الرئيسية 8 الشبكة الرياضية 8 الرياضة العربية 8 الجزائر تتوج بكأس أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد مسيرة ناجحة.. الشبكة نت
الجزائر تتوج بكأس أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد مسيرة ناجحة.. الشبكة نت

الجزائر تتوج بكأس أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد مسيرة ناجحة.. الشبكة نت

توج المنتخب الجزائري لكرة القدم مسيرته الناجحة في بطولة كأس الأمم الأفريقية الثانية والثلاثين وأحرز لقبه القاري الثاني، إثر فوزه الثمين بهدف نظيف على نظيره السنغالي اليوم الجمعة في المباراة النهائية للبطولة على ملعب القاهرة الدولي.
وحسم المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) المباراة لصالحه بهدف نظيف سجله بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية من المباراة، في حين فشل المنتخب السنغالي (أسود التيرانغا) في تعديل النتيجة على مدار شوطي اللقاء.
وأكد المنتخب الجزائري تفوقه على نظيره السنغالي في البطولة الحالية حيث حقق الفوز عليه بالنتيجة نفسها بمباراتهما في الدور الأول من هذه النسخة.
واستعاد المنتخب الجزائري (الخضر) اللقب الأفريقي بعد غياب دام 29 عاما.
https://www.youtube.com/watch?v=rNd_B4fQw-o
ولم يكد الفريقان يدخلان أجواء اللقاء حتى باغت المهاجم الجزائري بغداد بونجاح المنتخب السنغالي بهدف التقدم في الدقيقة الثانية من المباراة.
وجاء الهدف بعدما استخلص المنتخب الجزائري الكرة من لاعبي السنغال في الناحية اليسرى وانطلق بونجاح بالكرة حتى وصل أمام منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية لترتطم بساق المدافع السنغالي ساليف ساني وتعلو بشكل كبير قبل أن تصطدم بالقائم الأيسر وتسكن المرمى وسط ذهول من لاعبي السنغال.
 
بونجاح يقود احتفالات هدفه المبكر بمرمى السنغال (رويترز)
ومنح الهدف دفعة معنوية هائلة للمنتخب الجزائري الذي ظل الأفضل والأخطر رغم محاولات السنغال للرد.
وواصل المنتخب الجزائري تفوقه حيث كان الأفضل انتشارا في الملعب وسيطرة على مجريات اللعب، وإن تراجعت حدة هجوم الفريق، حيث انحسر اللعب لبعض الوقت في وسط الملعب دون أي خطورة على المرميين مع الحذر الدفاعي الشديد من الفريقين.
بعد مرور أول ربع ساعة من المباراة، كثف أسود التيرانغا من محاولاتهم الهجومية بحثا عن هدف التعادل.
وحصل المنتخب السنغالي على ضربة حرة بجوار منطقة جزاء الجزائر نفذها هنري سايفت عرضية في الدقيقة 21، ولكن الدفاع الجزائري أبعدها قبل أن تشكل أي خطورة.
كما سدد سايفت ضربة حرة قوية في الدقيقة 27 ولكن حارس المرمى الجزائري وهاب رايس مبولحي كان في غاية اليقظة وأمسك الكرة بثبات.
واستغل المنتخب السنغالي تراجع منافسه دون مبرر وكثف ضغطه الهجومي في آخر ربع ساعة من الشوط الأول، أملا في إدراك التعادل.
ووسط موجة من الخشونة بين لاعبي الفريقين، نال رامي بن سبعيني نجم المنتخب الجزائري إنذارا في الدقيقة 33 للخشونة مع إسماعيلا سار.
 

وأفلت النجم السنغالي ساديو ماني من الحصول على إنذار على الأقل في الدقيقة 36 بعد اعتدائه على سفيان فيغولي دون كرة خلال تنفيذ السنغال الركنية الأولى لها في المباراة.
وسدد نيانغ كرة صاروخية مباغتة في الدقيقة 38 لكن الحظ وقف بجانب الخضر حيث مرت الكرة مباشرة فوق الزاوية العليا اليمنى للمرمى الجزائري.
وحصل المنتخب السنغالي على ركنيتين في الوقت بدل الضائع للشوط الأول لكنه لم يستغلهما بالشكل الجيد، لينتهي الشوط بتقدم الخضر بهدف نظيف.
واستأنف المنتخب السنغالي ضغطه الهجومي في بداية الشوط الثاني ولكن سرعان ما تخلى عن انكماشه الدفاعي وتبادل الهجمات مع أسود التيرانغا وشكلت هجماته إزعاجا شديدا للدفاع السنغالي.
ونال الجزائري يوسف بلايلي إنذارا في الدقيقة 54 للخشونة مع لامين جاساما.
وكثف المنتخب السنغالي هجومه في الدقائق التالية وسنحت الفرصة أمام ساديو ماني عندما وصلت الكرة إليه داخل منطقة الجزاء وراوغ الدفاع الجزائري، ثم سدد الكرة دون إتقان، وارتطمت الكرة بالمدافع جمال الدين بن العمري وضاعت الفرصة.
وحصل يوسف سابالي على ضربة حرة خارج منطقة الجزاء الجزائرية وسددها المتخصص سايفت ولكنها ذهبت في متناول مبولحي.
وأثار الحكم الكاميروني أليوم نيانت القلق في نفوس الجزائريين عندما أطلق صافرته في الدقيقة 60 محتسبا ضربة جزاء للسنغال إثر تمريرة عرضية لعبها سار من الناحية اليمنى لترتطم الكرة بيد عدلان قديورة.
ومع العودة لنظام حكم الفيديو المساعد (فار)، عدل الحكم عن قراره وألغى ضربة الجزاء وأمر باستمرار اللعب.
 
الحكم يشير إلى مراجعته لمسة اليد عن طريق الفار قبل أن يلغي ركلة الجزاء (رويترز)
ونال المنتخب الجزائري دفعة معنوية إضافية بإلغاء ضربة الجزاء، ليتبادل الفريقان الهجمات الخطيرة مجددا.
وأهدر نيانغ فرصة مثالية لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 66 بعدما تلقى الكرة إثر تمريرة طولية من لامين جاساما وتخلص من الدفاع ثم راوغ مبولحي الذي تقدم لملاقاته، لكن تسديدته ذهبت خارج المرمى الخالي من حارسه.
وسدد سابالي كرة صاروخية في الدقيقة 69 أبعدها مبولحي ببراعة من أسفل العارضة إلى ركنية لم تستغل جيدا.
ورد المنتخب الجزائري بأكثر من هجمة شكلت خطورة فائقة وأكثر من ركلة ركنية.
وسدد يوسف بلايلي كرة رائعة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 74 ارتطمت برأس أحد المدافعين وذهبت فوق العارضة مباشرة.
وشكلت الركنية التي لعبها بلايلي خطورة هائلة لكن الدفاع السنغالي أبعدها في اللحظة الأخيرة.
وسقط بن العمري مصابا بجرح في وجهه إثر التحام قوي مع ساديو ماني، وخرج اللاعب لتلقي العلاج حيث وضع ضمادة على الجرح لإيقاف النزيف.
وأصر الحكم على أن يستبدل اللاعب سرواله الملطخ بالدماء مما أثار الجماهير في المدرجات خشية استغلال المنتخب السنغالي للنقص العددي في صفوف الخضر.
ونال إدريسا جاي إنذارا في الدقيقة 79 للخشونة مع بلايلي، ثم نال جاساما إنذارا في الدقيقة التالية للخشونة مع إسماعيل بن ناصر.
وكثف المنتخب السنغالي محاولاته الهجومية في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة دون جدوى، في حين شكلت المرتدات السريعة للخضر بعض الخطورة قبل أن ينهي الحكم المباراة بالفوز الغالي للخضر.

هل ركلة الجزاء الملغاة للسنغال صحيحة؟

ألغى الحكم الدولي الكاميروني نيانت أليوم ضربة جزاء احتسبها لصالح السنغال في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم أمام الجزائر، بعد أن رجع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وشهدت الدقيقة الستين من المباراة اصطدام الكرة العرضية السنغالية من الناحية اليمنى بيد المدافع الجزائري الموجود داخل منطقة جزائه لم يتردد الحكم في احتسابها ضربة جزاء.

وبعد تواصل الحكم مع حكام الفار ألغى قراره (الخاطئ) ليستأنف اللعب بإسقاط الكرة.

وبالفعل كان هناك لمسة يد لكن تقدير الحكم فيها لم يكن موفقا، لأنها فقدت الشرط الأساسي لاحتسابها مخالفة وهو “التعمد”، حيث إن لمسة اليد افتقدت الاعتبارات الأساسية للتعمد، فكانت مسافة التمرير قريبة وسرعة الكرة عالية وحركة ذراعه ويده طبيعية (كانت بجانبه)، وهي العوامل التي فطن إليها لأول وهلة حكام الفار فلفتوا نظر الحكم الذي استجاب لهم وتراجع عن قراره.

باستثناء الهداف.. “محاربو الصحراء” يحتكرون جوائز بطولة أمم أفريقيا

استحوذ لاعبو المنتخب الجزائري على معظم جوائز بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي أقيمت في مصر.

وتغلب المنتخب الجزائري، الجمعة، على نظيره السنغالي بهدف دون رد في المباراة النهائية ليتوج بلقب البطولة القارية للمرة الثانية في تاريخه.

وفاز نجم المنتخب الجزائري إسماعيل بن ناصر بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وصنع بن ناصر ثلاث تمريرات حاسمة في البطولة منها تمريرة سجل منها بغداد بونجاح هدف انتصار الجزائر على السنغال في المباراة النهائية.

وتوج حارس مرمى الجزائر رايس مبولحي بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في كأس أمم أفريقيا، بعدما استقبلت شباكه هدفين فقط طوال مشوار منتخب بلاده.

وانتزع المهاجم النيجيري إيغالو لقب هداف البطولة بعدما أحرز خمسة أهداف متربعا على القمة في سبع مباريات خاضها مع منتخب.

8 أرقام مميزة للجزائر بعد التتويج بكأس الأمم الأفريقية

حقق لاعبو المنتخب الجزائري ثمانية أرقام بعد التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي اختتمت الجمعة في مصر.

حيث بات الحارس رايس مبولحي الأكثر مشاركة مع منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا برصيد 15 مباراة، متفوقا على مهدي سرباح الذي كان قد فاز مع الجزائر بلقبها الأول عام 1990.

وحافظت الجزائر على عدم خسارتها في آخر ست مواجهات أمام السنغال في جميع المسابقات، بواقع خمسة انتصارات وتعادل وحيد.

يعد هدف هداف الجزائر بغداد بونجاح بمرمى السنغال في المباراة النهائية هو الأسرع في النسخة الـ32 التي أقيمت بمصر بدقيقة و22 ثانية، كما أصبح ثاني أسرع هدف في المباريات النهائية لأمم أفريقيا بعد هدف المصري محمد دياب العطار (الديبة) الذي جاء في نسخة عام 1957 بعد مرور 21 ثانية فقط.

توج مدرب الخضر جمال بلماضي بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في مسيرته التدريبية، ليصبح المدرب الوطني رقم 11 الذي تمكن من التتويج باللقب القاري على مدار تاريخ البطولة.

عادل المنتخب الجزائري منتخبي ساحل العاج والكونغو الديمقراطية في عدد مرات التتويج باللقب القاري بواقع لقبين لكل منهم، حيث يتصدر القائمة المنتخب المصري بإجمالي سبعة ألقاب.

المصدر : وكالة الأناضول

فلسطينيون في غزة يشجعون منتخب “الجزائر”

من خلال شاشات عرض أقيمت في مناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة / هداية الصعيدي / الأناضول

أمام شاشات عرض كبيرة، نُصبت في عدة مناطق في قطاع غزة، جلس مئات الفلسطينيين، يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون مباراة كرة القدم النهائية، لكأس أمم إفريقيا، بين منتخبي “السنغال”، والجزائر.

وشجع هؤلاء الفلسطينيون منتخب الجزائر، متمنين له الفوز والتتويج بكأس أمم إفريقيا.

ورفع الحاضرون أعلام “الجزائر”، وهتفوا باسمها.

وقال عبد السلام هنية، عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، لوكالة “الأناضول”، خلال حضوره للمباراة، غربي مدينة غزة:” نتمنى الفوز للمنتخب الجزائري والتوفيق، وأن يتوج بلقب كأس أمم افريقيا”.

وأضاف:” الجزائر وفلسطين يد واحدة، واليوم نقدم رسالة وفاء للجزائر”.

وفازت الجزائر بكأس أمم إفريقيا بعد أن فازت على المنتخب السنغالي، بهدف وحيد، خلال الشوط الأول من المباراة.

وعقب انتهاء المباراة، جاب فلسطينيون بسياراتهم شوارع عديدة بالقطاع، احتفالا بالفوز، مطلقين أبواق السيارات، وملوحين بالأعلام الجزائرية

كأس إفريقيا: صحف الجزائر تحتفي بالتتويج “البطولي والتاريخي”

عقب إحراز “محاربي الصحراء” لقب النسخة الـ 32 لكأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها مصر

 

الجزائر / عباس ميموني / الأناضول

احتفت الصحافة الجزائرية السبت، بتتويج منتخبها الوطني لكرة القدم بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، ووصفت الإنجاز بـ “البطولي” و”التاريخي”.

وفاز “محاربو الصحراء” الجمعة، بلقب النسخة الـ 32 للبطولة التي احتضنتها مصر، بعد تغلبهم على منتخب السنغال بهدف دون رد، وقعه المهاجم بغداد بونجاح، في الدقيقة الثانية من المباراة.

وبهذا التتويج، يضيف المنتخب الجزائري إلى خزانته الكأس الثانية في تاريخه، بعدما أحرزها في البطولة التي استضافها عام 1990.

وتصدرت صورة تسلم رفاق القائد رياض محرز، للكأس الإفريقية بملعب القاهرة الدولي، الصفحات الأولى للجرائد والمواقع الإعلامية في البلاد.

وكتبت صحيفة المجاهد (حكومية)، “الجزائر في سماء إفريقيا”، مشيدة بمسار المنتخب في الدورة قائلة: “لقد كان الفريق الأفضل طيلة شهر من المنافسة، على جميع المستويات، ليؤكد أحقيته باللقب القاري في النهاية”.

وحقق “الخضر” مشاركة استثنائية في العرس الكروي الإفريقي، حيث اختتموا البطولة كأحسن هجوم بتسجيل 13 هدفا، وأفضل دفاع بتلقي هدفين فقط.

ونال متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر (22 سنة)، جائزة أفضل لاعب في الدورة، وحاز رايس وهاب مبولحي (33 سنة)، جائزة أفضل حارس.

واستلهمت صحفية “الشروق” (خاصة)، عنوانها الرئيسي من شعارات الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 شباط/ فبراير الماضي.

وكتبت: “الخضر أسياد إفريقيا.. ربحناهم قاع (فزنا عليهم جميعا)”، وهو مستوحى من أبرز شعار في المسيرات “يتنحاو قاع (يرحلون جميعا)”.

وأضافت أن التتويج بالكأس الثانية بعد 29 سنة “ثمين” و”صعب”، بالنظر لمجريات المقابلة ضد منتخب السنغال المصنف الأول قاريا لدى الفيفا.

وعنونت صحيفة الخبر (خاصة)، صفحتها الأولى بـ “كتيبة بلماضي تهدي الثانية للجزائر.. جاوبها الرجالة (عادوا بها “الكأس” الرجال)”.

وأشادت الصحيفة مطولا بالأداء البطولي للاعبين، وبأن الروح القتالية وتضحيات اللاعبين فوق المستطيل الأخضر، تأتي في مرتبة متقدمة على الأداء الفني والتكتيكي.

واعتلى فوز الجزائر بكأس إفريقيا، صدر صحيفة “الوطن” (خاصة) الناطقة بالفرنسية، وكتبت “الجزائر فوق سقف إفريقيا”، مشيرة إلى عودة الخضر إلى تسيّد الكرة الإفريقية بعد 29 سنة من الاكتفاء بمشاركات متذبذبة.

ويحمل تتويج رفاق القائد رياض محرز، بهذه الكأس نكهة خاصة، كونه الأول من نوعه خارج الجزائر، ولأنه جاء أيضا في أول نسخة تنافس فيها 24 منتخبا بدل 16، مثلما كان عليه الحال سابقا.

وتفاعل موقع “كل شيء عن الجزائر” في نسخته الفرنسية (خاص)، مع أجواء المباراة واحتفالات الشعب في الداخل والخارج عقب صافرة النهاية، وكتب الموقع “الجزائر تعتلي إفريقيا”.

تجدر الإشارة أن الجزائر قابلت السنغال في دوري المجموعات، وتغلب أشبال المدرب جمال بلماضي بهدف مقابل صفر، قبل أن يؤكدوا تفوقهم على أسود الترنغا مرة أخرى وبالنتيجة نفسها، ليستحقوا التاج القاري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: