ويضمن إنفانتينو بذلك ولاية جديدة من 4 أعوام في رئاسة الهيئة الكروية، وهو المنصب الذي يتولاه منذ فبراير 2016، إثر فضيحة كبرى هزت كرة القدم العالمية وأطاحت برؤوس كبيرة أبرزها سلفه مواطنهجوزيف بلاتر.

وكان الدولي السويسري السابق ومدافع توتنهام الإنجليزي رامون فيغا قد أبدى رغبته في دخول السباق نحو الرئاسة، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على دعم 5 اتحادات وطنية من أصل 211 منضمة الى الاتحاد الدولي من أجل منافسة مواطنه على المنصب.