الرئيسية 08 الشبكة الاخبارية 08 أخبار عالمية 08 احتجاجات ضد صحيفة “شارلي إيبدو” لإعادة نشرها رسوم النبي
احتجاجات ضد صحيفة “شارلي إيبدو” لإعادة نشرها رسوم النبي

احتجاجات ضد صحيفة “شارلي إيبدو” لإعادة نشرها رسوم النبي

تصاعد الاحتجاجات في باكستان ضد صحيفة “شارلي إيبدو” لإعادة نشرها رسوم النبي

شارك آلاف الإسلاميين الجمعة في تظاهرات مناهضة لفرنسا شملت جميع أنحاء باكستان مع تصاعد الغضب إثر قرار صحيفة فرنسية إعادة نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

وكانت أسبوعية “شارلي إيبدو” الساخرة قد أعادت في وقت سابق هذا الأسبوع نشر رسوم مثيرة للجدل للنبي قبل البدء بمحاكمة مسلحين إسلاميين متورطين في الاعتداء الدامي الذي طال مكاتبها عام 2015.

وأثار قرار الصحيفة سلسلة إدانات من وزارة الخارجية الباكستانية وصولاً إلى دعوات من إسلاميين لتنظيم احتجاجات بعد صلاة الجمعة؛ ما دفع الآلاف إلى الاحتشاد في المدن الباكستانية مطالبين بمقاطعة فرنسا وطرد سفيرها.

وقال محمد أنصاري، خلال تظاهرة في مدينة لاهور: نحتاج إلى توجيه رسالة قوية إلى الفرنسيين بأننا لن نتسامح مع هذا الازدراء لنبينا الحبيب.

ويحرّم الدين الإسلامي تصوير النبي، كما أن قوانين التجديف الصارمة في باكستان يمكن أن تعاقب مرتكبها بالإعدام.

وفي الماضي، تعرّض سياسيون للاغتيال وطلاب للإعدام وهُددت دول أوروبية بالإبادة النووية بسبب مزاعم بارتكابهم التجديف.

وقاد تظاهرات الجمعة حزب “تحريك لبيك باكستان” الإسلامي المتشدد الذي قام سابقاً بتنظيم تظاهرات ضخمة وعنيفة أحياناً ضد متهمين بإهانة الإسلام.

وانتفضت الجماعة في معظم أنحاء باكستان عام 2018 وشلت البلاد وقامت بأعمال شغب بعد تبرئة المحكمة العليا لسيدة مسيحية متهمة بالتجديف.

وفي يناير 2015، استهدف الجهاديون شريف وسعيد كواشي وأميدي كوليبالي مجلة “شارلي إيبدو” الأسبوعية الساخرة وثلاثة عناصر شرطة وعامل وزبائن متجر “إيبر كاشير”، ما أسفر عن مقتل 17 شخصًا بينهم أبرز رسامي المجلة.

وقالت الصحيفة الجمعة: إن عدد الأربعاء الذي تضمن إعادة نشر رسوم النبي محمد قد نفد في اليوم الأول، ما دفعها إلى طباعة 200 ألف نسخة أخرى ستصل إلى أكشاك بيع الصحف في الأيام المقبلة.

أدانت إندونيسيا، اليوم الجمعة، إعادة المجلة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”، نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه السلام.

ووصف وزير الخارجية ريتنو مارسودي، في بيان، ما قامت به المجلة الفرنسية بأنه “عمل استفزازي” يقوض التسامح بين المجتمعات الدينية، ويزعج مئات الملايين من المسلمين حول العالم.

وأكد مارسودي أن هذا العمل يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وقيمها.

كما انتقد في السياق، إقدام ثلاثة ناشطين في حزب “الخط المتشدد” الدنماركي، على إحراق نسخة من القرآن الكريم في مدينة “مالمو” السويدية، 28 أغسطس الماضي.

وأمس الخميس، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إعادة نشر المجلة الفرنسية رسوماً مسيئة للنبي محمد عليه السلام، معتبراً إياها “خروجاً عن حدود الحريات ونشراً للكراهية والتطرف”.

والأربعاء، بدأت محاكمة 14 متهماً بالاشتراك في هجوم مسلح جرى في يناير 2015، على مقر “شارلي إيبدو” في العاصمة الفرنسية باريس، ما أسفر عن 12 قتيلاً و11 جريحاً من موظفيها.

وجاء الهجوم، آنذاك، بعد حالة غضب واسعة سادت العالم الإسلامي جراء قيام “شارلي إيبدو”، عام 2006، بنشر 12 رسماً كاريكاتورياً مسيئاً للنبي محمد عليه السلام.

وأعادت المجلة نشر الرسوم ذاتها في عددها الصادر الثلاثاء الماضي.

وكتب رئيس تحرير “شارلي إيبدو” لوران سوريسو، في افتتاحية العدد: “لن نستسلم أبداً”.

وأضاف: “كثيراً ما طُلب منا منذ يناير 2015، إنتاج رسوم كاريكاتورية أخرى لـ (النبي) محمد، لكننا رفضنا دائماً القيام بذلك، ليس لأنه أمر محظور، إذ يسمح القانون لنا به”.

وتابع مستدركاً: “والآن نعيد نشر الرسوم لأن الأمر ضروري بالنسبة إلينا، مع بدء محاكمة المتهمين في هجمات يناير”.

 

فتاة سويدية تقبّل القرآن رداً على حادثة حرقه في بلدها

تداولت صحف ومواقع وسائل التواصل الاجتماعي صورة لفتاة قيل: إنها سويدية وهي تقبل القرآن الكريم، في حملة رداً على حادثة حرق نسخة منه في مدينة مالمو.

ونشرت صفحة “المغتربون في السويد” وصفحات أخرى على موقع “فيسبوك”، و”تويتر”، صورة الفتاة وقالت: “هنا فتاة سويدية تضامنت مع المسلمين في مالمو”.

وبحسب صفحة “المغتربون”، قالت الفتاة: “أنا لا أعرف ما هذا الكتاب لكن أتضامن معكم باسم الإنسانية والرحمة، وإذا كان هذا الكتاب يهمكم فهو يهمنا وأنا فخورة أن أقبله”.

وتابعت: “لا نرضى ما فعله الدنماركيون في السويد”، بحسب ما نقلت الصفحة نفسها.

الصورة أيضاً تداولتها صحيفة “Fria Tider” السويدية، وصحيفة “document.no” النرويجية.

وعرضت الصحيفة السويدية صورة للفتاة وصورة للخبر المنشور في صفحات عربية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلقت بالقول: “صورة لفتاة سويدية تقبل القرآن الكريم لاقت رواجاً في الوطن العربي”.

فيما نشرت الصحيفة النرويجية الخبر على موقعها الإلكتروني، وعنونته “حملة تقبيل القرآن بعد حرق نسخة منه في مالمو”.

يشار إلى أنه يوم الجمعة الماضي أقدم ثلاثة ناشطين في حزب “الخط المتشدد” الدنماركي على إحراق نسخة من القرآن في مدينة “مالمو” السويدية.

وقام أعضاء الحزب الدنماركي المتطرف بإحراق نسخة القرآن في منطقة “روزنغورد” بمالمو، وبث عملية الحرق على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: