الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 فلسطين المسلمة 8 صفقة القرن مؤامرة تكرس دولة الاحتلال وباطلة ولا احد غير المسلمين يملك ذرة تراب في المسجد
صفقة القرن  مؤامرة تكرس دولة الاحتلال  وباطلة ولا احد غير المسلمين يملك ذرة تراب في المسجد

صفقة القرن مؤامرة تكرس دولة الاحتلال وباطلة ولا احد غير المسلمين يملك ذرة تراب في المسجد

أدانت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، “صفقة القرن”.

وقالت الحركة، في بيان لها: إن الحركة تدين ما جرى اليوم على مرأى ومسمع العالم من كشف عن حيثيات مؤامرة “صفقة القرن” التي تخالف جميع المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، وتعزز وتكرس دولة الاحتلال وإرهاب الدولة.

واعتبرت الحركة “صفقة القرن” خديعة تكشفت تفاصيلها كانت تحاك لسنوات وبذلت أثناءها جهود الترغيب والترهيب على الشعب الفلسطيني الأبي، والأنظمة العربية قد اصطدمت بصخرة إجماع فلسطيني من شأنها أن تقطع الطريق على كل من قد تسول له نفسه أن يلين أو يداهن على قضية المسلمين الأولى.

وتابعت الحركة أن المشهد اليوم الذي جرى إخراجه بكل بجاحة وصفاقة ليعبر عما تقاسيه الأمة من ضعف وما تعانيه من تغييب.

ودعت المؤسسات الأممية والإقليمية والحقوقية أن تضطلع بمسؤولياتها التاريخية التزاماً بقراراتها ووقوف الأمة في وجه “وعد ترمب”.

وأعلن ترمب، في مؤتمر صحفي بواشنطن، مساء الثلاثاء، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس وزراء الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة للاحتلال.

الكاتب :   سعد النشوان
خطيب “الأقصى” يوسف سلامة لـ”المجتمع”: لا أحد غير المسلمين يملك ذرة تراب في المسجد
قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف سلامة: إن المسجد الأقصى إسلامي خالص، ولا أحد غير المسلمين يملك فيه ذرة تراب واحدة، وإن الشعب الفلسطيني بدعم من الأمتين العربية والإسلامية سيواصل الدفاع عنه، وإحباط المخططات الخبيثة التي تحيط فيه، وفي مقدمتها ما يسمى “صفقة القرن”، التي هي من إنتاج الاحتلال وشكّلها وبلورها وفق ما يريد بما ينسجم مع مخططاته الاستعمارية. 

مجزرة حضارية

وحول الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى، قال الشيخ سلامة لـ”المجتمع”: إن أخطاراً جسيمة تحاصر الأقصى من تحته وحوله، وإن القدس تتعرض لمجزرة حضارية وتاريخية في ظل عمليات التزييف، ومحاولة طمس معالمها واستبدال أسماء شوارعها والاستيلاء على عقاراتها ومقدساتها وإبعاد من يصلي ويدافع عن أقصاها، حتى إن موظف الأوقاف بات مطارداً للاحتلال ولقطعان المستوطنين.

وقف إسلامي

وأكد سلامة أن الأقصى وقف إسلامي خالص للمسلمين جميعاً، ويجب أن يعرف ترمب، ونتنياهو، أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن مقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث المسجدين، وعمليات التهويد والاستيطان والاقتحامات لن تنجح في الاستيلاء عليه، وكانت هناك شواهد كثيرة على إفشال هذه المخططات مثل إزالة المصلين للبوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال على أبواب الأقصى قبل عدة سنوات، والصلاة في مصلى باب الرحمة الواقع في الجهة الشرقية من الأقصى والمغلق أمام المصلين منذ عقدين من الزمن. 

وأشار إلى أن الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية وخطيب الأقصى، الذي قرر الاحتلال الصهيوني إبعاده عن الأقصى أربعة أشهر كسر جبروت الاحتلال، وتحدى قرار الإبعاد وصلى في الأقصى، فهو خطيبه منذ 45 عاماً، لذلك على الاحتلال وترمب أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني سيدافع عن أرضه ومقدساته بكل ما يملك، ولن تفلح مخططاتهم الاستعمارية في السيطرة على الأقصى، الذي يتعرض لحرب تهويد مبرمجة؛ لأن الأقصى ربطه الله سبحانه وتعالى في عقيدة الأمة، والنص القرآني واضح في ذلك، والأحاديث النبوية الشريفة تؤكد إسلامية هذا المكان وكل ما يحيط به.

وأشار سلامة إلى أن الرباط والدفاع عن الأقصى شرف لكل فلسطيني، لذلك صعد الاحتلال من سياساته العدوانية بحق الرموز والشخصيات الدينية والسياسية في القدس، واتبع سياسة الإبعاد لفترات طويلة عن الأقصى، وذلك من أجل أن تتاح للمستوطنين حرية اقتحام الأقصى وعمليات تهويده، لكن كل فلسطيني ومسلم يرفع شعار الدفاع عن الأقصى وحمايته، ولا يمكن لأي قوة في الدنيا أن تمسه، وعلى المسلمين والعرب في كل أنحاء العالم تقديم مزيد من الدعم لأهالي القدس من خلال دعم المؤسسات التعليمة وترميم المنازل، وتشجيع الحلقات العلمية فيه، ورعاية الأسر الفلسطينية في القدس، وتطوير الجامعات والمدارس حتى تستمر حالة الصمود الفريدة للفلسطينيين في القدس بمواجهة عمليات التهجير الجماعية.

ووجه الشيخ سلامة شكره العميق لدولة الكويت على دعمها الكبير للقدس في كافة المجالات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية، مؤكداً أن الكويت لها دور عظيم كذلك في تعزيز مكانة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وفضح ممارسات الاحتلال العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.   

النشمي: “صفقة القرن” صفقة بيع باطلة بين ظالم متغطرس وظالم مغتصب

اعتبر عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت سابقاً د. عجيل النشمي “صفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، “صفقة بيع باطلة بين ظالم متغطرس لا يملك، وظالم مغتصب لا يستحق”.

وقال في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: ألا لعنة الله على الظالمين، اللهم وألحق بهم الشهود على الصفقة والمؤيدين والمتخاذلين.

وحيَّا صمود الشعب الفلسطيني، وأضاف في ذات التغريدة: تحية إعزاز إلى حكومة وشعب فلسطين المجاهد المرابط، وتحية تقدير لكل من وقف معهم من الحكومات والشعوب العربية والإسلامية وغير الإسلامية.

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: