الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 أخبار عالمية 8 الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين وميركل تركز على حماية “القيم الأوروبية”
الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين وميركل تركز على حماية “القيم الأوروبية”

الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين وميركل تركز على حماية “القيم الأوروبية”

تحيي ألمانيا السبت الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين، الذي قسم البلاد إلى جزأين، جزء شرقي يدور في فلك الاتحاد السوفياتي سابقا، وجزء غربي يدور في فلك القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. ومع سقوط الجدار، ولدت آمال كبيرة بعصر من الرخاء وإنهاء الحرب الباردة. وبعد ثلاثين عاما ما الذي تحقق من هذه الآمال؟ وهل زالت كل الحواجز اليوم في ألمانيا أم هناك جدران مازالت قائمة وإن لم تكن مرئية؟

 

ميركل تركز على حماية “القيم الأوروبية” في كلمتها خلال مراسم الاحتفال بالذكرى 30 لسقوط جدار برلين

أحيت  ألمانيا الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين، بمشاركة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وكذلك بحضور عدد من قادة دول أوروبا الوسطى. وخلال كلمتها أمام الحضور بكنيسة “المصالحة”، ركزت ميركل على حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح، القيم التي تؤمن بها القارة الأوروبية. 

إعلان

تحيي ألمانيا وأوروبا السبت الذكرى الـ30 لانهيار جدار برلين الذي قسم المدينة والقارة الأوروبية بأكملها لقرابة ثلاثين عاما. وتحل هذه المناسبة وسط خلافات بين “حلفاء” الماضي خلال حقبة الحرب الباردة، وظهر ذلك جليا بغياب كبار القادة الغربيين عن الاحتفال الرسمي الذي أقامته برلين. 

وخلال كلمة ألقتها “بكنيسة  المصالحة” في برلين، حثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل القادة الأوروبيين على حماية “الحرية والديمقراطية”. وأضافت “إن القيم التي تؤمن بها أوروبا يجب حمايتها. يجب الالتزام مستقبلا إزاء قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والتسامح”.

وحضر تلك المراسم من داخل كنيسة المصالحة رؤساء سلوفاكيا وبولندا والتشيك والمجر. ومن المقرر أن يلقي رئيس ألمانيا فرانس وولتر شتاينماير مساء السبت كلمة أمام الحشود المجتمعة بمنطقة “بوابة براندبورغ” ببرلين.

خلافات بين “الحلفاء”

وبهذه المناسبة، سيقوم أيضا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة برلين مساء الأحد بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، كما سيلتقي المستشارة أنغيلا ميركل، وفقا لما أعلنته الرئاسة الفرنسية. وسيلي اللقاءات عشاء مع عشرات الممثلين والشهود على سقوط الجدار وأحداث عام 1989.

وفي حين قال الإليزيه “إنها لحظة تأمل في إرث عام 1989 ومعنى المشروع الأوروبي، مع تأكيد أهمية الشراكة الفرنسية الألمانية”، إلا أن  هناك ملفات عدة تثير الانقسامات بين الشريكين وخصوصا طلب فرنسا إقرار سياسة استثمارية نشطة في أوروبا من دون التوقف عند ضرورة ألا يتجاوز العجز في الموازنة نسبة 3%.

كما ظهر خلاف بين ماكرون وميركل حيال مستقبل حلف شمال الأطلسي الذي اعتبره الرئيس الفرنسي في حالة “موت عقلي”، في حين أن ميركل رفضت هذه الرؤية معتبرة إياها “راديكالية”، لكنها حظيت بإشادة من موسكو.

أما وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي زار ألمانيا الخميس الماضي، فقد آثر مغادرة برلين مساء الجمعة  قبل الاحتفالات بذكرى سقوط الجدار. وخلال زيارته، حث بومبيو من برلين الدول الغربية على “حماية ما تم اكتسابه بصعوبة عام 1989” وبالوعي بأن الغرب في “منافسة قيم مع الأمم غير الحرة”، مشيرا خصيصا إلى روسيا والصين.

فرانس24

 

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: