الرئيسية 8 الشبكة الجزائرية 8 اخبار الرياضة الجزائرية 8 شبح الإقصاء يتهدد «كبار القارة» والجزائر في رواق جيد لإحراز الانتصار الثاني في هذه التصفيات
شبح الإقصاء يتهدد «كبار القارة» والجزائر في رواق جيد لإحراز الانتصار الثاني في هذه التصفيات

شبح الإقصاء يتهدد «كبار القارة» والجزائر في رواق جيد لإحراز الانتصار الثاني في هذه التصفيات

تستأنف منتخبات القارة السمراء مشوار التصفيات المؤهلة إلى الطبعة 32 من العرس الكروي الإفريقي، المقرر في صائفة 2019 بالكاميرون، وذلك بإجراء مباريات الجولة الثانية، التي كانت مبرمجة في مارس الفارط، لكنها أجلت بحكم تزامن ذلك الموعد مع فترة التحضير لمونديال روسيا، رغم أن الكرة الإفريقية سجلت واحدة، من أسوأ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم.
هذه الجولة، تضع الكثير من المنتخبات المصنفة في خانة «الكبار»، أمام فرصة تأكيد النوايا، ومد خطوة إضافية نحو الاطمئنان على تأشيرة المرور إلى الكاميرون، واستكمال إجراءات الحجز مبكرا، بينما تسعى منتخبات أخرى لتدارك ما ضاع منها، وبالتالي بعث حظوظها في التأهل، خاصة المنتخبات، التي تعوّدت على المشاركة بانتظام في دورات «الكان».
وتتواجد منتخبات السنغال ومالي والجزائر وتونس وغينيا وأوغندا، في رواق جيد لإحراز الانتصار الثاني في هذه التصفيات، رغم أن الغالبية منها ستلعب خارج الديار، لكن تواضع المستضيفين يرجح كفة الزوار للظفر بكامل الزاد، خاصة بالنسبة للمنتخب السينغالي، الذي حافظ على توازنه بعد الاقصاء من مونديال روسيا، بتجديد الثقة في المدرب أليو سيسي، والتنقل إلى مدغشقر سيكون بنية حسم الأمور بنسبة كبيرة في المجموعة الأولى، رغم أن أهل الضيافة كانوا قد استهلوا التصفيات بفوز في السودان، لكن التباين الصارخ في الإمكانيات يبقي الأفضلية للسينغاليين.
إلى ذلك، فإن منتخب مالي مرشح لتحقيق فوز عريض في جوبا، عند النزول في ضيافة منتخب جنوب السودان، وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب التونسي، الذي سيحط الرحال بسوازيلاندا، لأن «نسور قرطاج» بقيادة المدرب العائد فوزي البنزرتي مجبرون على الاستثمار في هذه الوضعية، لتعزيز الرصيد النقطي، وتجنب المزيد من الضغط من الجار المنتخب المصري.
بالموازاة مع ذلك، فإن بعض المنتخبات التي اعتادت على تنشيط دورات «الكان» تبقى ملزمة بالاستدراك، لتفادي الاقصاء المكبر من التصفيات، في صورة منتخب نيجيريا، الذي احتفظ بمدربه الألماني روهر، بعد المشاركة المخيبة للآمال في مونديال روسيا، ولو أن سفرية «النسور الخضر» إلى السيشل، تعد فرصة مواتية لتدارك هزيمة جولة الافتتاح على يد غينيا، وكذلك حال «المونديالي» المنتخب المغربي الذي سيستضيف مالاوي، ولا خيار أمامه سوى الانتصار لبعث حسابات التأهل من جديد، مادامت هذه المجموعة ستعرف تأهل المتصدر فقط، في وجود البطل منتخب الكاميرون المتأهل أوتوماتيكيا، في حين يتواجد المنتخب المصري في وضعية مناسبة لتمرير الاسفنجة على هزيمته الأولى بتونس، لأن «الفراعنة» سيستقبلون النيجر، في مباراة قد تكون مجرد اجراء شكلي، في أول اختبار للمدرب الجديد خافيير أغيري.
وفي سياق متصل، فإن منتخب كوت ديفوار يتواجد في وضعية معقدة، لأن الرحلة إلى رواندا تضع «الفيلة» أمام حتمية الفوز، بعد الهزيمة الأولى داخل القواعد، وأي مكسب غير النقاط الثلاث، سيكون بمثابة تمهيد مبكر للفشل في التأهل، وهي نفس المعطيات التي تطبع رحلة المنتخب الزامبي إلى ناميبيا، لأن التعثر سيرهن كامل حظوظ «الشيبولوبولو» في التأهل.
من جهة أخرى، فإن هذه الجولة ستعرف لقاءات في القمة تجمع بين منتخبات، كانت قد حققت الفوز في جولة الافتتاح، منها القمة التقليدية بين جنوب إفريقيا وليبيا، ومباراة مدغشقر والسنغال، رغم عدم تكافئها على الورق، إضافة إلى مواجهة الموزمبيق وغينيا بيساو وكذا لقاء غينيا وإفريقيا الوسطى.
قراءة: ص / فرطــاس

عن mohamed