الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 فلسطين المسلمة 8 فلسطين .. مقابر القدس شهود على التهويد .. دراسة
فلسطين .. مقابر القدس شهود على التهويد .. دراسة

فلسطين .. مقابر القدس شهود على التهويد .. دراسة

أصدر قسم الأبحاث والمعلومات، في مؤسسة القدس الدولية، دراسة بعنوان “مقابر القدس.. شهود على التهويد”.

وأكدت الدراسة أن الاحتلال وأذرعه يعمل على استهداف مقابر القدس عامة والإسلامية منها خاصة، من خلال تجريف القبور والاعتداء الصارخ على حرمة الأموات وأرض الوقف الإسلامية، وزرع قبور يهوديّة وهميّة، ومن ثم وضع اليد والسيطرة على مساحات شاسعة منها لإقامة حدائق توراتيّة، تحوّل لاحقًا إلى خدمة المشاريع التهويديّة الأخرى، والاستيطانية منها على وجه الخصوص.

وفيما يلي مقدمة الدراسة التي أعدها علي إبراهيم، يتلوها رابط تحميلها كاملا:

مقدمـــة:

يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تهويد مدينة القدس المحتلة على مختلف الصعد، ويستثمر مقدّرات ضخمة في سبيل تحقيق خططه التهويديّة، مستخدمًا أدوات ووسائل عديدة، حاشدًا أذرعه التهويديّة ومنظماته، وتتجلى خطط التهويد في الاستهداف الدائم للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات الاحتلال المستمرة فرض سيطرته الإدارية المباشرة على كامل المسجد، ولا تنتهي الموجة بتهويد أسماء شوارع القدس، واستهداف سكان المدينة الفلسطينيين، وخطط الاحتلال الرامية إلى طردهم من المدينة، وحصارهم بعشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في مختلف أنحاء القدس المحتلة، إن كان داخل البلدة القديمة أو خارجها.

وفي متابعة لهذه الهجمة التهويدية الشاملة، نجد أن الاحتلال وأذرعه يعمل على استهداف مقابر القدس عامة والإسلامية منها بشكل خاص، من خلال تجريف القبور والاعتداء الصارخ على حرمة الأموات وأرض الوقف الإسلامية، وزرع قبور يهوديّة وهميّة، ومن ثم وضع اليد والسيطرة على مساحات شاسعة منها لإقامة حدائق توراتيّة، تحوّل لاحقًا إلى خدمة المشاريع التهويديّة الأخرى، والاستيطانية منها على وجه الخصوص

تعرضت المقابر الإسلامية الخمس في القدس المحتلة لاعتداءات متتالية، وتفاقمت معاناة المقدسيين بعد سيطرة الاحتلال على أجزاء كبيرة من مقبرة مأمن الله وكامل مقبرة النبي داود، حيث لم يعد بمقدور المقدسيين إلا دفن أمواتهم في المقابر الأخرى وهي مقابر باب الرحمة، والمجاهدين، واليوسفية، التي تتعرض لاعتداءات خطيرة ومتتالية.

ومع تصاعد موجات التهويد خلال السنوات القليلة الماضية، وقيام الاحتلال بتنقيذ مشاريع تهويديّة عديدة، من بينها القطار المحمول الخفيف “التلفريك”، والحدائق التوراتية الضخمة، بالإضافة إلى العطاءات الاستيطانية العديدة، تصاعد استهداف مقابر القدس الإسلامية، وشهدت تلك الواقعة قرب أسوار المسجد الأقصى المبارك موجة اعتداءات خطيرة، تصاعدت بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من عام 2018، وصلت حدّ وضع الاحتلال يده على جزء كبير من واجهة مقبرة باب الرحمة، في سياقٍ مريب، يستهدف الوجه العربي والإسلامي للمدينة، وفي محاولة لتغيير قواعد اللعبة في المسجد الأقصى، نظرًا إلى قرب المنطقة المستهدفة من الأقصى، ومحاولة الاحتلال الاستفادة من موقعها، ليعزز خططه الرامية لتقسيم المسجد الأقصى.

وفي إطار بناء الوعي بخطط الاحتلال وما يعمل عليه لتغيير وجه المدينة، ولتسليط الضوء على جزء منسيّ من المشروع التهويدي في المدينة المحتلة، الذي يستهدف المقابر، ستتناول هذه الورقة استهداف الاحتلال لمقابر القدس عامة، والمقابر القريبة من المسجد الأقصى خاصةً، مع تقديم خلفية تاريخيّة عن أهمية هذه المقابر ومكانتها، وما تضمّه من قبور أعلام وعلماء مرّوا على القدس خلال عصور التاريخ الإسلامي

 

 

 

الدراسة كاملة
 المركز الفلسطيني للإعلام

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: