الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار متنوعة 8 مخــطط “كليـغري” لاستعمار الجزائـــــر..من الداخــــل !!…
مخــطط “كليـغري” لاستعمار الجزائـــــر..من الداخــــل !!…

مخــطط “كليـغري” لاستعمار الجزائـــــر..من الداخــــل !!…

مخطط القديم وبثوب جديد العدو لايمل حتى يجد ثغرة لهذا وجب دائما نكونو واعيين لما يحاك لنا المسلم كيس فطن عرفتو ماذا يحبط الجيش الوطني وحرس الحدود مخططات شيطانية ضدنا من تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غيرشرعية.

ضابط فرنسي صهيوني يهدف إلى إغراق الجزائر بـ6 ملايين لاجئ إفريقي…مخــطط “كليـغري” لاستعمار الجزائـــــر..من الداخــــل !!….جيش فرنسا في مالي لتصدير الأفارقة نحو الجزائر تسعى بعض الأطراف المعادية إلى السيطرة على الجزائر والتأثير في قراراتها والتحكم فيها من خلال “استعمار داخلي” ينطوي على الاستعمار الجديد التي تنتهجه الدول الغربية في بعض الدول الافريقية والآسيوية، وآخر ما تم كشفه من مساعي هؤلاء المتربصين مخطط “كليغري” الذي يهدف إلى خلق أقليات إفريقية داخل البلاد خدمة لمصالحهم ويهدف مخطط “كليغري” الذي يقف وراءه الصهيوني “جوزيف كليغري” وهو ضابط فرنسي، إلى تغيير التركيبة السكانية لدول شمال إفريقيا من خلال إغراق الجزائر بـ6 ملايين لاجئ إفريقي في حدود سنة 2030، إضافة الى توطينهم ومنحهم الجنسية بغية خلق أقليات عرقية إفريقية جزائرية تصبح مع مرور الوقت “لوبي انتخابي” يخدم مصالحهم وينافسون على حكم الجزائر مستقبلا، مما يسهل التحكم فيها مثل المستعمرات الإفريقية جيش فرنسا في مالي لتصدير الأفارقة نحو الجزائرومنذ التدخل العسكري الذي قادته فرنسا على مالي في السنوات الأخيرة ازداد عدد النازحين الأفارقة الى الجزائر بصورة كبيرة، حيث ساهم الجيش الفرنسي هناك وفق مخطط “كليغري” في مساعدة هؤلاء الأفارقة وتوجيههم نحو الجزائر وإلى المدن الشمالية بصفة مدروسة واحترافية، وذلك بغية تبديل التركيبة السكانية لشمال إفريقيا والجزائر زيادة على تطوير طرق الجريمة والعصابات المنظمة، حيث أنتجت هذه التجمعات بروز عصابات منظمة بين هؤلاء الأفارقة و”مافيا” تقوم بأعمال لا شرعية كبيع المخدرات بكل أنواعها وتسهيل عمليات ترويجها إضافة الى احتراف النصب والاحتيال وتزوير العملة الوطنية وقطع الطرق أحيانا في وجه المارة، فيما اختار بعضهم التسول عبر الطرقات، وآخرون تحولوا إلى باعة متجولين
مساع لتحويل الجزائر إلى مالي وإندونيسيا جديدة هذه السياسة ليست بالغريبة على الدول الأوروبية عامة وفرنسا خاصة، حيث سبق وأن قامت فرنسا بمنح الحكم في دولة مالي للأقلية الافريقية، وسبقتها بريطانيا التي قامت بإغراق دول مثل إندونسيا وماليزيا بملايين الهنود الذين تحولوا لمواطنين وقرروا الانفصال بجمهورية تيمور الشرقية الجزائر موطن استقرار للاجئين الأفارقة وتفاديا لنزوح الآلاف من الهاربين والفارين من جحيم الحروب التي تشهدها بعض الدول الافريقية وهروبا من جوع الصحراء الإفريقية القاتل، احتضنت الجزائر لدواع إنسانية هؤلاء اللاجئين فوق أراضيها خاصة في المناطق الجنوبية للوطن على غرار تندوف، تمنراست، تڤرت والأغواط، لتتحول الجزائر البلد المطل على أوروبا من بلد عبور للمهاجرين القادمين من إفريقيا نحو أوروبا إلى بلد استقبال وموطن استقرار لهؤلاء المهاجرين لا سيما مع الأزمة المالية الأوروبية الأخيرة التي مرت بها عدة دول هناك، حيث خصصت لهم مناطق للإيواء بالإضافة إلى توفير جميع مستلزمات الحياة الضرورية لكنهم سرعان ما نزحوا شمالا وصولا إلى العاصمة، حيث فضلوا المبيت في العراء وامتهان التسول على البقاء في المناطق التي خصصتها الدولة الجزائرية لهم.
الحيطة واليقظة لإلحاق مخطط “كليغري” بمخطط “الربيع العبري”
ويأتي مخطط “كليغري” ليؤكد سعي أيادٍ خارجية لمحاولة التأثير والسيطرة على الجزائر بعدما فشلت مساعٍ أخرى سابقة حاولت استغلالها أبرزها ما تمت تسميته بالربيع العربي وقضية تيقنتورين واستغلال بعض الاحتجاجات الاجتماعية وتحويلها إلى مطالب سياسية مثل أحداث غرداية والأحداث المنجرة عن محاولة استغلال الغاز الصخري في الصحراء، وهو الأمر الذي يستدعي من السلطات الجزائرية أخذ كامل الحيطة واليقظة في التعامل مع قضية اللاجئين الأفارقة.

عن mohamed

اضف رد