الرئيسية 8 الشبكة الاسلامية 8 احوال المسلمين 8 احوال المسلمين .. مظاهرات في بنجلاديش للتنديد بانتهاكات الصين ضد الأويجور ومقاطعة من طرف علماء مسلمي تركستان
احوال المسلمين .. مظاهرات في بنجلاديش للتنديد بانتهاكات الصين ضد الأويجور ومقاطعة من طرف علماء مسلمي تركستان

احوال المسلمين .. مظاهرات في بنجلاديش للتنديد بانتهاكات الصين ضد الأويجور ومقاطعة من طرف علماء مسلمي تركستان

مظاهرات في بنجلاديش للتنديد بانتهاكات الصين ضد الأويجور

شهدت العديد من المدن البنجلاديشية، الجمعة الماضية، مظاهرات منددة بانتهاكات الصين ضد مسلمي الأويجور.

ونظم العشرات من الجماعات الإسلامية وعلى رأسها منظمة “حفاظت إسلام بنجلاديش”، وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة، أمام بوابة الشمالية للمسجد الوطني “بيت المكرم” منددين بانتهاكات الصين ضد الأويجور. 

وتلا أحد القادة الذين نظموا المظاهرات بيانا باسم المجموعة، مستنكرا كافة أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمي الأويجور، مطالبا بحماية حقوقهم.

كما نظم مجموعة من الأشخاص وقفة أمام النادي الوطني، ببلتن، حيث أعربوا عن دعمهم للأويجور.

وقال المتظاهرون: “نشاطر ألم إخواننا في تركستان الشرقية الذين يتعرضون لجميع أنواع الاضطهاد لأنهم مسلمون فقط”.

وفي محافظات أخرى، نظمت مجموعة من المصلين عقب خروجهم من صلاة الجمعة وقفة أمام مساجدهم للتعبير عن دعمهم للأويجور. كما شهدت محافظة سلهت ومومن شاهي، وبهولا، وبرهمن باريا، وشيتاغونغ مظاهرات بدعوات من منظمة “حفاظت إسلام”.

وردد المتظاهرون هتافات لوضع حد للممارسات غير الإنسانية والانتهاكات الصينية ضد أقلية الأويجور، وللتعبير عن الرفض القاطع لسياسات محو هوية مسلمي الأويجور.

ورفعوا لافتات تنديد بممارسات الصين ضد الأويجور من قبيل: “أوقفوا الاضطهاد في تركستان الشرقية”، و”أرفع صوتك من أجل تركستان الشرقية”، وغيرها.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة“.

ونشرت بكين قوات من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي “الهان” و”الأويجور”، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويجور غالبية سكانها.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، أعمال عنف دامية، قتل فيها حوالي 200 شخص من المسلمين، حسب أرقام رسمية.

وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من “الأويجور” ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.

جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية تدعو لمقاطعة البضائع الصينية

وجهت جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية نداء دعت خلاله إلى مقاطعة البضائع الصينية لما تقوم به السلطات الصينية من انتهاكات بحق مسلمي الأويجور.

وقالت الجمعية في بيان وصل “المجتمع” نسخة منه: جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الصيني في تركستان الشرقية تزداد يوما بعد يوم. وتزداد قسوة ووحشية غير مبالية بانتقادات تواجهها من المجتمع الدولي.

وأضافت: لو كانت الحكومات تغض الطرف وتبقى صامتة عن تلك الجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان، ولكن الشعوب يجب عليها أن لا تسكت.

وتابعت في بيانها: إن كان المجتمع الدولي المتمثل في هيئة الأمم المتحدة عاجزا عن وقف سياسة الإبادة الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال في تركستان الشرقية، تستطيع شعوب العالم الحر التأثير عليها اقتصاديا عبر مقاطعة البضائع الصينية تضامنا مع شعب تركستان الشرقية.

وأشارت إلى أن “البضائع الصينية التي تباع في أسواق المسلمين تتم إنتاجها عبر استعباد الملايين من المسلمين المحتجزين الأبرياء في “المعتقلات النازية والسجون في الأعمال الشاقة وبدون أجر.

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: