يستحي المرء في هذه الأيام أن يكتب عن سورية العزيزة وهو يمسك بالقلم في غرفة دافئة ليدبّج مقالا ينتصر للثورة والأبرياء المضطهدين ويستنكر جرائم النظام البعثي الطائفي ، وماذا عساه ان يكتب وأحرار الشام يكتبون تاريخهم بالدم وهولا يملك سوى يراع عادي ، يقطر دما- نعم - ويعتصر صاحبه ألمًا، لكنّه في حال غير ما يعانيه الأحرار والجرائر والأطفال والعجائز في طول سورية وعرضها من حرب إبادة حقيقية تدور رحاها منذ عام كامل، لكني قرّرت ان أكتب كلمات هي جهد المقلّ ليعلم أحبّتي هناك وفي كلّ مكان أنّنا هنا في الجزائر نعايش ثورتهم وكأنها ثورتنا ،وتكاد صدورنا تنفجر من الغيظ من هول ما نرى ونسمع من جرائم الأسرة الحاكمة في دمشق الفيحاء، ونحن عاجزون عم مدّ يد العون لإطعام الجائعين الذين قُطعت عنهم المؤن والمصابين المحرومين من العلاج واليتامى الهائمين على وجوههم وإخواننا في الدين أو في الإنسانية المهجّرين قسرا من بيوتهم في عزّ الشتاء القارس، وليس لهم من ذنب سوى
المقاومة ليست كلمة تقال، أو شعاراً يرفع، وليست أغنية نترنم بها أو قصيدة نعجب بنظمها، وتطرب آذاننا بالاستماع إليها، كما أنها ليست رداءاً يلبس، أو قبعة تعتمر، تلبس شتاءاً وتنزع صيفاً، أو تستبدل وتغير حسب الفصول والأجواء، ووفقاً للطقس والمناخ، أو حسب المكان وتبعاً للجغرافيا، استرضاءً لأشخاص أو كسباً لآخرين، كما أنها ليست أداةً للضغط والتأثير، أو للظهور والمباهاة، أو المفاخرة والمكاثرة، وهي ليست عسكرية عند البسطاء والفقراء، وشعبية عند الكبراء والأغنياء، كما أنها ليست للإعارة والاستعارة، تمنح لملكٍ أو أمير، ويهدد بها قائدٌ أو زعيم، ترفع شعاراتها في مكانٍ وتخمد أنفاسها في حضرة آخرين، حرصاً على مصالح ومراعاةً لمشاعر، وهي ليست خيمة تنصب في ميدان ليخرج منها فارسٌ همام، أو بطلٌ لا يشق له غبار، تحيط به جوقة، وتلتف حوله فرقة، تخاف على نفسها إن وقع، وتخشى على لقمة عيشها إن سقط، حياتها به مرهونة، ورزقها بسلامته مربوط، هو الوطن إن عاش، والقضية إن تحدث، وهو الأمين على الثوابت إذا أكد، والصادق في أقواله إن هدد وتوعد
شاءت الأقدار أن يتنحّى حسني مبارك عن السلطة عشيّة الذكرى الثالثة والخمسين لاغتيال الإمام الشهيد حسن البنا – رحمه الله –، وكأنّ في ذلك رسالةً من عالم الغيب تبشّر بانتهاء عهود الحكم الاستبداديّ الظالم وانتصار الحركة الّتي أنشأها الإمام وعاش لها ومات من أجلها.
خلفان، الأمريكان والإخوان
محمود صالح عودة
لم يخفَ على أحد انزعاج دول الخليج من ثورة الشعوب في المنطقة العربيّة الإسلاميّة وقلقها الشديد إزاءها، إذ كان احتضان المملكة العربيّة السعوديّة الرئيس التونسيّ المخلوع زين العابدين بن علي بمثابة إعلان رسميّ من قبل "أم" دول الخليج عن معاداتها للثورة، ورفضها لمطالب الشعوب المحقّة، ذلك بأنّ الحراك الشعبيّ يشكّل تهديدًا لسلطة هؤلاء ووجودهم.
نواف الزرو
محاولة اليمين الصهيوني المتشدد اقتحام المسجد الأقصى الأحد 12-2-2012 والتي تصدى لها وأحبطها المقدسيون, ليست الأولى ولن تكون الأخيرة, كما أنها ليست مجرد اعتداء يميني على المقدسات. ففي المشهد الفلسطيني حروب صهيونية مفتوحة للإجهاز على الأرض والتاريخ والحضارة والتراث وكل المعالم التراثية التي تحكي حكايات الوجود والحضور العربي في هذه البلاد -فلسطين- حروب صهيونية مفتوحة لاختراع رواية وهوية وحضارة صهيونية مزيفة على أنقاض روايتنا وهويتنا وحضارتنا العربية الإسلامية.
"أخلاق الثائر"
الخميس 17 ربيع الأول 1433 ـ الموافق 09 فبراير 2012
أ . محمد مصطفى عباس
يقول الله تعالى:
) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ( [القصص:5]
د. إسماعيل علي محمد*
الحمد لله رب العالمين.. أكمل لنا الدين وأتمَّ علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له- أكرمنا بخير كتاب أنزل وخير نبي أرسل.. وجعلنا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونؤمن بالله فقال سبحانه: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: من الآية 110).
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
في الوقت الذي توجهت فيه أنظار المواطنين إلى الدوحة، تفاؤلاً بتنفيذ اتفاق المصالحة، بعد الإعلان عن تذليل جميع العقبات التي كانت تقف في طريقها، والتعهد بتطبيق بنودها وخاصة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، تفاجأ المواطنون في الضفة الغربية من مواصلة أجهزة أمن السلطة لحملتها الأمنية في أوساط المواطنين ومؤيدي حركة حماس.
نواف الزرو
في أحدث تطورات المشهد الفلسطيني الممتد من أقصى شمال الضفة إلى أقصى جنوبها نستحضر المعطيات والوقائع التي كتبنا فيها مرات ومرات:
يحتلون ويسيطرون ويضمون ويهودون الأرض والتاريخ والتراث, ويواصلون حروب التدمير والتخريب والإلغاء للوجود العربي...!
بيان فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف حول الأحداث الجارية
الخميس 10 ربيع الأول 1433 ـ الموافق 02 فبراير 2012
خاص بمنارات
صرح فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف مسئول قسم نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين وعضو الشورى العام والمشرف العام على الموقع : بأن الأحداث المؤسفة التي تمت في بورسعيد أثناء مباراة الأهلى والمصري على أرض بورسعيد ، وكذلك الحريق الذي تم في إستاد القاهرة والسطو على أموال البنوك ، كل هذه الأحداث المؤسفة الكثيرة التي تمت على أرض مصر والتي تُدمي القلب إنما حدثت من فئات تسعى لإفساد الحالة الديمقراطية والعرس الديمقراطي الذي يعيشه بلدنا الحبيب مصر ,
أزمة "العقل اليهوديّ"
محمود صالح عودة
حقّق اليهود على مرّ التاريخ إنجازات كثيرة كان أهمّها في المجال الماليّ والاقتصادي، ممّا جعلهم يصمدون أينما كانوا حول العالم تقريبًا بالرغم من قلّة عددهم، فافتخر كثير منهم بذلك "العقل اليهوديّ" من وراء تلك القوّة، وانبهر غيرهم بذلك العقل.
ما أجمل أن نعيش مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذكري مولده ،نتعلم الدرس ،ونأخذ العبرة ، ونتلقى منه الموعظة ، لعلنا نفيق من غفلتنا ،لعلنا نستيقظ من سباتنا ، لعلنا نعود إلي أصلنا الضارب في أعماق الزمن ، ونعود إلي ربنا نرفع رايات التوحيد عالية خفاقة ، لعلنا نسعد في حياتنا وفي أخرتنا ، نعيش مع قدوتنا محمد صلي الله عليه وسلم الذي زكاه الله في عقله فقال ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴾(النجم2) ،و في صدقة فقال ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾(لنجم11) ،و علمه فقال ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ (النجم5) ،و في نطقه فقال ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾(النجم3)
كتب- أسامة جابر:
أكد د. صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة أنه لم ينزل الميدان اليوم للاحتفال بالثورة وإنما نزل ليستكملها ويسعى لتحقيق كل مطالبها، وأن الاحتفال الحقيقي والعيد الصحيح الذي يمكن أن يحتفل فيه بالثورة يوم أن ينصب الشعب المصري رئيسًا للجمهورية والمنتخب بإرادةٍ حرة.
كتب- أسامة جابر:
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن مصر قادرة على إيجاد مشروع عربي موحد للأمة, مشدداً على أن العالم الإسلامي بكل تلاوينه أصبحت له تجاربه التي لايستهان بها وهو في حاجه ماسة إلى الاستفادة من منهج الأزهر.
لم تكن موافقة النظام الأردني على زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل للقاء الملك عبد الله الثاني، وأركان الحكومة الأردنية، بمحض الصدفة، بل يمكن القول إن النظام الأردني قد فكر كثيراً قبل إعطاء موافقته النهائية على زيارة مشعل، وذلك بعد أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وبعض الدول العربية الوازنة في المنطقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وتأتي هذه الزيارة بعد القطيعة الطويلة بين النظام الأردني و"حماس"، استمرت ما يقارب (12) عامًا، وتحديداً منذ عام 1999م، بعد إبعاد الأردن لقادة الحركة من المملكة إلى قطر، قبل أن يستقر مشعل بعد ذلك في دمشق.
الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله سيدنا وإمامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛
واقع مرير
إن الفترة التي ولد فيها النبي صلي الله عليه وسلم كانت من أشد مراحل التاريخ فساداً وانحلالا
أعد الحوار / المنشاوي الو رداني
هو واحد من فرسان الثقافة الإسلامية وواحد من حماة اللغة العربية، كما أنه واحد من خيرة أبناء مصر .. يقف في الميدان مقاتلا منذ عشرات السنين، يجاهد بقلمه في سبيل لغة القرآن والثقافة الإسلامية ، متيقظا كل التيقظ للمتربصين بحضارتنا العربية والإسلامية، فعرفناه مقاتلا بسلاح الحجة ، ومبارزا بسلاح الكلمة في مجلات الاعتصام والمختار الإسلامي، والدعوة، وآفاق عربية ، والأسرة العربية، وفي مواقع عربية وإسلامية عديدة.. ومن قبل في مجلات اليسار كان يراسلهم ويقارعهم الحجة بالحجة ، فكانوا يخرون منه صرعى لقوة كلمته ومضاء سلاحه.. إنه الدكتور حلمي محمد القاعود أستاذ اللغة والأدب العربي **
جد عرار
يحرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما على جعل "إسرائيل" عنواناً لكل مناسبة ولكل قضية حتى لو كانت أمريكية داخلية. يريد أن يقول إنه لا يفضّل على "إسرائيل" إلا "إسرائيل". ينافس نفسه في حب "إسرائيل" التي يزايد على قادتها في تقديم أوراق اعتماده خادماً أميناً لها كلها على بعضها مهما فعلت وأياً كانت الظروف. أي ظروف؟
غريبٌ وعجيب ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداثٍ وتطوراتٍ ومستجدات، فهي أحداثٌ يحار لها المرء، ويعجب لها الفلسطينيون، ويعجز عن فهمها المراقبون والمتابعون، ويستغربها الأعداء والخصوم ومن لا يهمه أمرنا، ولا يعنيه شأننا، إذ لا إجابة شافية عنها، ولا تفسيرَ مقنع لها، ولا تبرير منطقي لحدوثها ووقوعها، وهي أحداثٌ كثيرة متلاحقة ومتعاقبة، تمس الكرامة، وتتعلق بالوطن، وتراهن على المستقبل.
أكّد "الجيش السوري الحر" المؤيد للثوار، أنّ انشقاق مئات الضباط والجنود في الساعات الأخيرة دليل على قرب انهيار النظام، مشيرًا إلى أن الجيش السوري عزّز انتشاره داخل مطار دمشق، وعلى طريقه الرئيسي، وذلك بهدف منع مسئولين من السفر إلى الخارج.