أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الاسلامية 08 احوال المسلمين 08 مذابح الصين في تركستان الشرقية (فلسطين المنسية).. مآسٍ متجددة

مذابح الصين في تركستان الشرقية (فلسطين المنسية).. مآسٍ متجددة

تركستان مصطلح تاريخي يتكون من مقطعين، “ترك” و”ستان”، ويعني “أرض الترك”، وتنقسم إلى “تركستان الغربية” أو آسيا الوسطى التي تشغل الثلث الشمالي من قارة آسيا، ويحدها من الشرق “جبال تيان شان”، ومن الغرب “جبال الأورال” و”بحر قزوين”، ومن الشمال سلاسل جبلية قليلة الارتفاع، ومن الجنوب هضبة، أما تركستان الشرقية الخاضعة الآن للصين، وتعرف باسم مقاطعة “شين‌جيانگ”، فيحدها من الشمال الغربي ثلاث جمهوريات إسلامية هي: كازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، ومن الجنوب أفغانستان، وباكستان، ومن الشرق أقاليم التبت الصينية(1).

أقلية الإيغور المسلمة

تسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الإيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد؛ 23 مليوناً منهم من الإيغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

ما الجديد؟

رغم مرور عقود على المعاناة ومأساة ووطأة التنين الصيني الجاثم على صدور أقلية الإيغور التركية المسلمة، فإن المأساة متجددة؛ حيث أعربت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا عن قلقهم العميق بشأن انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، موطن أقلية الإيغور المسلمة.

تجاوزات ضد حقوق الإنسان

قال وزراء خارجية هذه الدول، في بيان مشترك، في مارس الماضي: إنها اتخذت “إجراءات منسقة بالتوازي مع الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، التي تبعث برسالة واضحة حول انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في شينجيانغ”.

وأضاف البيان: “نحن متحدون في دعوة الصين إلى إنهاء ممارساتها القمعية ضد مسلمي الإيغور وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى في الإقليم، والإفراج عن المعتقلين تعسفياً”، بحسب ما نقل موقع قناة “الحرة” الأمريكي(2).

ودعت الدول الخمس الصين إلى السماح للمحققين المستقلين من الأمم المتحدة والصحفيين والدبلوماسيين الأجانب، بحق الوصول دون عوائق إلى شينجيانغ.

وأشار البيان إلى أدلة على انتهاكات بكين في الإقليم، من بينها وثائق الحكومة الصينية، وصور الأقمار الصناعية، وشهود عيان.

ولفت إلى القيود التي تفرضها على الحريات الدينية، والسخرة، والاحتجاز الجماعي في معسكرات الاعتقال، والتعقيم القسري، والتدمير المنسق لتراث الإيغور.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على مسؤولين صينيين اثنين لدورهما في “الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان” بحق أقلية الإيغور.

محو الهوية والسُّخرة

والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.

غير أن الصين عادة ما تقول: إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”(3).

مطالبات تركية

وتعددت المناشدات الدولية للصين بإعطاء أقلية الإيغور حقوقهم، حيث أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الصيني شي جين بينغ، في أواخر يوليو الماضي، أهمية أن يعيش أتراك الإيغور في حرية وسلام في إطار حقوق المواطنة المتساوية(4).

وبهذه المناسبة، وللمزيد من التعرف على مأساة أقلية الإيغور المسلمة (تركستان الشرقية)، تقدم “المجتمع” لقرَّائها الكرام كتاب “مذابح الصين في تركستان الشرقية (فلسطين المنسية)” للدكتور رجب محمود إبراهيم بخيت.

يمكنكم تحميل نسخة من الكتاب من هنا

 

 

 

 

 

 82.jpg

 

 

 

 

 

________________________

مصادر ذات صلة:

(1) موسوعة عالم المعرفة.

(2) 5 دول غربية “قلقة” بشأن انتهاكات الصين في تركستان الشرقية، https://bit.ly/3tGVaev

(3) الصين تعيّن قائداً عسكرياً جديداً في منطقة الإيغور.. ماذا تعرف عنه؟ https://bit.ly/3EaK5XV

(4) أردوغان يؤكد لنظيره الصيني أهمية تمتع أتراك الإيغور بحقوقهم، https://bit.ly/3A4hFMY

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: