أخبار عاجلة
الرئيسية 08 الشبكة الاسلامية 08 احوال المسلمين 08 فرنسا تعتزم مراقبة أكثر من 70 مسجداً وتغلق “التجمع ضد الإسلاموفوبيا”

فرنسا تعتزم مراقبة أكثر من 70 مسجداً وتغلق “التجمع ضد الإسلاموفوبيا”

أعلن جيرالد دارمانان، وزير الداخلية الفرنسية، أمس الأربعاء، اعتزامهم خلال الأيام المقبلة مراقبة 76 مسجدًا في البلاد.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الوزير على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وأشار الوزير، في تغريدته، إلى أن هذه الإجراءات تتضمن إمكانية غلق بعض تلك المساجد، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يأتي لمناهضة “الانفصالية”.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، فإن 16 مسجدًا من تلك المساجد تقع في العاصمة باريس وضواحيها، وأن 18 منها من الممكن إغلاقه.

وتخطط الحكومة الفرنسية أيضًا منذ فترة طويلة لسن قانون ضد ما يُعْرَف بالانفصالية الذي سيكون موجهاً فعلياً ضد “الإسلاموية الراديكالية”.

ومنذ 16 أكتوبر الماضي، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية والمساجد بفرنسا، على خلفية حادث مقتل مدرس فرنسي على يد شاب قالت السلطات: إنه شيشاني.

الحادث جاء على خلفية قيام المدرس بعرض رسوم كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد، على تلاميذه في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وفي تصريحات كان قد أدلى بها وزير الداخلية، في 3 نوفمبر الماضي، أعلن أنه منذ مجيء الرئيس إيمانويل ماكرون لسدة الحكم، تم خلال السنوات الثلاث الأخيرة غلق 43 مسجدًا.

تغلق “التجمع ضد الإسلاموفوبيا” بتعليمات من ماكرون

قرر مجلس الوزراء الفرنسي إغلاق جمعية “التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا” (CCIF) المناهضة للعنصرية والتمييز ضد المسلمين في البلاد.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانان، عبر “تويتر”، أن الجمعية تم حلها بناء على تعليمات الرئيس إيمانويل ماكرون، وقرار مجلس الوزراء.

وزعم دارمانان أن الجمعية كانت تمارس دعاية “إسلامية” منذ عدة أعوام.

وكانت جمعية “التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا” (CCIF) أعلنت الشهر الماضي أن وزير الداخلية الذي رضخ لضغوط اليمين المتطرف، أرسل إخطاراً إليها بشأن بدء إجراءات الحل.

وأشارت، في بيان، إلى أنها نقلت معظم أعمالها إلى الخارج، عقب توقيف أنشطتها، في 29 أكتوبر الماضي.

ولفتت إلى أن إقدام الإدارة الفرنسية على خطوة حل الجمعية لا قيمة له في ظل نقل مقر الجمعية الرئيس إلى خارج البلاد.

وأضافت: ستواصل الجمعية تقديم الدعم القانوني لضحايا “الإسلاموفوبيا”، وسيتم إحاطة الهيئات الدولية بجميع مراحل مكافحة التمييز من أجل المساواة في فرنسا.

وفي 19 أكتوبر الماضي، أعلن الوزير أنهم يعتزمون إغلاق مسجد، وعدد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الإسلامية بالبلاد، ومن بينها منظمة “بركة سيتي”، و”التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا” (CCIF).

ولجأت جمعية “التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا” إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب موقف إدارة الرئيس ماكرون، تجاه المسلمين في البلاد.

الانضول

عن الشبكة نت

%d مدونون معجبون بهذه: