الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار عالمية 8 واشنطن تعلن انتهاء الضربات في سورية
واشنطن تعلن انتهاء الضربات في سورية

واشنطن تعلن انتهاء الضربات في سورية

أعلن قائد الأركان الأمريكي الجنرال جو دانفورد في وقت مبكر من صباح اليوم السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”، وسط تأييد من حلفاء واشنطن وتنديد من النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني.

وأثناء وجوده إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قال دانفورد: إنه لا يوجد في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى، مضيفاً أن روسيا لم تتلق تحذيراً مسبقاً قبل الضربات، ومشدداً في الوقت نفسه على أن واشنطن وحلفاءها حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية.

وأوضح دانفورد أن الضربة التي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن انطلاقها قبيل فجر اليوم بالتوقيت المحلي لسورية، استهدفت ثلاث منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام بشار الأسد، وهي: مركز أبحاث علمية خارج العاصمة دمشق ومنشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية ومركز قيادي مهم خارج مدينة حمص، وذلك بعدما تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية عن وجود “أدلة حاسمة” على مسؤولية نظام الأسد عن هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في ريف دمشق.

واعتبر قائد الأركان الأمريكي أن الضربة التي استمرت نحو الساعة وشملت غارات جوية وقصفاً صاروخياً، ستؤدي إلى تدهور طويل الأمد في قدرة سورية على البحث وإنتاج أسلحة كيميائية.

بدورها، أعلنت شبكة “سي أن أن” الإخبارية الأمريكية أن قاذفات أمريكية من طراز “بي1” شاركت في الضربات على مواقع النظام السوري بالإضافة إلى سفينة حربية واحدة على الأقل في البحر الأحمر، في حين نشرت الرئاسة الفرنسية صوراً لطائرات حربية من طراز “رافال” تقلع للمشاركة في الضربات.

تيريزا ماي: ضربتنا ليس لتغيير نظام الأسد

قالت رئيس الوزراء البريطانية، تيريزا ماي: إنّ الهدف من الضربات العسكرية الغربية، التي شاركت فيها بلادها في سورية “ليس تغيير النظام السوري أو الانخراط في حرب أهلية”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقدته صباح اليوم السبت، عقب إعلان وزارة الدفاع البريطانية نجاح ضرباتها العسكرية ضد مواقع النظام السوري وعودة جميع طواقمها بسلام إلى المملكة المتحدة.

وفجر اليوم السبت، أعلنت كل من واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة ثلاثية على أهداف سورية، رداً على استخدام غاز سام في هجوم على بلدة الدوما القريبة من دمشق، ما أودى بحياة 78 شخصاً فضلاً عن مئات المصابين.

وأضافت ماي أنّ الهدف من الضربات “ردع النظام بشار الأسد، وضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا مستقبلا”.

وأوضحت بالقول “للنظام السوري نمط منتظم لاستخدام الأسلحة الكيميائية وعلينا وقفه”.

وتابعت “العملية العسكرية الثلاثية في سورية، رسالة واضحة أن المجتمع الدولي لن يتساهل مع الأسلحة الكيميائية، وتم تنفيذها بعد إجراء تقييم كامل ومناسب من أجل تقليل الأثر على المدنيين”.

فيما لفتت إلى أنّ تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد عدم تدمير نظام الأسد بشكل كامل ترسانته للأسلحة الكيميائية، وهو ما كانت تعهدت روسيا بضمان تنفيذه في وقت سابق.

وحول مشاركة القوات البريطانية في ضربات عسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا، أكدت ماي أن المشاركة كانت “قانونية وصائبة”.

وشددت على ضرورة “عدم شك الأسد في عزم بريطانيا وحلفائها في حال نفذ هجوم كيميائي أخر”.

واتخذت ماي قرار المشاركة في الضربات العسكرية في سورية دون الرجوع إلى البرلمان، استناداً إلى كونها “ضربات جوية استهدفت عدداً محدوداً ومحدداً في سورية”.

وفي الشأن ذاته، أفادت رئيسة الوزراء البريطانية بأنه لم يتم التواصل مع الروس قبل تنفيذ الضربات الجوية على مواقع عسكرية سورية.

وأردفت قائلة: “هذا الشيء لم تنخرط فيه بريطانيا”.

دول خليجية تؤيد الضربات العسكرية ضد نظام الأسد

%image_alt%

أعلنت السعودية وقطر والبحرين، اليوم السبت، تأييدهم “الكامل” للضربات العسكرية الغربية الثلاثية، بقيادة واشنطن، ضد النظام السوري، وحملت الأخير المسؤولية عنها.

ونقلت “وكالة الأنباء السعودية” الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تذكر اسمه) إعرابه عن “تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا على أهداف عسكرية في سورية”.

وقال المصدر: “إن العمليات العسكرية جاءت ردًا على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دوليًا ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء، استمرارًا لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق”.

وحمّلت الرياض “النظام السوري مسؤولية تعرض سورية لهذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري.

كما أعلنت الدوحة تأييدها للضربات العسكرية ضد النظام السوري، بحسب بيان للخارجية القطرية، نشرته عبر موقعها الإلكتروني.

وأعرب البيان عن تأييد العمليات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ضد “أهداف عسكرية محددة، يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”.

وأضاف أن استمرار استخدام النظام الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً.

وأكدت الدوحة أنها تدعم كافة الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي، بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، والحفاظ على وحدة البلاد.

وحملت الخارجية القطرية نظام الأسد “المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية، وغيرها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي أودت بحياة أطفال ونساء ومدنيين طوال السنوات الماضية”.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني عن “تأييدها الكامل للعملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع المملكة المتحدة وفرنسا والتي استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية ومواقع عسكرية في سورية”.

وقالت: إن تلك العمليات جاءت “إثر الهجوم الكيماوي البشع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء بينهم نساء وأطفال”.

وأكدت المنامة “أن هذه العملية العسكرية كانت ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة من شأنها زيادة وتيرة العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية”.

ودعت البحرين “مجلس الأمن الدولي وعن طريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية”.

وشددت على أهمية تضافر كافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية، والتوصل لحل سياسي يقوم على مبادئ جنيف 1 وقرار مجلس الأمن الدولي (2254) وبما يحفظ سيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها.

وفجر اليوم السبت، أعلنت كل من واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة ثلاثية على أهداف سورية، رداً على استخدام غاز سام في هجوم على بلدة الدوما القريبة من دمشق، ما أودى بحياة 78 شخصاً فضلاً عن مئات المصابين.

بريطانيا: نطلب من روسيا ممارسة نفوذها على سورية لإنهاء الصراع

قال ‏‫وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون: الضربات في ‫سورية حققت نجاحاً كبيراً، ونطلب من روسيا ممارسة نفوذها على سورية لإنهاء هذا الصراع.

وقال: نعتقد أن الضربات كان لها تأثير كبير على ما يمكن أن تفعله سورية في المستقبل.

عن mohamed