إحدى الفاضلات حضرت دورة إيمانية تحضيرية لرمضان العام الماضي..
وأوصتهم الأستاذة المحاضرة بتقليل الأطباق في رمضان
والاكتفاء بطبق واحد مع شلاطة..ههه..لأن تقليل الأكل له أثره على الجسم والعقل والروح..ههه
فقامت هذه الأخت بتطبيق ما تعلمته على الفور..التلقي للتنفيذ… في أول يوم في رمضا.. حيث حضرت طبقا واحدا
وشعرت براحة كبيرة، .. وجاء زوجها الصائم المسكين بعد يوم متعب وجهد كبير وهويحلم بأطباق متنوعة..
تشيشة أفريك ومرق أبيض وطاجين حلووشلاطة ووو..
وكل طابق من العمارة يرتقيه يشم أنواع المأكولات بمختلف الروائح الشهية الجذابة..حتى وصل بيته ليجد الزوجة قد وضعت طبقا واحدا مستوحشا لا أنيس له.. إلا شلاطة خضراء تنظر إلى آكلها بشزر.. فلم يصدق ما رأت عيناه.. فقال في سره لعل الزوجة قدمت هذا الطبق لفتح الشهية.. ففاجأته زوجته بأنه الطبق الوحيد ولابد أن نتعود عليه وعلى ترشيد الأكل وتقليله… ههه..فصرخ في وجهها وعيناه تذرف دمعا.. أهكذا نستقبل رمضان بطبق يتيم حزين.. وقد حبانا الله برزق حسن.. أف من هذا التدريب اللعين الذي يحرمنا من الطيبات دفعة واحدة دون تمهيدات… ههه.. وندمت الزوجة التي تدربت حديثا على ما فعلته.. وفي الصباح اتصلت بكل من تدرب معها من زميلاتها فوجدتهن لم يلتزمن بما قالته المدربة… بل أغدقن على أسرهن بكل ما لذ وطاب…حتى ابنة المدربة قالت لها : لقد طبخت أمها كل أنواع الأطباق اللذيذة المعتادة… ههه..
مداني حديبي/
اكتشاف المزيد من موقع جزائري ثقافي شامل
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
