يحيي هذا الأربعاء الشعب الصحراوي الذّكرى الـ53 لإندلاع الكفـاح المسلّح وكله عزم على مواصلة المقاومة والصمود حتى تحقيق حريته واستقلاله.
ويستحضر الشعب الصحراوي هذه الذكرى وسط تحقيق المكاسب تلو الأخرى حيث استطاع مواجهة المحتل المغربي فعلى المستوى العسكري، فقد ابلى جيش التحرير الشعب الصحراوي البلاء الحسن من خلال خوضه معارك ضارية في مواجهة جيوش الاحتلال وكتب في سجل التاريخ ملاحم بطولية، ملحقا الهزائم الكبيرة بها، وتمكن من اكتساب تجربة فريدة تستلهم منها الدروس، ولازال اليوم يقارع العدو المغربي على طول جدار الذل والعار ملحقا به الخسائر في الأرواح والعتاد.
وفي المجال الدبلوماسي، فقد ترسخ وجود الدولة الصحراوية وحضورها الفعال كعضو مؤسس وكامل الحقوق، مشاركا فعالا في كل نشاطات الاتحاد الافريقي، ومساهما في بلورة وتقديم الأفكار التي من شأنها خدمة الاتحاد وشعوب إفريقيا.
أما على مستوى المشاركة الصحراوية في كافة الأنشطة واللقاءات التشاركية التي يقيمها الاتحاد مع الشركاء، فقد كانت المشاركة الصحراوية مشرفة ،وكان لها الوقع الكبير على العدو الذي لم يبخل بشيئ من أجل عرقلة أو منع تلك المشاركة ،لكنه فشل في ذلك بفضل قوة الحق والقانون والمواجهة الدبلوماسية الشرسة التي خاضتها وتخوضها دبلوماسية الدولة الصحراوية.
وخلال 53 سنة قد نسجت الدولة الصحراوية علاقات واسعة شملت قارات العالم أساسها التضامن والاعتراف بحق الشعب الصحراوي ودولته والمرافعة عن حقه المشروع في الحرية والاستقلال.
اكتشاف المزيد من موقع جزائري ثقافي شامل
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
