أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الرياضية 08 الرياضة العالمية 08 رياضة عالمية .. نظرة ألمانية .. لوف يوحد الجميع ضده بقرار غير محترف!

رياضة عالمية .. نظرة ألمانية .. لوف يوحد الجميع ضده بقرار غير محترف!

خطف يواكيم لوف الأضواء هذا الأسبوع بعد إعلانه استبعاد كل من توماس مولر وجيروم بواتينغ وماتس هوميلس من منتخب ألمانيا بخطوة بدا أن قسم كبير من الجمهور يراها منطقية لكن أسلوب التنفيذ هو ما أشعل النيران فالتخلي عن اللاعبين بشكل نهائي وإبلاغهم بالأمر بهذا الوقت من الموسم كان سبباً بخلق مشاكل كبيرة بدأت منذ أن أعلن لوف قراره.

بداية الحكاية:

انتظر بايرن ميونيخ لحوالي يوم كامل كي يدرس حيثيات القضية لصياغة رد مناسب للوف وفعلاً جاء البيان قوياً وشمل العديد من النقاط المهمة أولها وأهمها هو أن زيارة لوف لمقر بايرن التدريبي لم يكُن مصرح بها بالتالي فإن توجهه بهذا الشكل للاعبين لم يكُن لائقاً والثاني والأهم هو توقيت الإعلان حيث لم يلعب منتخب ألمانيا أي مباراة منذ ما يقارب 3 أشهر ونصف فلماذا اختار لوف هذا التوقيت تحديداً كي يعلن قراره؟ بالوقت الذي يستعد فيه بايرن لخوض مواجهتين صعبتين هذا الأسبوع أمام فولفسبورغ بالدوري وليفربول بدوري الأبطال.

بيان بايرن تبعه بيان آخر من توماس مولر الذي قال أنه لا يعترض على قرار المدرب من الناحية الرياضية وتابع بالقول “لكن الطريقة التي قرر القيام بها بذلك تجعلني غاضباً، أنا لا أفهم القطعية التي يتضمنها القرار بعدم عودتنا للمنتخب، ماتس وجيروم وأنا لا نزال قادرين على اللعب بأعلى مستوى” وتابع مولر “بعد وقت قصير من إعلامنا بالقرار كان كل ما حصل جاهز لدى الاتحاد الألماني وأدلوا بكل المعلومات للصحافة، برأيي هذا ليس أسلوباً جيداً وليست علاقة مبنية على التقدير والاعتبار”.

نقطة تحول:

قرار جيد بشكل سيء:

يتفق الكثيرون من عشاق المانشافت على أن مولر قد فقد قدرته على مساعدة المنتخب مؤخراً خاصة مع تألق ساني وغنابري وفيرنير وبراندت وهافيرتز كما بات نيكولاس زوله الخيار الأفضل بمركز قلب الدفاع لكن إتمام الأمر بهذا الشكل واستبعاد اللاعبين بشكل نهائي هو ما تسبب بالمشكلة ودفع الجميع للتساؤل عمّا يقوم به لوف وإن كان يسعى من خلال ذلك بالظهور بصورة البطل الذي قام بثورة داخل المنتخب أمام الجمهور ولو أن هذه البطولة ربما تكلفه القيام بردود عديدة بعد الآن.

علامة نجاح:

بداية جديدة لألمانيا:

ما بين كل النقاط السلبية التي حدثت لابد من التنويه لأمر إيجابي يتمثل بتخلي لوف عن عناده أخيراً فبالتجارب الماضية يمكننا أن نتذكر مدى استمرار ثقة لوف ببودولسكي وميرتساكير مثلاً رغم التراجع الواضح بمستواهم ومن المعروف عن لوف تجنبه استبعاد اللاعبين لكن بعد كأس العالم بدا مضطراً لأخذ العديد من القرارات الكبيرة حيث جاء اعتزال أوزيل ولحقه استبعاد خضيرة والآن انضم مولر وهوميلس وبواتينغ للقائمة بالتالي بات نوير وكروس الناجيين الوحيدين من التشكيلة التي فازت بمونديال 2014.

يعرف الجميع أن ألمانيا تملك جيلاً شاباً ممتازاً حتى بحراسة المرمى بات بإمكان لوف إحداث تغيير جديد والدفع بتيرشتيغن على حساب نوير وبالدفاع يوجد كل من غينتير وماكس وزوله وتاه وشتارك وبالوسط تكثر الأسماء الهجومية التي تحدثنا عنها منذ قليل إضافة لأسماء مميزة بالمحور مثل آرنولد وداهود وفايغل وتبقى المشكلة الأكبر مرة أخرى مرتبطة بمركز رأس الحربة لكن بالمجمل يمكن القول أن لوف يملك خيارات كثيرة ومع تدهور نتائج المنتخب بين كأس العالم ودوري الأمم يبدو أن الوقت بات مناسباً لاتخاذ القرارات الكبيرة.

تطور القضية:

مسألة احترام وثقة:

يُعرف على لوف اهتمامه بنفسية لاعبيه دائماً فهو من صرح سابقاً بأن المدرب لابد أن يكون عالم نفس لكن بما قام به مع مولر وبواتينغ وهوميلس ناقض المدرب الفكر الأساسي ولم يحترم وجود مدرب آخر يعمل على تأهيل فريقه لمواعيد كبرى بل فرض عليه أن يتعامل مع أزمة لم تكن تخطر على بال أحد بهذا الوقت الحساس من الموسم وهنا تتجلى قمة الأنانية بتصرف لوف الذي أراد أن يخرج للإعلام بثوب البطل دون الاهتمام بما ستعنيه هذه البطولة للآخرين.

إضافة لهذا قد يخطر ببال البعض سؤال مهم… ماذا لو فاز بايرن بدوري الأبطال هذا الموسم واستعاد أي من اللاعبين الثلاثة مستواه بشكل كبير قبل أمم أوروبا التي ستلعب بالعام المقبل؟ وماذا لو ضربت الإصابات صفوف ألمانيا بالخلف؟ هل سيكون حازماً ويرفض استدعاء اللاعبين فقط لأنه أعلن هذا القرار على الملء؟ بالنهاية استبعد لوف 3 لاعبين أعمارهم لم تتجاوز 30 عام وعودتهم للتألق مازالت واردة فماذا سيفعل حينها؟ وهل سيثق هؤلاء اللاعبين أصلاً بلوف ليلعبوا تحت إشرافه من جديد إذا طلبهم لاحقاً؟

مجرد رأي:

لوف…الغريق يتمسك بقشة!:

منذ نهاية كأس العالم يعيش لوف أزمة نفسية قاتلة وهو ما يبدو واضحاً عليه من خلال تصريحاته أو تشنجه خلال المباريات ويبدو أن لوف فكر بالأثر الإيجابي لما سيقوم به بإعلان بدء الاعتماد على جيل جديد لكن التوتر الذي يعيشه منعه من التفكير بالجوانب السلبية ومن أن هذه الجوانب قد تزيد الضغط عليه أكثر!

 

قد يؤثر هذا الاستبعاد بشكل سلبي للغاية على لاعبي بايرن الثلاثة لكن كوفاتش أكد بمؤتمره اليوم أنهم يعرفون ما عليهم فعله مؤكداً ثقته بأن ما حدث سيدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم ليكون هذا أفضل رد على تصرف لوف الذي افتقد للاحترافية سواء من حيث التنسيق مع بايرن أو توقيت القرار.

المصدر

arabia.eurospor

 

 

 

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: