الرئيسية 08 الشبكة الاخبارية 08 أخبار عربية 08 إستراتيجية للدفاع عن القدس و التطبيع طعنة في ظهر شعب فلسطين
إستراتيجية للدفاع عن القدس و التطبيع طعنة في ظهر شعب فلسطين

إستراتيجية للدفاع عن القدس و التطبيع طعنة في ظهر شعب فلسطين

“القومي الإسلامي”: التطبيع طعنة في ظهر شعب فلسطين

طالب “المؤتمر القومي الإسلامي”، أحد أكبر الجهات العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، اليوم السبت، برفع وتيرة رفض التطبيع مع الاحتلال، غداة إعلان الاتفاق على التطبيع بين المنامة و”تل أبيب”.

واعتبر “المؤتمر القومي”، في بيان، أن تطبيع البحرين العلاقات مع “إسرائيل” طعنة في ظهر شعب فلسطين العظيم.

وطالب أحرار الأمة والعالم برفع وتيرة التصدي للمتآمرين (..) والانخراط في معركة تحرير فلسطين، كل فلسطين، دون تفاصيل بشأن إتمام ذلك.

وأكد أهمية المزيد من التشبيك والتنسيق بين داعمي القضية الفلسطينية.

والجمعة، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي سبق أن اتخذت خطوة مماثلة، في 13 أغسطس الماضي.

و”المؤتمر القومي الإسلامي” منظمة تأسست عام 1994، مقرها الرباط، وتضم شخصيات عربية وإسلامية، ويسعى لحشد طاقات الأمة لتحقيق مشروعها الحضاري في تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

الشيخ عكرمة صبري يدعو لإستراتيجية للدفاع عن القدس والأقصى

دعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، اليوم السبت، إلى تبني إستراتيجية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال لقاء صبري، وهو خطيب المسجد الأقصى، مع عدد من الصحفيين، نظمه “منتدى الإعلاميين الفلسطينيين” (غير حكومي)، بمدينة غزة، افتراضياً.

وقال صبري: إننا بحاجة لتبني إستراتيجية موحدة من الكل الفلسطيني للدفاع عن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى من الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأضاف أن الاقتحامات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى تأتي بهدف فرض وقائع جديدة.

ويقتحم المستوطنون، منذ العام 2003، المسجد الأقصى طوال أيام الأسبوع، عدا يومي الجمعة والسبت.

وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، بحماية الشرطة الإسرائيلية.

ولفت صبري إلى أن الاحتلال يريد تقليل عدد المصلين المسلمين في المسجد الأقصى بحجة فيروس كورونا.

وأوضح أن كل مسلم من حقه أن يصلي في المسجد الأقصى، دون تحديد للأعمار ولا الأعداد لكن عليه أن يتخذ التدابير اللازمة للوقاية من كورونا.

وشدد على أن مدينة القدس تحتاج لدعم اقتصادي، فأهالي المدينة المحاصرة يعانون من أوضاع اقتصادية سيئة توسعت عقب انتشار فيروس كورونا.

وذكر أن مستشفى “المقاصد” الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة (أكبر المستشفيات الفلسطينية في القدس) يعاني من عجز مالي بقيمة 50 مليون دولار.

وبشأن سياسة الإبعاد التي يتبعها الاحتلال، قال صبري: إن سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى ظالمة وغير قانونية وغير حضارية تتعارض مع حرية العبادة، ولا توجد أي دولة تتبع ذلك إلا الاحتلال لأنه سلطة احتلالية طامعة في الأقصى.

وطالب صبري القيادة العربية والإسلامية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للتراجع عن سياسة الإبعاد الذي يتخذها بحق المقدسيين.

ودعا إلى إنشاء صندوق مالي لحماية العقارات المقدسية والعائلات الفقيرة، ودعم المؤسسات القائمة في مدينة القدس المحتلة.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية و”إسرائيلية”: إن سلطات الاحتلال تستهدف تقليل عدد السكان الفلسطينيين إلى أدنى نسبة في البلدة القديمة من القدس، بهدف طردهم عن مركز المدينة لاعتبارات سكانية وديموغرافية.

ويقول مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي): إن عدد المنازل الفلسطينية المهدومة منذ احتلال القدس عام 1967 بلغ أكثر من 1900 منزل.

%d مدونون معجبون بهذه: