الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار عاجلة 8 نتنياهو يتعهد بضم ثُلث الضفة بعد الانتخابات… وصواريخ غزة تُجبره على الفرار من أسدود
نتنياهو يتعهد بضم ثُلث الضفة بعد الانتخابات… وصواريخ غزة تُجبره على الفرار من أسدود

نتنياهو يتعهد بضم ثُلث الضفة بعد الانتخابات… وصواريخ غزة تُجبره على الفرار من أسدود

غزة ـ «القدس العربي»: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء عزمه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.
وقال نتنياهو، في خطاب بثته قنوات التلفزيون الإسرائيلية على الهواء مباشرة، «اليوم أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت».

عباس يهدد بإنهاء الاتفاقيات… والأردن: تصعيد خطير يدفع المنطقة برمتها نحو العنف

وقطع نتنياهو كلمة له خلال مؤتمر صحافي في مدينة أسدود جنوبي إسرائيل إثر إطلاق صافرات الإنذار في المنطقة، حسب وسائل إعلام إسرائيلية، وذلك بعد إطلاق صواريخ من غزة تجاه عسقلان وأسدود.
وعاود نتنياهو، الذي يقاتل من أجل مستقبله السياسي في انتخابات شديدة التنافس، التأكيد على تعهد بضم جميع المستوطنات اليهودية في أنحاء الضفة الغربية، لكنه قال إن خطوة من هذا القبيل لن تٌتخذ قبل الإعلان عن خطة سلام أمريكية طال انتظارها ومشاورات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويسعى الفلسطينيون لأن يكون غور الأردن الحد الشرقي لدولة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويمتد من البحر الميت في الجنوب حتى مدينة بيسان في شمال إسرائيل.
ويمثل غور الأردن الذي تبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع نحو 30 في المئة من الضفة الغربية. وتقول إسرائيل منذ فترة طويلة إنها تعتزم الحفاظ على السيطرة العسكرية هناك في ظل أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
ويمكن لهذه الخطوات أن تقضي فعليا على آمال حل الدولتين الذي طالما كان محور الدبلوماسية الدولية.
وقال مسؤول من إدارة ترامب ردا على خطة نتنياهو إنه لا تغير في السياسة الأمريكية في هذا التوقيت.
وقال الرئيس محمود عباس إن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستنتهي حال فرضت سيادتها على أي جزء من الأراضي الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في بيان صدر قبل قليل من حديث نتنياهو، وسط تقارير عن إعلان محتمل للضم إن الزعيم الإسرائيلي مدمر رئيسي لعملية السلام.
وذكر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن وزراء الخارجية العرب نددوا بخطة نتنياهو، وقال للصحافيين بعد اجتماع دام يوما واحدا للوزراء في القاهرة «تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض من الضفة الغربية بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة… يعتبر المجلس هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة».
واعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تعهد نتنياهو «تصعيدا خطيرا يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع».
وقال الصفدي، الموجود حاليا في القاهرة لحضور اجتماعات جامعة الدول العربية، حسب ما نقل عنه بيان صادر عن الخارجية الأردنية، إن «الأردن يدين عزم نتنياهو ضم المستوطنات الإسرائيلية (…) وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت ويعتبره تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع».
من جهتها، وصفت المسؤولة الكبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي تعهد نتنياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي» و«سرقة للأراضي وتطهير عرقي ومدمر لكل فرص السلام».
وقالت «هذا تغيير شامل للعبة، جميع الاتفاقيات معطلة (…) في كل انتخابات ندفع الثمن من حقوقنا وأراضينا (…) إنه أسوأ من الفصل العنصري، إنه يشرد شعبا كاملا بتاريخ وثقافة وهوية».
بدورها، اتهمت حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بمحاولة البحث عن أصوات لليمين.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم «نتنياهو ما زال يتوهم أن بإمكانه إبقاء الاحتلال للأرض الفلسطينــــية، الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى يطرد الاحتلال عن أرضه ويقيم دولته المستقلة».
إلى ذلك، وبعد يوم واحد فقط من الإعلان عن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيّرة في جنوب لبنان، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مسيّرة أخرى فجر أمس، شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
والطائرة، وهي من طراز «كواد كابتر»، طائرة صغيرة تطير بواسطة أربع مراوح مثبتة على الأطراف. وهذا النوع من الطائرات الصغيرة المصمم بالأصل لالتقاط الصور، طورته إسرائيل في عمليات جمع المعلومات، كما جرى تطوير تلك الطائرات لإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع على المتظاهرين المشاركين في فعاليات «مسيرات العودة».
(تفاصيل ص 6 ورأي القدس ص 23)

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: