدِه، ولا تُستمْنحُ النِّعمُ إلا بواسطة كَرَمِهِ ورفدِه، أودع الحكمة أهلها، وعلم آدم الأسماء كلها.

الحمدُ للهِ الذِي أعْظَمَ علَى عبادِهِ المِنَّةَ، ودَفَعَ عَنْهُمْ كيْدَ الشَّيْطانِ ومَنَّه[1]، وجعل الصوم حصناً لأوليائه وجُنّة، وسبباً موصلاً إلى الجنة، ورياضةً للنفوس المطمئنة.

وأشهد أنْ لا إِله إِلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له، أتقَنَ بحكمتِهِ مَا فَطرَ وبنَى، وشرعَ الشرائعَ رحمةً وحِكْمةً طريقاً وسنَناً، وأمرنَا بطاعتِه لا لحَاجتِهِ بلْ لَنَا، يغفرُ الذنوبَ لكلِّ مَنْ تابَ إليه ودَنا، ويُجزلُ العطَايَا لمَنْ كان مُحسناً ﴿ وَالَّذِينَ جَهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [ العنكبوت: 69].

وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولهُ، الَّذِي رفَعَه فوقَ السموات فدَنَا، صَلَّى الله عليه وعلى صاحِبه أبي بكر الْقائمِ بالعبادةِ راضياً بالعَنا، والَّذِي شَرَّفه الله بقوله: ﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾[التوبة: 40]، وعلى عُمرَ المجدِّ في ظهور الإِسلام فمَا ضعُف ولا ونَى، وعلى عثمانَ الَّذِي رضيَ بالْقَدرِ وقد حلَّ في الفناءِ الفنا، وعلى عليٍّ الْقريبِ في النَّسب وقد نال المُنى، وعلى سائرِ آلِهِ وأصحابه الكرام الأمَنَاء، وسلَّم تسليماً.

وبعـــــــدُ:

أيُّ نورٍ لاحَ مِن خلفِ السُّحبْ 
يملأُ الأرواحَ إيماناً وحُبّْ 
ويداوي القلبَ مِن أسقامِه 
قيل: هذا موسمُ الخيرِ يصُبْ 
رمضانُ الخيرِ هذا نفحُهُ 
بالشذى المنعشِ والخيرِ يهُبّْ 
أكرَمَ الله به دنيا الورى 
بالهدى المنزل في خير الكتبْ 
يغمرُ النّاسَ جميعاً فضلُه 
غيرَ محرومٍ شقيٍّ لم يتُبْ 

 

هبتْ اليومَ على القلوب نفحةٌ من نفحاتِ نسيمِ القُرْب.. سعى سُمّارُ المواعظِ للمهجورين في الصلح.. وصلتْ البشارةُ للمنقطعين بالوصل، وللمذنبين بالعفو، و للمستوجبين النارَ بالعتق.. لمّا سُلسِل الشيطانُ في شهر رمضان.. خمَدتْ نيرانُ الشهوات بالصيام.. انعزل سلطانُ الهوى وصارت الدولةُ الحاكمُ العقلَ بالعدل، فلم يَبق للعاصي عُذر.

 

فـ يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي.. يا شموس التقوى و الإيمان اطلعي.. يا صحائف أعمال الصائمين ارتفعي.. يا قلوب الهائمين انكسري لربك واخشعي.. يا أقدام المتهجدين اسجدي لربك واركعي.. يا عيون المجتهدين لا تهجعي.. يا ذنوب التائبين لا ترجعي.. يا أرض الهوى ابلعي ماءك و يا سماء النفوس أقلعي.. يا بروق الرضا للمخبتين المعي.. يا خواطر العارفين ارتعي.. يا همم المحبين بغير الله لا تقنعي..

قد مُدتْ في هذه الأيام موائدُ الغفران للصوّام، فما منكم إلا وقد دعي: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾ [الأحقاف:31].

فطوبى لمن أجاب فأصاب، وويل لمن صُدّ عن الباب وما دُعي.

ليت شعري إن جئتُهم يقبلوني 
أم تُراهم عن بابهم يصرفوني 
أم تُراني إذا وقفت لديهم 
يأذنوا بالدخول أم يطردوني؟ 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة:183].

 

يا عبدَ الله! ها هو هلال رمضان قد لاح، وعطرُ شذاه قد فاح، ها هو في أرجائنا قد حلَّ، ووجه سُعدِهِ قد طلَّ، رمضان.. هلَّ هلالُه، وخيّمتْ ظِلالُه، وهَيْمَنَ جلالُه، وسَطَع جمالُه، إنه ضيفٌ كريمُ الهبات والفضائل، عظيمُ الأعطيات والنَّوَائل، جليل الفوائد، غزير العوائد، لا منتهى لمداهْ، ولا إقلاع لنداهْ.

 

لما دنوتَ انهالتِ الأشواقُ 
وهفا إليك الوالِهُ المشتاقُ 
لك غُرّةٌ كالشمس في رَيعانها 
في كل ناحية لها إشراقُ 
لك طلعةٌ فيها الحياة بهيةٌ 
ترنو إلى قسماتها الأحداقُ 
لك في حياة المسلمين مآثرٌ 
طابتْ وطاب لهم بهنّ مذاقُ 

 

روى الطبراني بسند حسن: «افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ»[2].

 

و«إِنَّ لِرَبِّكُمْ عزَّ وجلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا»[3].

 

لله في أيامِنا نفحاتُ 
من دهرِنا تزكو بها الأوقاتُ 
فيها ألا فتعرّضوا وتضرّعُوا 
فعسى تُجاب لكم بها الدعواتُ 

 

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: «قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ»[4].

 

«مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا كُلُّ مَحْرُومٍ»[5].

 

يقول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»[6].

فديتُكَ زائِراً في كُلِّ عامٍ 
تُحيَّا بالتَّحيةِ والسَّلامِ 
وتُقبِلُ كالغمام يَفِيضُ حِيناً 
ويبقى بعده أثرُ الغمامِ 
وكم في النّاس مِن كَلِفٍ مَشُوقٍ 
إليك، وكم شجيٍّ مُستَهامِ 
ولم أرَ قبلَ حُبِّك مِن حبيبٍ 
كفى العشَّاقَ لوعاتِ الغرامِ 
فلو تدري العوالمُ ما درينا 
لحنَّتْ للصلاة وللصِّيامِ 

 

إنه شهرٌ جليلٌ مباركٌ ميمون.. جعل الله فيه من الأعمال جليلَها، ومن الأجور عظيمَها..

 

روى الترمذي وغيرُه أنهصلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ»[7].

 

«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»[8].. «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»[9].

 

فيا عباد الله:

هذا رمضان زمنُ القرآن، هذا رمضان مفتحُ الأذهان، هذا رمضان شهرُ الرحمة والغفران، هذا رمضان شهر البر والعطاء والجود والإحسان.. فيه تشرقُ المصابيح، وتحلو التراويح، ويُهجَرُ كلُّ فعل قبيح، يهبّ فيه نسيمُ القبول فهل تجدون الريح؟

 

في الحديث القدسي: « كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَسْخَبْ[10]، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»، وفي رواية: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي»[11].

 

وعَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ»[12].

 

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، زَحْزَحَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفًا»[13].

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 112].

قلت ما سمعتم وأستغفر الله.

 

الخطبة الثانية

الحمدُ لله رب العالمين، أحْمَدُه على الصفاتِ الكاملةِ الحِسَان، وأشكرُه على نِعَمِهِ السَّابغةِ وبَالشَّكرِ يزيد العطاء والامْتِنَان، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحْدَه لا شريكَ له المَلِكُ الدَّيَّان، وأشهد أنَّ محمداً عَبْدُهُ ورسولُهُ، المبعوثُ إلى الإِنس والجان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعينَ لهم بإحسان ما توالت الأزمان، وسلَّم تسليماً.

 

وبعــــــدُ:

فيا معشر الصائمين: صوموا اليوم عن شهوات الهوى، لتدركوا عيد الفطر يوم اللقاء، لا يطولَن عليكم الأمل باستبطاء الأجل؛ فإن معظم نهار الصيام قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب.

 

أيها الصائمون: احفظوا صومكم مِن غِيبةٍ، وصلاتكم عن غَيْبةٍ، واعرفوا للحق سبحانه الهَيْبةَ، واحذروا أن يكون حظكم الخيبة، واعلموا -يا إخوتاه- أنه إذا جن الغاسق حن العاشق، وقلوب المحبين جمرة تحت شحمة الليل، إذا هب عليها نسيمُ السحر؛ أجج ما فيها من شوق إلى الله تبارك وتعالى، فاحرصوا على لحظات رمضان يرحمكم الله.

 

الخيرُ بادٍ فيك والإحسانُ 
والذّكرُ والقرآن يا رمضانُ 
والصوم فيك عبادةٌ ورياضةٌ 
تسمو بها الأرواحُ والأبدانُ 
والشرُّ فيك مكبّلٌ ومغلّلٌ 
والبرُّ فيكَ مجلّلٌ هتّانُ 
واللَّيل فيك نسائمٌ هفهافةٌ 
رَقصتْ لطيب عبيرِها الرُّهبانُ 
والرُّوح فيكَ طليقة رفرافة 
أحلامُها الغفرانُ والرِّضوانُ 

 

فجُدّ أخيّ هذه مواسم الخيرات فاغتنمها وبادر

وهذا إبَّانُ الزرع فهلا كنت للخير باذر؟!

فطوبـى لمن جــوّع نفســه ليوم الشبع الأكبر………!

طوبـى لمن أظمأ نفســــه ليـوم الرِّي الكامل…………..!

طوبـى لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يره…..!

طوبى لمن ترك طعاماً في دار تنفد لدار أكلها دائم وظلها…!

كبرت همةُ عبدٍ 
طمعت في أن تراكا 
من يصم عن مفطراتٍ 
فصيامي عن سواكا 

 

فيا من طالت غيبته عن مولاه لقد قربت أيام المصالحة، يامن دامت خسارته ها قد أقبلت أيام التجارة الرابحة.. من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح؟ من لم يقرُب فيه من مولاه فهو على بعده لا يبرح، من رحم في رمضان فهو المرحوم، ومن حُرم خيره فهو المحروم.

 

إذا رمضان أتى مقبلاً 
فأقبل فبالخير يستقبلُ 
لعلك تخطئه قابلاً 
وتأتي بعذر فلا يقبلُ 

 

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 27].

 

اللهم وفقنا للصيام والقيام، وتجاوز عن الذنوب والآثام، وتقبل منا يا ملك يا علام، واهدنا لنيل المنى وبلوغ المرام.


[1] منَّه: أضعفه، والمُنَّةُ: الضَّعْفُ، (المحيط في اللغة 2/ 471).

[2] رواه الطبراني في المعجم الكبير (720)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه (1/ 250)، حسنه الألباني، السلسلة الصحيحة (4/ 389).

[3] رواه الطبراني في المعجم الأوسط (2856)، من حديث محمد بن مسلمة (3/ 180)،حسنه الألباني، السلسلة الصحيحة (4/ 389).

[4] رواه أحمد في مسنده (8991)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (14/ 541)، ورواه النسائي في سننه (3/ 96)، صححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1/ 585).

[5] رواه ابن ماجه في سننه (1644)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (1/ 526)، صححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1/ 586).

[6] رواه البخاري في صحيحه (3277)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، باب صفة إبليس وجنوده (4/ 123).

[7] رواه الترمذي في سننه (682)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (3/ 57)، صححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1/ 585).

[8] رواه البخاري في صحيحه (2014)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، باب فضل ليلة القدر (3/ 45)، ورواه مسلم (760)، باب الترغيب في قيام رمضان (1/ 523).

[9] رواه البخاري في صحيحه (37)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، باب تطوع قيام رمضان من الإيمان (1/ 16)، ورواه مسلم (759)، باب الترغيب في قيام رمضان (1/ 523).

[10] يقول القاضي عياض: قوله في الصائم: “ولا يسخب”، وحتى استخبنا وفي صفته (صلى الله عليه وسلم)، ولا سخاب في الأسواق، والسخب الصياح واختلاط الأصوات، يقال بالصاد والسين والصاد أشهر. (مشارق الأنوار 2/ 209).

[11] الروايتان رواهما مسلم في صحيحه (1151)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، باب فضل الصيام (2/ 807).

[12] رواه البخاري في صحيحه (1896)، باب الريان للصائمين (3/ 25).

[13] رواه أحمد في مسنده (7990)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم (13/ 370)، صححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1/ 581).

 

وضاح سيف الجبزي

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: