الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 أخبار عربية 8 اخبار عربية .. لبنان: وزيرة الداخلية ترفض فضّ الاحتجاجات…
اخبار عربية .. لبنان: وزيرة الداخلية ترفض فضّ الاحتجاجات…

اخبار عربية .. لبنان: وزيرة الداخلية ترفض فضّ الاحتجاجات…

بيروت ـ «القدس العربي»: في اليوم السابع لانطلاق ثورة الشعب ضد الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، ما زال الحراك الشعبي محافظا على قوته حتى تحقيق المطالب، ورغم مخاوف من قيام السلطة بالطلب من قيادة الجيش اللبناني التدخل لفض الاحتجاجات بالقوة وفتح الطرقات، في وقت أفيد أن وزيرة الداخلية ريّا الحسن طُلب منها أن تتدخّل قوى الأمن الداخلي في عملية فضّ التظاهرات من خلال استخدام المدافع المائية، لكنها رفضت القيام بأي إجراء تجاه المعتصمين.

وقد عمدت وحدات الجيش إلى تنفيذ الأوامر بفتح الطرقات الرئيسية حيث وقع إشكال قرب مطعم العربي على مدخل صيدا الشمالي، بين المتظاهرين والجيش، أدى إلى سقوط 6 جرحى نقلوا على الأثر إلى مستشفيات صيدا. وهتف المتظاهرون «سلمية سلمية» موجهين التحية لجنود الجيش بعدما التصقت أجسادهم بعضها ببعض، ورددوا النشيد الوطني. وبدا الجنود عاجزين إزاء هذا المشهد وذرف بعضهم الدموع تأثرا، لكن المواجهة الكبرى حصلت في المناطق المسيحية بين الجيش والمتظاهرين، حيث ترافقت مع قرع أجراس الكنائس ومع توجيه نداء إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للتدخل إلى جانب رعيته في وجه من سمّاه أحد الناشطين «الديكتاتور ميشال عون». ووقعت اعمال كرّ وفرّ على اوتوستراد نهر الكلب الذي تمّ فتحه في النهاية، لكن عملية فتح اوتوستراد جل الديب واجهت صعوبة. وفي خضم الدعوات لمحاسبة المسؤولين واستعادة الأموال المنهوبة، كان لافتا قيام النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون بشكل مفاجئ بالادعاء على الرئيس نجيب ميقاتي وابنه ماهر وشقيقه طه وبنك عوده بجرم «الإثراء غير المشروع». وفي تعليق على الادعاء أكد الرئيس ميقاتي أنه فوجئ بقرار القاضية قائلا «لهذا التوقيت سبب، وكأن هناك رسالة وهي وصلت وهي أن الكيل طفح منا ومن مواقفنا ومن دفاعنا عن الدستور والطائف، ولأنني لم انتخب رئيس الجمهورية ميشال عون من 3 سنوات لذا سيتم البدء بي والسيف سيكون فوق رقبتي». وأعلنت قناة «الجديد» اللبنانية، الأربعاء، أن عناصر شرطة بلدية النبطية جنوب البلاد «اعتدوا» على مصوّر القناة، وقطعوا البث، خلال تغطية عملية فضّ الاعتصام المركزي في المدينة بالقوة. وقالت القناة الخاصة، عبر موقعها الإلكتروني، إن «قرار الفضّ جاء بإيعاز من حزب الله وحركة أمل اللذين يسيطران على مجلس بلدية النبطية». وأضافت أنّ المحتجين ناشدوا عناصر الجيش اللبناني التدخل لحمايتهم، فيما أفاد مراسل الأناضول بأن المصور هو هادي درويش. وفي مقطع فيديو مصور بثّته القناة لاحقا، واطلعت عليه الأناضول، ظهر عدد من عناصر شرطة بلدية النبطية وهم يعتدون بالضرب على متظاهرين في ساحة يعتصم فيها محتجون لليوم السادس على التوالي، وتحدث شهود عيان عن اقدام انصار بري ونصر الله على الاعتداء على المتظاهرين وسقط العديد من الجرحى بين المتظاهرين.
ونقلاً عن ناشطين، فقد تم الإعتداء على المتظاهرين من قبل أنصار التيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية، جبران باسيل في مناطق عدة بينها المتن، التابعة لجبل لبنان. وأكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أمس الأربعاء على الحفاظ على الأمن والحرص على فتح الطرق وتأمين انتقال المواطنين بين كافة المناطق.
وفي أول تعليق على الاحتجاجات قال رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أمس، إن «البلد لا يحتمل أن يبقى معلقا»، معربا عن خشيته من الفراغ، وذلك في أول تعليق له منذ اندلاع الاحتجاجات، الخميس الماضي.

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: