الرئيسية 8 الشبكة الرياضية 8 الرياضة المحلية 8 مقابلة ودية . الجزائر 1 الكونغو 1 .. أول تعثر للخضر بعد كان 2019 بطعم التعادل
مقابلة ودية . الجزائر 1  الكونغو 1 .. أول تعثر للخضر بعد كان 2019 بطعم التعادل

مقابلة ودية . الجزائر 1 الكونغو 1 .. أول تعثر للخضر بعد كان 2019 بطعم التعادل

تعادل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية بنتيجة هدف لمثله (1-1) وسجل الهدفان خلال مجريات الشوط الأول (1-1) مساء الخميس ، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة ، في مباراة ودية تحضيرية تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة.وافتتح المنتخب الجزائري باب التسجيل عبر اللاعب إسلام سليماني في الدقيقة السادسة ، قبل أن يعدل الضيوف الكفة بفضل اللاعب باكامبو في الدقيقة الــ 25.
 وسجل الأهداف للمنتخب الوطني الجزائري  الهداف  سليماني  في الدقيقة الــ (د6) فيما سجل الهدف لمنتخب ج.الكونغو الديمقراطية اللاعب  باكامبو  في الدقيقة الــ 25 من الشوط الأول .  

وكانت بداية المنتخب الجزائري -الذي عرف دخول بعض الأسماء الجديدة- قوية، حيث حاول بسط سيطرته على الضيوف منذ الثواني الأولى من خلال القيام بحملات هجومية بنية افتتاح باب التسجيل.

وتمكن المنتخب المضيف من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول عبر مهاجم نادي موناكو (الرابطة الأولى الفرنسية)، إسلام سيلماني، والذي يرفع بالمناسبة رصيده من الأهداف مع ”الخضر” إلى الــ 30، خلف الدولي السابق، عبد الحفيظ تاسفاوت، الذي يملك 36 هدفا في رصيده بالألوان الوطنية.

ورغم تقدم أصحاب الضيافة في النتيجة، إلا وأن منتخب ج.الكونغو الديمقراطية أبدى رغبته في تعديل الكفة من خلال خلق بعض الفرص السانحة للتهديف، والدليل على ذلك فرصة اللاعب كاكيتا الذي كان قريب من الوصول إلى شباك عز الدين دوخة في الدقيقة ال19.

واصل الضيوف لعب الهجوم والذي أثمر بهدف التعادل عبر رأسية اللاعب باكامبو في الدقيقة ال25.

وكادت جمهورية الكونغو الديموقراطية – التي أقصيت من الدور الثاني في كأس أمم إفريقيا 2019- من إضافة الهدف الثاني لولا تدخل الدفاع في الوقت المناسب.

بعد بداية الشوط الثاني، حاول المنتخب الجزائري السيطرة على مجريات اللقاء ولكن دون الوصول لمبتغاه حيث أبدى الخط الخلفي للضيوف صلابة دفاعية كبيرة.

أحدث الناخب الوطني جمال بلماضي العديد من التغييرات خلال الشوط الثاني، بإقحام بعض الأسماء على غرار محرز، بلايلي وعطال من أجل تغيير مجريات اللعب وتسجيل الهدف الثاني، ولكن كل محاولات أبطال إفريقيا باءت بالفشل. و حاول محرز ورفقائه خلق بعض الفرص ولكن دفاع الخصم كان بالمرصاد ولم يترك المجال لأصحاب الديار لهز شباك حارسهم مجددا.

ومن جهته، لعبت ج.الكونغو الديموقراطية بأريحية مع صلابة دفاعية كبيرة وتركيز عالي بنية مباغتة الخصم وإضافة الهدف الثاني.وواصل لاعبو المدرب كريستيان نسينغي بيمبي في بناء اللعب ولكن كان من الصعب خداع الدفاع الجزائري إلى غاية صافرة الحكم النهائية.

و يعد هذا التعادل ، بمثابة التعثر الأول داخل الديار للناخب الوطني جمال بلماضي منذ توليه مهمة قيادة العارضة الفنية خلفا للمدرب السابق، رابح ماجر.

يذكر أن هذه المقابلة الودية ستكون متبوعة بعد خمسة أيام فقط بودية أخرى ضد منتخب كولومبيا القوي المقررة يوم 15 أكتوبر الجاري بملعب بيار موروي بمدينة ليل الفرنسية ابتداء من الساعة (00ر20 سا بتوقيت الجزائر)، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي قبل خوض الخضر لغمار تصفيات كاس أمم إفريقيا 2021. 

 بلماضي :  فشلنا نوعا ما في فرض هيمنتنا أمام تشكيلة تلعب كرة قدم سريعة

قال ناخب الخضر  جمال بلماضي: ” لقد فشلنا نوعا ما في فرض هيمنتنا أمام تشكيلة تلعب كرة قدم سريعة. و كانت الفرصة  مواتية للأسماء الجديدة لإثبات نفسها ولكن البعض منها ضيعها بسبب صعوبة اللقاء.وتفاديا لإحراج لاعبيه قال بلماضي “لا أرغب في ذكر الأسماء ولكن كنت أنتظر الكثير منها.

كما لم يخف الناخب الوطني بعض المشاكل التي تعترض تشكيلته مقرا بذلك بأنه :”  لدينا مشكل في الاستقرار، نرغب دائما في رؤية أسماء جديدة وطريقة لعب مغايرة ، لماذا هذه الرغبة في التغييرات؟ كان من الصعب اللعب أمام منافس قوي والذي تمكن من التأهل إلى المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا في مناسبتين في السنوات الأخيرة.وتكشف إجاباته شخصيته في التسيير حين قال :”  أنا لست من النوع الذي يوبخ لاعبيه ، وأنتظر بفارغ الصبر ردة فعل التشكيلة أمام كولومبيا (بمدينة ليل في الـــ 15 أكتوبر “.وفي رده عن سؤال حول مدى صلاحية ارض الملعب رد قائلا :” فيما يخص أرضية الملعب ، بصراحة كانت حسنة بعد أن تمكن عمال الملعب من إصلاحها”.

أنا فخور بالتشكيلة لأننا نجحنا في إسالة العرق البارد لبطل إفريقيا  

وفي السياق ذاته ، عبر كريستيان نسينغي بيمبي  مدرب/ج.الكونغو الديمقراطية  عن رضاه بأداء منتخبه أمام الخضر قائلا  : ”أنا جد سعيد بمواجهة المنتخب الجزائري الذي يلعب بطريقة جميلة وكذلك أحبذ شخصية مدربه.لقد كلفت بقيادة المنتخب مؤقتا بهدف بناء فريق تنافسي وصلب. وبنى تصوره عن منتخبه المستقبلي بهذه العبارة ” نتيجة مقابلة اليوم تعد بالكثير و أتمنى أن نكون في منحنى تصاعدي “.وأبدى سعادته بالنتيجة المحققة بالتعبير عنها صراحة :” أنا فخور بالتشكيلة لأننا بكل بساطة ، نجحنا في إسالة العرق البارد لبطل إفريقيا”.

وعن تفاصيل المباراة اعترف مدافع الخضر بن سبعيني عن صلابة المنافس بالقول : ”لقد واجهنا منتخب يلعب كرة قدم جميلة وخلق لنا العديد من الصعوبات طيلة اللقاء.وأضاف يقول بأن :” الشوط الأول كان جد معقد ، ولكن الشوط الثاني تمكنا من العودة إلى مجريات اللعب رغم فشلنا في تسجيل الهدف الثاني .وبالموازاة من ذلك اعتبر هذا اللقاء بمثابة “امتحان جيد ” للفريق .

كما حاول لاحقا تبرير مجريات اللقاء برمته تبريرا منطقيا حين قال :” عليكم أن لا تنسوا أننا أبطال إفريقيا، وكل الفرق التي نقابلها تحاول الإطاحة بنا وتلعب بنسبة 200% من إمكانياتها.”و خاطب عموم الأنصار وخاصة المتخصصين تجاوز هذا التعثر قائلا :” الآن علينا نسيان هذه اللقاء والتفكير في القادم أمام كولومبيا ، الذي يبقى منتخب عالمي”.

الترتيب التاريخي للهدافين : سليماني يتجاوز رابح ماجر و يهدد عبد الحفيظ تاسفاوت

وبالموازاة من ذلك تجاوز المهاجم إسلام سليماني ، صاحب هدفه الــ 30 مع الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم مساء أمس الخميس في لقاء ودي ضد منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) بملعب “مصطفى تشاكر” (البليدة) ، رابح ماجر (29 هدفا) في الترتيب التاريخي لهدافي “الخضر” ليصبح على بعد ستة أهداف عن أحسن هداف جزائري لكل الأوقات، عبد الحفيظ تاسفاوت.و افتتح سليماني، المتواجد في لياقة عالية، باب التسجيل في الدقيقة السادسة للقاء.

و كرر اللاعب (31 سنة) نفس الإنجاز بعد شهر من توقيعه هدف الفوز للمنتخب الجزائري، من رمية جزاء يوم 9 سبتمبر الماضي أمام البنين وديا (1-0) بملعب 5 جويلية (الجزائر).

و يبقى لاعب نادي موناكو (الرابطة الفرنسية الأولى) متأخرا بستة أهداف عن المركز الأول للهدافين الجزائريين الذي يحتله منذ عشريتين كاملتين عبد الحفيظ تاسفاوت الذي ارتدى القميص الوطني ما بين 1990 و 2002.

و تراجع النجم السابق “للخضر” رابح ماجر للمركز الثالث برصيد 29 هدفا، متبوعا بلخضر بلومي (27) و جمال مناد (25).

و لم يتأخر سليماني، الذي التحق خلال مرحلة الانتقالات الصيفية بنادي موناكو على سبيل الإعارة قادما إليه من ليستر سيتي (انجلترا)، في إظهار إمكانياته الكبيرة بتسجيله 4 أهداف و تقديمه 5 تمريرات حاسمة.

وتم ترشيح اللاعب السابق لنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي لجائزة أحسن لاعب للبطولة الفرنسية لشهر سبتمبر رفقة لاعب نادي ليل، النيجيري فيكتور أوسيمهان (هدفان و تمريرتان حاسمتان) و مدافع نادي نانت، نيكولا بالوا.

المصدر : وأج

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: