الرئيسية 8 تقارير الشبكة 8 رسالة إلى… القدس وفلسطين … الصحفى ياسين مبروكي
رسالة إلى… القدس وفلسطين  … الصحفى ياسين مبروكي

رسالة إلى… القدس وفلسطين … الصحفى ياسين مبروكي

ليس بالجديد على الشعب الجزائري اهتمامه بالقضية الفلسطينية ، والتي شهدت في الفترة الأخيرة تطورات كبيرة بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي باشر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ضاربا عرض الحائط مشاعر الفلسطينيين والمسلمين كافة، متباهيا بالقرار الذي جاء بعد 100 عام من وعد بلفور المشؤوم. الجزائر في حقيقة الأمر أعلنت مساندتها للقضية من يومها الأول وبمختلف الطرق، حيث شاركت جيوشها في حرب 67 و73، ولازال شعب الجزائر إلى اليوم داعما للقضية على الصعيد الدبلوماسي أو الشعبي، من خلال التصريح بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجنب الاحتكاك المباشر في مختلف المحافل الدولية . وما شاهدناه في الأيام الأخيرة من تطور للأحداث وتسارعها، عجل بتنظيم الجزائريين لجملة من المظاهرات والمسيرات الرافضة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في اغتصابه للقدس وفلسطين، والحقيقة التي يجب أن نعمل من أجلها جميعا هي ترسيخ القضية الفلسطينية في أذهان الناشئة، وتعريفهم بالمخطط الصهيوني العالمي، والتطرق إلى التاريخ الإسلامي وبطولات الفاتحين كعمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن بعده صلاح الدين الأيوبي ووصولا إلى الشيخ أحمد ياسين وغيرهم ممن جابهوا طغيان اليهود ومكرهم. وما تعرفه الساحة العربية اليوم من تشتت وانقسام زاد من جرأة الاحتلال الاسرائيلي على مواصلة سياسة الاستيطان وتهويد الأراضي الفلسطينية وتجسيد مشروعها الصهيوني الذي يمتد من نهر النيل في مصر غربا إلى نهري دجلة والفرات في العراق شرقا، والشروع في تثبيت القدس عاصمة لهذا الكيان، يحدث هذا والحروب الأهلية تنخر البلاد العربية في مختلف أمصارها، فالمغرب والصحراء الغربية في صراع دائم وليبيا الغائبة في ظلمات الجهوية والدواعش ، وصولا إلى السودان التي تفتت إلى نصفين، مرورا باليمن الغارق في صراع بين مختلف القبائل ودول مجلس التعاون الخليجي، دون ننسى الحرب السورية التي خلف دمارا شاملا مس البلاد والعباد، وكانت بدايتها بالعراق بلاد الحضارة والأمجاد حيث تاهت اليوم بين الطوائف والدواعش والأطماع الغربية، وفي ظل هذه الأزمات العربية لايمكننا أن تناسى المقاطعة السعودية الإماراتية البحرية المصرية لقطر، والغريب فيها أن الغرب هو من يسعى للم شمل الإخوة العرب …..يا سلااااااام ورسالتنا إلى الشعب الفلسطيني واضحة وضوح الشمس وسط النهار، وهي باختصار ما قاله الرئيس الراحل هواري بومدين ” نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ” ، ونداءنا إلى الشعب المصري الشقيق بالوقوف جنبا إلى جنبا مع الشعب الفلسطيني خاصة سكان قطاع غزة المحاصرين منذ سنوات طويلة ، وذلك بفتح معبر رفح الحدودي وتمويل الساكنة هناك بالأدوية والأطعمة ونقل المصابين للعلاج في المستشفيات المصرية ، وبعث الحركية الاقتصادية بين البلدين.

 

بقلم الصحفي ياسين مبروكي

 

 

عن mohamed

اضف رد