الرئيسية 8 الشبكة الجزائرية 8 اقوال الصحف الجزائرية 8 توقّع أن تكون 2018 أحسن من سابقتها اجتماعيا و اقتصاديا
توقّع أن تكون 2018 أحسن من سابقتها اجتماعيا و اقتصاديا

توقّع أن تكون 2018 أحسن من سابقتها اجتماعيا و اقتصاديا

توقّع أن تكون 2018 أحسن من سابقتها اجتماعيا و اقتصاديا: أويحيى ينفي وجود أي خلاف بين الحكومة و الرئاسة

• الحكومة ستكون سعيدة لو قرر بوتفليقة الاستمرار في 2019    • التعديل الحكومي عالج نقائص في 4 قطاعات وأنهى الجدل
نفى الوزير الأول، أحمد أويحيى، وجود أي خلاف بين الحكومة ورئاسة الجمهورية، وقال أن الحكومة موجودة في الميدان وهي تعمل بشكل عاد، وهو كوزير أول ينسق عملها، كما اعتبر  أن الجولة الأخيرة لرئيس الجمهورية السيد، عبد العزيز بوتفليقة، في العاصمة أسكتت الكثير من الأصوات، وتأسف لبعض التأويلات التي أعطيت لهذه الجولة، مضيفا أن الرئيس من خلال التعديل الحكومي الأخير عالج نقائص على مستوى أربعة قطاعات و أنهى التأويل، ومن كان يحلم بمناصب جاءه شيء آخر، مضيفا أن الحكومة لن تكون إلا سعيدة لو قرر بوتفليقة الاستمرار في مهمته سنة 2019.
رد الوزير الأول، أحمد أويحيى، في ندوة صحفية نشطها أمس بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالعاصمة على العديد من التساؤلات والتأويلات التي شغلت في المدة الأخيرة الساحة السياسية، كما وضح العديد من المواقف المتعلقة بملفات وطنية مطروحة.
 ونفى الوزير الأول في البداية وجود أي خلاف بين الحكومة ورئاسة الجمهورية، وقال إن قلة ظهوره كوزير أول لا يعني أن الحكومة غائبة فالطاقم الحكومي يعمل بشكل دوري، وهو كوزير أول يقوم بدور المنسق والحكومة كانت في الميدان وقد عالجت  العديد من القضايا ومشاكل البلاد، وهي فخورة بالعمل تحت قيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأضاف المتحدث إن على الذين يطرحون مثل هذه التأويلات أن يحاسبوا الحكومة على تنفيذ مخطط عملها « ربما الحكومة والوزراء ليست لهم ثقافة الندوات الصحفية لكن لا نستطيع أن نقول أن الوزراء غائبون عن الميدان و عن البرلمان للرد على أسئلة ممثلي الشعب، الحكومة غير غائبة».
أما بخصوص  الحديث عن احتمال وجود أزمة بينه وبين رئاسة الجمهورية، فقد استبعد أويحيى ذلك بالمطلق لسبب بسيط -كما قال- هو أن رئيس الجمهورية هو من يعين الوزير الأول وينهي مهامه، واعتبر ما يشاع من تأويلات بخصوص هذه المسألة أمر مرتبط بانتخابات الرئاسة لسنة 2019، و توقع أن تزداد درجة حرارة هذه التأويلات من شهر لآخر في المستقبل، وأنه من الطبيعي أن تكون هناك تعليقات لكن دور الحكومة هو العمل.
وفي ذات السياق تأسف الوزير الأول للتأويلات التي أعطيت للجولة التي قام بها رئيس الجمهورية مؤخرا في العاصمة  وقال « ما يهمنا بالدرجة الأولى أن الشعب رأى رئيسه وفرح به والصورة لا تخدع، كانت هناك منشآت فخرج الرئيس لتدشينها»، وبالنسبة له فإن هذه الجولة أسكتت الكثير من الأصوات، قبل أن يضيف معلقا على  بعض التأويلات» هذا أمر تراجيدي وهو للأسف سلوك جزائري بحت».
كما تأسف أويحيى لما يقال ويكتب ويرسم عن الرئيس وتساءل» هل ليست هناك مشاكل إلا الرئيس، الرئيس يعمل اتركوه يرأس شؤون بلاده، الشعب بحاجة لرئيس يسير له أمور بلاده، وهو يسير أمور البلاد».
أويحيى الذي كان قد أعلن في بداية الندوة الصحفية عن تقديم حصيلة عمل الحكومة ( بيان السياسة العامة) وحصيلة العهدة الرابعة لرئيس الجمهورية، وحصيلة 20 سنة من حكم بوتفليقة نهاية العام الجاري، رد عن سؤال متعلق بدوافع تقديم كل هذه الحصائل فقال « الحصيلة ضرورية للإجابة عن دعاة أين ذهبت 1000 مليار دولار، هناك قذف بالعيار الثقيل ومحتمل أن يكون ذلك على النظام ونحن لما نقدم الحكومة فإننا نقدم الجهد الكبير للبلاد تحت قيادة الرئيس بوتفليقة».
 وأضاف « نحن لابد أن نزرع رسالة أمل ونجيب المنتقدين، والحكومة تنفذ بافتخار  مخطط  عملها المصادق عليه في مجلس الوزراء ونحن حكومة كل الجزائريين»، وعن موقفه من احتمال ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة جديدة في سنة 2019 علق أويحيى» لن نكون إلا سعداء إذا قرر الرئيس الاستمرار».
كما دافع أويحيى بقوة عن التعديل الحكومي الذي مس الطاقم الحكومي مؤخرا وقال إن الرئيس عالج ما رآه من نقص على مستوى أربعة قطاعات وزارية، وقد أنهى التأويل، وأيضا فمن كان يحلم بمناصب فقد جاءه شيء آخر.
و بالنسبة للمتحدث فإنه ليس  من المنطق أن الوزير الذي له مشاكل في قطاعه لابد أن يسقط، موجها بالمناسبة تحية خاصة لوزيرة التربية الوطنية على ما بذلته من جهود، كما قال إن وزير الصحة قائم بدوره فيما يتعلق بالحوار مع الأطباء المضربين، ونفس الشيء بالنسبة للتعليم العالي، لكنه حذر بعض طلبة المدارس العليا من أن يجدوا أنفسهم في نهاية السنة في الخارج.
وفي موضوع آخر يتعلق بتعامل الحكومة في مجال تقديم المعلومة الكافية للمواطنين بخصوص سقوط الطائرة العسكرية في بوفاريك أوضح الوزير الأول انه من غير المعقول القول أن الشعب كان يعاني من نقص المعلومات بخصوص هذا الحادث المؤلم، لأن بيانات وزارة الدفاع الوطني كانت تتوالى منذ الساعات الأولى للواقعة، وبالتالي لم يكن هناك أي تقصير في هذا المجال.
وتساءل هل الجزائر فقط هي التي سقطت فيها طائرة؟ وأكد أن الحكومة قامت بواجبها اتجاه عائلات الضحايا، فقد تنقل ثلاثة وزراء إلى عين المكان، أما بخصوص برمجة مباراة في كرة القدم في عز الحداد الوطني، فقد أوضح أن المباراة كانت مرفقة بدقيقة صمت، والواضح أن 41 مليون جزائري تأثروا  بهذه الكارثة.
 أما عن تعويضات ضحايا الحادث فقد أوضح أيضا أن قطاع الدفاع الوطني هو المخول بذلك وله إجراءات  في ذلك وخلص قائلا « لكن كونوا على يقين أن الدولة لن تتخلى  عن عائلات الضحايا وستكون بجانبهم».
أمن وسلامة التراب الوطني مضمون بفضل احترافية الجيش
طمأن الوزير الأول أحمد أويحيى أمس أن الجيش الوطني الشعبي وكافة قوات الأمن تحرص على أمن وسلامة التراب الوطني، واعتبر أن اعتراف شركائنا الدوليين بالتطور الايجابي للوضعية الأمنية في الجزائر وفي مجال مكافحة الإرهاب شيء مهم، لكن بالمقابل لابد أن نعرف ما هو ثمن ذلك؟.
 وأثنى أويحيى بالمناسبة كثيرا على جهود وتضحيات الجيش الوطني الشعبي الذي خاض معركة رهيبة ضد الإرهاب، وقال « لقد دفعنا فاتورة كبيرة والمعركة ستستمر إلى يومنا هذا في الشمال باستمرار  اليقظة على العدد القليل المتبقي من الإرهابيين، وفي الجنوب هناك الآلاف من أبناء الجزائر منتشرين في أقصى جنوب البلاد».
 و لفت المتحدث أنه أذا كنا قد ربحنا المعركة في الداخل فإن البلاد تعاني اليوم من ارتدادات الواقع الأمني لجوارنا، وقال أن الأمن تعزز اليوم في الجنوب لكن هذا لا يدفعنا للتخلي عن اليقظة.
و نبه أبناء الجنوب الذين يطالبون ببعث النشاط السياحي هناك بأن مطلبهم طبيعي، لكن «لابد أن يدركوا بأن اختطاف سائح أجنبي واحد سيهدم كل ما أنجز في خلال 20 سنة».
وفي ذات السياق وبخصوص عمل مجموعة 5 ساحل ومدى تأثيرها على أمن وسلامة التراب الوطني طمأن الوزير الأول» أمن وسلامة التراب الوطني مضمون بفضل احترافية الجيش الوطني الشعبي وجهوده، ولا تخافوا على شبر واحد من ترابنا».
 وتحدث عن وجود تنسيق بين الحكومة والجيش الجزائري وغيرها من حكومات وجيوش  المجموعة سالفة الذكر عندما يتعلق الأمر بأي نشاط قريب من حدودنا الجنوبية.
 إلياس -ب

النصر

عن mohamed