الرئيسية 8 الشبكة الجزائرية 8 اخبار محلية متنوعة 8 المجاهد عمار بن عودة عضو مجموعة 22 ينتقل الى رحمة الله
المجاهد عمار بن عودة عضو مجموعة 22 ينتقل الى رحمة  الله

المجاهد عمار بن عودة عضو مجموعة 22 ينتقل الى رحمة الله

انتقل  اليوم المجاهد وعضو مجموعة الـ 22 التاريخية، عمار بن عودة  إلى رحمة الله عن عمر يناهز 93 سنة،بعد معاناته مع المرض.

ويعد المجاهد والعقيد في جيش التحرير الوطني مصطفى بن عودة المدعو “سي عمار”، عضو من مجموعة 22 التي فجّرت ثورة نوفمبر الخالدة،

وأحد  أعضاء الوفد الجزائري الذي أدار مفاوضات إيفيان مع فرنسا الاستعمارية.

وولد المجاهد مصطفى بن عودة المعروف بعمار بن عودة في الـ 27 سبتمبر 1925 بمدينة عنابة .

في 11 مارس 1937 رفع بن عودة فيها العلم الوطني في مظاهرة بمناسبة تأسيس حزب الشعب الجزائري،

ردا على حل نجم شمال إفريقيا في أواخر جانفي من نفس السنة.

وفي الفترة ما بين 1936-1937 ومع ظهور الحركة الكشفية انخرط في فوج “المنى”،

و أصبح يعمل في هذا الحزب بسرية إلى أن ألقي عليه القبض رفقة مناضلين لأول مرة في سنة 1944.

وأصدر عليه الحكم بالسجن مدة عامين و60 ألف فرنك فرنسي كغرامة وخمس سنوات كمنع للإقامة

وفور خروجهم من السجن استدعاهم الحزب لاستئناف النشاط النضالي إلى أن انعقد مؤتمر الحزب في منتصف فيفري لإنشاء المنظمة الخاصة،

واتصل ببن عودة المدعو عمار “الجيلالي بالحاج” وأطلعه على تأسيس المنظمة والأهداف التي ترمي إليها ،

كما أخبره بأنه وقع عليه الاختيار ليكون مسؤولا على التنظيم عن قطاع عنابة وضواحيها.

وكان مسؤوله المباشر هو “حسن بن زعيم” الذي عين على رأس ناحية عنابة كلها.

هكذا واصل نضاله إلى أن قُبض عليه للمرة الثانية سنة 1950 إثر عملية تبسة،

ليسجن مدة 13 شهرا في السجن الكبير بعنابة ما بين 1950 إلى غاية 1951 ،

حيث هرب من السجن رفقة رفقاء آخرين من بينهم عبد الباقي بخوش وسليمان بركات وزيغود يوسف،

الذي أسر بنفس التهمة في 21 أفريل وتمت هذه العملية بواسطة صنع مفاتيح لأبواب السجن وهذا انطلاقا من مهارة زيغود يوسف الذي كان يتقن حرفة النجارة والحدادة.

انضم إلى “اللجنة الثورية للوحدة والعمل” بجانب زيغود يوسف وديدوش مراد،

والتي تكونت نتيجة الأزمة التي كانت تعاني منها حزب الشعب – حركة إنتصارالحريات الديمقراطية ولكن بمجرد ظهور مؤشرات فشلها،

سعى كل من ديدوش مراد- زيغود يوسف- مصطفى بن عودة إلى المشاركة في بلورة فكرة اندلاع الثورة،

حيث كان بن عودة من بين الذين شاركوا في اجتماع الـ22 إضافة إلى هذه المشاركة ساهم في كتابة بيان أول نوفمبر،

واستعان في هذه العملية بمناضلين من المنظمة السرية.

وبعد اندلاع ثورة أول نوفمبر اجتمع زيغود يوسف وبن طوبال وبن عودة لتقييم الوضع خاصة بعد استشهاد عدد من المجاهدين على رأسهم باجي مختار،

ديدوش مراد واعتقال آخرين، ومن أجل إعادة الإطمئنان إلى نفوس المجاهدين وتشجيعهم لمواصلة الكفاح المسلح ،

وربط الثورة بالشعب قام هؤلاء بعدة كمائن ضد القوات الإستعمارية وعدة هجومات كهجوم 20 أوت 1955 ،

الذي كان له صدى كبيرا في الأوساط الفرنسية وفئات الشعب الجزائري.

وتواصلت نشاطات سي عمار إلى أن شارك في مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 الذي يعد حسب رأيه بمثابة بيان أول نوفمبر ثان.

وواصل سي عمار نشاطاته النضالية في لبنان حيث كان له علاقات مع الطلبة ومناضلي مكتب جبهة التحرير الوطني في لبنان.

بعد أن قضى سي عمار الثلاثة أشهر في لبنان عاد إلى تونس وأصبح مسؤولا عن التسليح والإتصالات العامة،

ثم شارك مع الوفد الثاني لاتفاقيات إيفيان وعين كممثل لجيش التحرير الوطني.

عاد إلى الجزائر في مارس 1962 برفقة بومدين وبعدها كلف بمهمة إلى باريس كملحق عسكري.

بعد الإستقلال تقلّد منصب ملحق عسكري في القاهرة،وباريس ثم تونس، وبعدها سفيرا في ليبيا سنة 1979.

ومنذ المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني شغل منصب رئيس لجنة الإنضباط بالحزب،

وأخيرا منصب رئيس مجلس الإستحقاق الوطني، أثناء فترة الرئيس الشاذلي بن جديد.

 

نقل جثمان المجاهد الراحل عمار بن عودة من بروكسل إلى الجزائر مساء اليوم

%image_alt%

سيتم نقل جثمان المجاهد الراحل عمار بن عودة من مستشفى بالعاصمة البلجيكية بروكسل أين توفي الى الجزائر.

وكان المجاهد مصطفى بن عودة  المدعو عمار عضو مجموعة  ال 22 قد فارق الحياة صباح اليوم بمستشفى في بروكسل.

 

المؤرخ محمد الأمين بلغيث :” عمار بن عودة بقي على خُطى الثورة إلى غاية وفاته “

%image_alt%

قال المؤرخ محمد الأمين بلغيث اليوم، إنّ المجاهد الراحل عمار بن عودة بقي على خطى الثورة التحريرية إلى غاية وفاته.

الأمين بلغيث وخلال مداخلة له اليوم على تلفزيون “النهار” قال إنّ المجاهد الراحل سي عمار بن عودة، بقي مكافحا على خط الثورة الى غاية وفاته.

 

مضيفا أنه كان من الجيل الأول ومن الأعضاء المنظمة الخاصة التي تأسست في 1947 ،

كما كان له دور كبير في هجومات الشمال القسنطيني، حسب المؤرخ بلغيث.

وأضاف ذات المتحدث أن الفقيد  أدى دوره على أكمل وجه خلال الثورة التحريرية رغم الحساسيات التي كانت تلك الأيام.

واختتم بلغيث مداخلته بالقول أن فقدان عمار بن عودة هو فقدان للذاكرة  الوطنية.

 

موقع النهار

%image_alt%

عن mohamed