الرئيسية 8 الشبكة الرياضية 8 الرياضة العالمية 8 نهائي كأن 2019 .. الجزائر 1 السنغال 0 .. الجزائر تتوج باللقب الثاني لها بأحسن دفاع و هجوم وتسعد أنصارها
نهائي كأن 2019 .. الجزائر 1 السنغال 0 .. الجزائر تتوج باللقب الثاني لها بأحسن دفاع و هجوم  وتسعد أنصارها

نهائي كأن 2019 .. الجزائر 1 السنغال 0 .. الجزائر تتوج باللقب الثاني لها بأحسن دفاع و هجوم وتسعد أنصارها

ملعب القاهرة، أرضية جيدة، جمهور غفير، تنظيم محكم، التحكيم للثلاثي التحكيم: سيدي أليوم نيان، مينكواندي إيفاريست وإلفيس نوبوي (الكاميرون). 

الأهداف: بونجاح (د2) لـ الجزائر

الجزائر: مبولحي، زفان، ماندي، بلعمري، بن سبعيني، قديورة، فغولي، بن ناصر، محرز، بلايلي وبونجاح.

المدرب: بلماضي

السنغال: غوميز، غاساما، كوياتي، ساني، سابالي، بادو ندياي، سايفي، غاي، سار، ماني ونيانغ.

المدرب: آليو سيسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

بداية اللقاء كانت دون مقدمات وسارع كل منخب للتقدم للأمام، غير أن الوصول للشباك كان من نصيب المنتخب الوطني، وهذا بعد هجوم سريع في الدقيقة الثانية مرر فيها بن ناصر الكرة لبونجاح الذي توغل وسدد كرة لمست قدم ساني وغيرت طريقها مباشرة لشباك الحارس السنغالي.

رد فعل المنتخب السنغالي جاء سريعا وحاولوا السيطرة وكانت البداية في فرصهم في (د14) بعد مخالفة نفذها غاساما وجدت رأسية شيخو كوياتي غير أنها مرت جانبية على الإطار ولم تشكل خطر كبير على الحارس مبولحي. المنتخب السنغالي ركز بشكل كامل على المخالفات وهذا بسبب حسن تمركز لاعبي المنتخب الوطني، وكانت أخطر مخالفاتهم في (د30) عن طريق سايفات الذي لم ينفذ الكرة إتجاه زملائه بل سدد بقوة نحو مرمى مبولحي، الذي كان مركزا وعرف كيف يصد الكرة من المكان المناسب. أخطر فرص المنتخب السنغالي في الشوط الأول كانت في حدود الدقيقة 39، وهذا بعد كرة على الجهة اليمنى وصلت للمهاجم نيانغ، الذي إستغل في تهاون من المدافعين في الضغط على المهاجم، الذي إستغل الفرصة لتسديد كرة قوية مرت فوق الإطار بقليل وكادت تسكن مرمى مبولحي، وحبست هذه الكرة أنفاس الجميع من الذين في الملعب أو المتابعين عبر الشاشة الصغيرة. في الدقيقة الأخيرة من عمر المرحلة الأولى ضيع لاعبو المنتخب الوطني كرة في وسط المديدان وصلت لماني الذي مرر ناحية زميله سار، غير أن مهدي زفان تدخل في آخر لحظة وأبعد الكرة للركنية بعد أن كان المهاجم يتجه لينفرد بالحارس مبولحي. باقي الدقائق لم تشهد الكثير لينهي الحكم نهاية المرحلة الأولى بتنشج في الأعصاب بين لاعبي بدلاء المنتخبين.

الشوط الثاني:

بداية المرحلة الثانية كانت لصالح المنتخب السنغالي الذي ضغط لتعديل النتيجة، وكانت أول فرصة يصنعها في (د59) عن طريق سايفي الذي نفذ مخالفة مباشرة وجدت الحارس مبولحي في المكان المناسب. تواصل الضغط السنغالي وبعد كرة ضاعت من لاعبي المنتخب الوطني في وسط الميدان وهجوم معاكس على الجهة اليمنى، حاول نيانغ توزيع الكرة لزميله ماني والتي لمست يد قديورة في (د60) أعلن بعدها الحكم على ركلة جزاء، ليعود بعدها الحكم لتقنية الفيديو التي تأكد من خلالها أن لمسة اليد لم تكن متعمدة وعاد بعدها على قراره. في (د66) إرتكب دفاع المنتخب الوطني خطأ في المراقبة لينفرد نيانغ بالحارس مبولحي ويتمكن من مراوغته والإنفراد أمام الشباك الشاغرة، غير أن كرة المهاجم مرت فوق الإطار ولم يتمكن من تعديل النتيجة. محاولات المنتخب السنغالي تواصلت وكانت لهم فرصة أخرى في المرحلة الثانية التي تراجع فيها لاعبي المنتخب للخلف، والفرصة الأخطر في (د69) كانت عن طريق سايفي الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة العمليات غير أن الحارس مرة أخرى كان في المكان المناسبب وأخرج الكرة للركنية. أول فرصة للمنتخب الوطني سانحة للتسجيل في الشوط الثاني كانت بعد ركنية في (د74) نفذها بلايلي عادت من الدفاع لتصل مرة أخرى لبلايلي الذي راوغ وسدد من بعيد لمست أحد مدافعي السنغال وكادت تخادع الحارس غوميز الذي كان في وضعية صعبة جدا.

في (د83) صفر الحكم مخالفة للمنتخب السنغالي عادت من قديور ووجدت سار داخل منطقة العمليات دون رقابة وسدد على الطائر غير أن كرته مرت فوق الإطار دون أن تشكل خطر على مبولحي وضيع بهذا كرة كانت ستعيد السنغال للقاء في وقت حساس. الدقائق الأخيرة لم يكن فيها الكثير وصف بعدها الحكم نهاية اللقاء وتتويج المنتخب الوطني بكأس إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه

بلماضي: “دخلنا التاريخ، والحمد الله أننا لم نخيب الشعب الجزائري”

نشط جمال بلماضي مدرب المنتخب الوطني ندوة صحفية أعقبت إنجاز “الخضر” بالتتويج بكأس أمم إفريقيا على حساب المنتخب السنغالي بهدف دون رد…

 

بلماضي وصل كعادته إلى قاعة المؤتمرات بملعب القاهرة الدولي وهو في قمة التعب، لكن ذلك لم يمنعه من إبداء سعادته بالتتويج قبل أن يدخل مباشرة في صلب الموضوع ويقوم بتحليل اللقاء، حيث قال في البداية: “يقال دائما أن النهائيات تربح ولا تلعب، أما أنا قلت أنها تحضر جيدا، خاصة وإننا واجهنا منتخبا قويا ومدربا مميزا، لو نتحدث تقنيا عن اللقاء يمكن القول أننا لم نتحكم في الكرة بالشكل المطلوب وجدنا الكثير من الصعوبات لكن طيلة الدورة كنا جيدين،  نحن أحسن هجوم وأحسن دفاع مع السنغال وأعتقد أن تتويجنا مستحق”.

بلماضي أكد أنه كان يتوقع منذ البداية أن يلعب المنتخب الوطني بتلك الطريقة بالنظر إلى توالي المباريات وتحقيق نتائج إيجابية بالأداء أيضا، حيث لم يستبعد أن يمر المنتخب جانبا على مستوى امتلاك الكرة وصناعة اللعب في مباراة ما، تماما كما حدث أمس أمام المنتخب السنغالي، بلماضي تحدث عن أسباب تراجع أداء المنتخب الوطني في اللقاء النهائي مقارنة بالمباريات السابقة أين امتلك زمام الأمور وصنع الكثير من الفرص: “مستوانا اليوم له عدة تفسيرات أولها لأننا لعبنا أمام منتخب كبير أحرجنا كثيرا، لكن النهائيات تربح في الأخير، إذا شاهدنا إجمالي مبارياتنا في الدورة أعتقد أنه كان من المتوقع أن نلعب بهذه الطريقة في اللقاء النهائي”.

بلماضي: “حين قلت قبل 11 شهر أني أستهدف الكان كانت تلك رسالتي إلى اللاعبين وليس تصريحا من فراغ”

بلماضي عاد للحدث عن تصريحه الشهير حين تولي منصب مدرب المنتخب أين أكد حينها أن التتويج بكاس إفريقيا

 

يبقى من أهدافه الرئيسية وهو التصريح الذي جلب له الكثير من التعليقات الساخرةـ ليرد على ذلك فوق أرضية الميدان، بلماضي قال في موضوع ذي صلة: “لم أقل أني أريد الفوز بكأس إفريقيا عبثا ولكن كانت رسالة إلى اللاعبين، حين لعبت ضد الجزائر وكنت على رأس المنتخب القطري في 2015 سئلت حينها لماذا لا أدرب الجزائر؟ قلت في تلك الفترة أن الوقت سيحين لذلك وحين أصل إلى الجاهزية التامة لأتولى منصب كهذا سأكون في الموعد، في أول ندوة صحفية لي بعد تعييني مدربا للجزائر قلت أن كأس إفريقيا هدف من ضمن أهدافي، قلت أننا سنعمل على التأهل في الوهلة الأولى وغن تأهلنا سنعمل على الفوز بها”.

بلماضي: “أنهينا الدورة كأفضل هجوم ودفاع…. ماذا تريدون منا أن نضيف؟”

اعترف بلماضي ضمنيا بان أداء المنتخب في لقاء السنغال لم يكن بنفس المستوى المقدم في المباريات السابقة

 

لكن في الإجمال يبقى ما صنعه المنتخب الوطني في كل مباريات الدورة  مذهلا ويستحقق عليه تتويجه خاصة بعد أن أنهى الدورة كأحسن هجوم وأحسن دفاع، ليضيف في السياق: “أمام السنغال وجدنا صعوبات كبيرة لأن الأمر يتعلق بمنتخب مصنف الأول أفريقا وعائد من مشاركة في كأس العالم، لا يمكننا أن نطلب أكثر من اللاعبين بعدما أنهينا البطولة كأفضل دفاع وأفضل هجوم”.

“الجزائر بلد كرة قدم ولم تكن تستحق المرور بفترة فراع طويلة”

الناخب الوطني أكد أن ما صنعه أشباله يبقى تاريخي، كيف لا وهم الجيل الوحيد لكرة القدم الجزائرية الذي يتمكن أخيرا من فك عقدة التتويجات بالكان خارج الأراضي الجزائرية ومن الأدغال الإفريقية، معترفا بأن الجزائر بلد كرة قدم ولم يكن نستحق أن نمر بفترة فراغ كبيرة جدا استمرت لأكثر من 29 سنة منذ آخر تتويج بالكان، بلماضي قال في السياق :”إنه أمر رائع وتاريخي هذه أول كأس إفريقية خارج أرضنا، فزنا بها سنة 1990 وممرنا بفترة فراغ كبيرة جدا بعدها، الجزائر بلد كرة قدم ونحن نستحق التتويج باللقب”.

 

بلماضي: “لهذا السبب لا أظهر سعيدا بالتتويج”

بلماضي سئل خلال الندوة الصحفية عن مشاعره وهو الذي ظهر هادئا جدا ربما احتراما لزميله وصديقه آليو سيسي…

 

حيث أكد أنه مرهق جدا لذلك لا تظهر عليه مظاهر السعادة، إذ يتاح إلى الراحة بالنظر إلى العمل الذي قام به طيلة 11 شهرا متتاليا منذ توليه زمام العارضة الفنية الوطنية أوت 2018، بلماضي قال في السياق: “لو نعود إلى الوراء وقبل 10 أشهر حين توليت زمام الأمور في المنتخب يمكنني القول الآن أن كل شيء رائع، أنا متعب كثيرا ولا يمكنني أن أظهر كل مشاعري ربما أحتاج إلى الراحة”.

تقرير الهداف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: