أحدث الأخبار
عاجل

فرنسا..بسبب سياسات ماكرون جمعية إسلامية تلجأ للأمم المتحدة

+ = -
فرنسا.. جمعية إسلامية تلجأ للأمم المتحدة بسبب سياسات ماكرون المعادية

لجأت جمعية “التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا” (CCIF) إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ بسبب موقف إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون تجاه المسلمين في البلاد.

وأشارت إلى أنها لجأت إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد رزنامة القرارات الحاسمة التي اتخذتها السلطات الفرنسية مؤخرًا التي تتضمن غلق جمعيات ومنظمات مجتمع مدني إسلامية.

وذكرت أن عملية ذبح مدرس فرنسي على يد شاب شيشاني بسبب عرضه رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للرسول شكلت نفساً جديداً لكل المبادرات الهادفة إلى التضييق على الجاليات المسلمة بفرنسا.

وأعربت الجمعية عن استنكارها لإعلان وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد درمانان، الإثنين الماضي، اعتزامه غلقها في إطار القرارات التي تم الكشف عنها عقب الحادث المذكور.

وتابع البيان: إلقاء وزير الداخلية مسؤولية هذا الحادث الشنيع دون وجود دليل، إنهاء لدولة القانون في فرنسا، مشددًا على أهمية إعطاء المسلمين في البلاد وجمعياتهم حق الدفاع عن أنفسهم تجاه ما ينسب إليهم من اتهامات.

والجمعة الماضي، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص رجلاً قتل معلماً عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وقررت السلطات الفرنسية إغلاق مسجد في إحدى ضواحي باريس، بعدما نشر عبر حسابه بمواقع التواصل مقطع فيديو يستنكر الدرس الذي عُرضت فيه رسوم كاريكاتورية للنبي محمد من قبل صمويل باتي.

وفي 13 أكتوبر الجاري، كشف وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان عن إغلاق السلطات لـ73 مسجدًا ومدرسة خاصة ومحلاً تجارياً، منذ مطلع العام الجاري، بذريعة “مكافحة الإسلام المتطرف”.

الاناضول

 

فرنسا تغلق مسجدا ضمن حملة بعد قطع رأس مدرس
أصدرت فرنسا اليوم الثلاثاء أمرا بالإغلاق المؤقت لمسجد يقع خارج باريس في إطار حملة تستهدف مسلمين يحرضون على الكراهية وذلك بعد قطع رأس مدرس عرض في فصله رسوما مسيئة للنبي محمد.
ونشرت صفحة المسجد الكبير في بانتان، وهي منطقة فقيرة في الضواحي الشمالية الشرقية لباريس، تسجيلا مصورا قبل الهجوم يحض على كراهية مدرس التاريخ صامويل باتي.
ولصقت الشرطة إشعارات أمر الغلق خارج المسجد في وقت تعهدت فيه السلطات برد حازم على موجهي رسائل الكراهية والخطباء المتطرفين والأجانب الذين يعتقد أنهم يمثلون تهديدا أمنيا لفرنسا.
وجاء في الإشعار الذي أصدره رئيس إدارة سين سان دوني المختصة أن الغلق ومدته ستة أشهر “هدفه الوحيد منع أعمال الإرهاب”.
وأدى إقدام من يشتبه بأنه إسلامي على قطع رأس موظف عام لاستعماله السخرية من الدين في شرح الجدل الدائر في البلاد حول حرية التعبير لحدوث هزة في فرنسا وأصاب العالم بصدمة. ولحرية التعبير تقدير كبير في فرنسا باعتبارها من ركائز الديمقراطية في الدولة العلمانية.
ويشعر الرئيس إيمانويل ماكرون بقلق متزايد إزاء ما يصفه بالانفصالية الإسلامية والمتمثلة في محاولة بعض عناصر الجالية المسلمة الكبيرة في البلاد فرض المعتقدات الإسلامية المحافظة على القيم التقليدية للجمهورية الفرنسية في بعض الأماكن.
“عدو من الداخل”
قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان هذا الأسبوع إن فرنسا تقف في مواجهة “عدو من الداخل”.
وفي مطلع الأسبوع عبر إمام الجامع الكبير في بانتان محمد حنيش عن أسفه لنشر التسجيل المصور على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تبين أن باتي صار ضحية حملة تخويف هوجاء على الإنترنت حتى قبل مقتله.
وفي التسجيل المصور قال والد أحد طلاب باتي وهو مسلم إن مدرس التاريخ طلب من الطلاب المسلمين مغادرة الفصل قبل عرض الرسوم. ووصف باتي بأنه مجرم وقال إنه يريد عزله من وظيفته.
وقال حنيش لوكالة الأنباء الفرنسية إنه نشر التسجيل الذي صوره والد طالب في المدرسة التي كان باتي يعمل فيها ليس إقرارا لشكواه ولكن انطلاقا من الخوف على الأطفال المسلمين.
ووالد الطالب محتجز لدى الشرطة الآن.
ولم يرد أحد على اتصالات رويترز الهاتفية بالمسجد اليوم الثلاثاء. وقال المسجد في بيان نشر على فيسبوك أمس الاثنين “لا مكان للعنف في ديننا… ندين بكل قوة هذه الوحشية”.
وقالت قاطنة في بانتان تدعى مايا إن زوجها كان يصلي في الجامع ووصفت الإغلاق بأنه “محزن لجاليتنا”.
رويتر

الوسم


التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 6٬681 مشترك

مواقع صديقة … بوسعادة انفو
%d مدونون معجبون بهذه: