الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 أخبار عربية 8 مرسي يوارى الثرى فجر اليوم بالقاهرة .. ردود أفعال واصداء الصحف
مرسي يوارى الثرى فجر اليوم بالقاهرة .. ردود أفعال واصداء الصحف

مرسي يوارى الثرى فجر اليوم بالقاهرة .. ردود أفعال واصداء الصحف

السلطات منعت الصحافة وسمحت لأسرته فقط.. مرسي يوارى الثرى فجر اليوم بالقاهرة

وأضاف المحامي أن مرسي تمت الصلاة عليه صلاة الجنازة بعد صلاة الفجر في مستشفى سجن طرة، ثم نقل ودفن بمدينة نصر شرقي القاهرة في مقبرة سبق ودفن بها ثلاثة من المرشدين السابقين لجماعة الإخوان.

وأوضح أن السلطات سمحت لنجله أسامة المحبوس حاليا بحضور عملية الدفن، وكذلك زوجته وأولاده وشقيقين لمرسي.

وأكد عبد المقصود أنه وأفراد أسرة مرسي أتموا صلاتي فجر الثلاثاء والجنازة على مرسي بمسجد سجن ليمان طرة (جنوبي القاهرة) قبل أن تنتقل سيارة تحمل الجثمان برفقة زوجته ونجله إلى المقابر شرقي العاصمة.

وأشار أيضا إلى أن الأسرة جلست قرابة الثلاث ساعات في مستشفى سجن ليمان طرة حيث كان يرقد جثمان مرسي، كما حضرت عملية الغسل والجنازة.

وتم دفن مرسي بجوار المرشد السابق للإخوان محمد مهدي عاكف الذي توفي في سبتمبر/أيلول 2017 متأثرا هو الآخر بمرضه في السجن

تشديد أمني
ونقلت وكالة الأناضول -عن مصدر رفض ذكر اسمه- قوله إن مراسم الجنازة استغرقت قرابة الساعة، وشهدت حضورا أمنيا مشددا، وسط غياب كامل لمناصري مرسي، نظرا للظروف الأمنية، حسب قوله.

وكان النائب العام نبيل صادق قال في بيان مقتضب إنه تمّ التصريحُ بدفن جثّة مرسي عقب انتهاء لجنة الطب الشرعي من مهمتها. ولم يتضمن البيان أي تفاصيل أخرى عن باقي الإجراءات.

من جهته كتب أحمد نجل الفقيد على صفحته على تويتر “نحتسب أبي الرئيس محمد مرسي عند الله من الشهداء، وعند الله تجتمع الخصوم”.

وأضاف “قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طُرَة، وتمت الصلاة عليه داخل مسجد السجن ولم يصل عليه إلا أفراد أسرته”.

وقال “تم الدفن في مقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نصر بسبب رفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة في محافظة الشرقية”.

من جهته، قال صحفي من وكالة الصحافة الفرنسية إن الشرطة أخرجت كل الصحفيين من المقابر ولم تسمح لهم بتغطية عملية الدفن.

اتهام وتفاصيل
وفي بيان بعنوان “اغتيال الرئيس محمد مرسي” نشر مساء الاثنين على الموقع الإلكتروني لحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها، اتهمت جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها مرسي السلطات المصرية بـ “قتله ببطء”.

وفي إشارة إلى ظروف السجن القاسية التي تعرض لها مرسي، قال البيان “وضعوه في زنزانة انفرادية طوال مدة اعتقاله التي تخطت خمس سنوات، ومنعوا عنه الدواء وقدموا له طعاما سيئا ومنعوا عنه الأطباء والمحامين، وحتى التواصل مع الأهل، منعوه من أبسط حقوقه الإنسانية، فقد كان الهدف قتله بالبطيء”.

وكان النائب العام ذكر في بيان أنّ “النيابة العامة أخطرت بوفاة مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته” في القضية المتهم فيها بـ “التخابر مع قوى أجنبية”.

وأوضح أن مرسي -الذي يعدّ أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر- طلب الكلمة أثناء الجلسة، وتحدث بالفعل “لمدة خمس دقائق وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة”.

وأضاف البيان أنه أثناء وجود مرسي وباقي المتهمين في القفص “سقط مغشياً عليه ونقل على الفور إلى المستشفى” حيث تبيّنت وفاته. وأكد البيان أنّ مرسي وصل متوفى إلى المستشفى “في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة (14:50 بتوقيت غرينتش).

المصدر : الجزيرة

كيف تلقى معتقلون بسجون مصرية خبر وفاة مرسي؟

عبد الرحمن محمد-القاهرة

بينما شكل نبأ وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي صدمة في العالم العربي والإسلامي، ظهرت آثارها عبر تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، كان الوقع أشد على معتقلين في السجون المصرية.

وحصل مراسل الجزيرة نت على تفاصيل المشهد في اثنين من سجون مصر في الساعات الأولى التي تلت خبر وفاة مرسي، من خلال مصادر خاصة، وكيف كان وقع الخبر الذي وصل سريعا إلى المعتقلين، وأثره فيهم.  

وقال مصدر بأحد سجون دلتا النيل طلب عدم كشف هويته، إنه حين علم المعتقلون في أحد عنابر السجن بالخبر، سيطرت حالة من الوجوم على الجميع، حيث كان الخبر مفاجئا وغير متوقع، بعدها ألقى أحد السجناء كلمة وعظية دفعت الجميع لبكاء هستيري.

ويضيف المصدر أن “الجميع بكا بكاء غير مسبوق وكأن كل فرد يبكي نفسه، أو يبكي عزيزا من أهله.. بكينا الرمزية التي ضاعت، وبكينا تدهور الأحوال الذي تتتابع علينا”.

ويشير إلى أن الأمر بدأ يتحول إلى حالة غضب لدى الشباب في المعتقل، عبروا عنه بالطرق على أبواب الزنازين والهتاف الغاضب والثوري.

غير أنه أوضح أن “العقلاء وكبار السن” عملوا على تهدئتهم والحد من ردود فعلهم، حتى لا يتحول المشهد إلى صدام لا يحمد عقباه. كما أنه من الخطر أن يدرك حرس السجن أن المعتقلين لديهم مصادر يستطيعون من خلالها معرفة الأخبار في الخارج بشكل سريع.

وأشار المصدر إلى أنهم صلوا صلاة الغائب على مرسي بعد أدائهم صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم كما اعتادوا، وخصصوا له دعاء جماعيا طويلا.

وبحسب المصدر، فقد هدّأ من حالة الغضب العالية أن أحد المعتقلين نقل لهم ردود فعل رموز سياسية ودعوية على الخبر، مثل تعليقات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والشيخ القرضاوي وغيرهم، مما عكس أثر مرسي وقدره لدى الكثيرين.

وأشار إلى أنهم توافقوا على العديد من الفعاليات خلال الليلة الأولى بعد خبر الوفاة، أشبه بليلة تأبين وعزاء تشمل إعداد كلمات عن حياة الدكتور محمد مرسي وجهاده وما قدمه، ليكون نموذجا يحتذى.

المشهد لم يختلف كثيرا في أحد سجون القاهرة، إلا أن الشباب الغاضب لم يتفهم محاولة كبار السن السيطرة على ردود فعلهم، واعتبروا ذلك شكلا من أشكال الخذلان بحق رئيسهم الشرعي، حسب مصدر آخر طلب بدوره عدم كشف هويته.

وقال المصدر إن الشباب حولوا غضبهم على من حاول تهدئتهم، لكن في نهاية الأمر، آثر الجميع الالتزام بقرارات من ارتضوهم لإدارة العنابر من كبار السن، والتزموا الهدوء.

وأشار إلى أن حالة إحباط وحزن شديدة لا تزال تسيطر على قطاع كبير من المعتقلين في السجن، يحاول عدد من المعتقلين التخفيف منها عبر ترديد أدعية وعبارات تحث على الصبر والرضا بقضاء الله وقدره.

وأضاف أنه إذا كان من هم خارج السجون يتحدثون عن الشعور بالعجز بعد هذا الخبر، فلكم أن تتصوروا كيف حال من هم داخل السجون.

المصدر : الجزيرة

وفاة مرسي.. مطالبات بالتحقيق ودعوات إلى صلاة الغائب

حمّلت منظمات حقوقية السلطات المصرية مسؤولية وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي وطالبت بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاته، بينما نعاه قادة سياسيون وحركات وهيئات في أنحاء العالم ووصفوه بالشهيد.

وقال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي في مقابلة مع الجزيرة إن مرسي شهيد، “وسيأتي يوم تأخذ فيه العدالة مجراها”. وأضاف أن التوصيف الوحيد لما جرى لمرسي هو “قتل تحت التعذيب”.

ورأى المرزوقي أن الأسباب الوحيدة التي أدت بمرسي إلى هذا المصير هي تحالف الثورة المضادة في مصر والعالم العربي.

من جانبها، قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان إن وفاة مرسي تمثل “جريمة قتل مكتملة الأركان”، ودعت المصريين إلى تشييع جثمانه في جنازة حاشدة، كما دعت إلى تنظيم وقفات أمام السفارات المصرية في الخارج. وطالب قياديون في الجماعة بإجراء تحقيق دولي في ملابسات الوفاة.

في السياق نفسه، اتهم المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد الحميد الذنيبات نظام عبد الفتاح السيسي بقتل محمد مرسي.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ردا على أسئلة الصحفيين بشأن وفاة مرسي خلال مؤتمر صحفي، إنه يقدم خالص التعازي لعائلة مرسي ومحبيه.

في أميركا.. لا تعليق
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “علمنا من تقارير إعلامية بخبر وفاة محمد مرسي، وليس لدينا تعليق”.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة المصرية تتحمل مسؤولية وفاة مرسي، لأنها لم توفر له الرعاية الطبية الكافية أو حقوق السجناء الأساسية. وأضافت أن مرسي سيُذكر كأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر.

وعبّرت منظمة العفو الدولية عن صدمتها الشديدة لنبأ وفاة الرئيس المصري المعزول، ودعت السلطات المصرية إلى إجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف في ظروف وفاته وحيثيات احتجازه، بما في ذلك حبسـه الانفرادي وعزله عن العالم الخارجي.

وقالت المنظمة إن لدى السلطات المصرية سجلا حافلا في احتجاز السجناء في الحبس الانفرادي لفترات طويلة وفي ظروف قاسية، وفي تعريضهم للتعذيب وغير ذلك من ضروب سوء المعاملة، مما يجعل إجراء تحقيق في وفاة مرسي وظروف احتجازه مطلبا ملحا.

كما دعت منظمة “عدالة وحقوق بلا حدود” في باريس إلى إجراء تحقيق دولي شفاف في وفاة الرئيس المصري المعزول.

من جهة أخرى، قال عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين كريسبن بلانت إنه لم يتفاجأ بإعلان وفاة مرسي، لأن لجنة برلمانية بريطانية -هو من أعضائها- كانت توصلت إلى احتمال حدوث ذلك.

وأوضح بلانت في لقاء مع الجزيرة أن اللجنة أعدت تقريرا عن ظروف سجن مرسي، وتوصلت إلى خلاصة أنه إذا لم تتحسن ظروف سجنه فسيتوفى

صلاة الغائب
وقد توالت الدعوات في عدد من بلدان العالم إلى إقامة صلاة الغائب على مرسي. وسبق تلك الدعوات أداء فلسطينيين في المسجد الأقصى لصلاة الغائب على مرسي عقب صلاة العشاء.

وأعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية أنها ستقيم اليوم الثلاثاء صلاة الغائب على مرسي في المساجد المركزية كافة في تركيا.

من ناحية أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مرسي استشهد في سجون “السيسي الظالم”، وإن التاريخ لن ينسى أبدا أولئك الظالمين. وأضاف أردوغان أنه لم يجتمع بقتلة محمد مرسي ولا يمكن أن يلتقيهم أبدا.

من جهة أخرى، كتب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عبر حسابه على تويتر “تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي.. أتقدم إلى عائلته وإلى الشعب المصري الشقيق بخالص العزاء.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن الرئيس مرسي تعرض “لعملية اغتيال بطيئة استمرت لسنوات”، مضيفا أن الاغتيال “بدأ بالانقلاب ثم السجن الانفرادي ومنع الدواء”.

ونعت حركة النهضة التونسية الرئيس المصري المعزول، وأعربت عن أملها بأن تكون وفاته مدعاة لوضع حد لمعاناة آلاف السجناء السياسيين في مصر.

وفي ماليزيا، قالت عزيزة وان إسماعيل نائبة رئيس الوزراء إن “وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي تمثل خسارة كبيرة للديمقراطية”، معربة عن خالص تعازيها لأسرته ولشعب مصر.

ونعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الرئيس المصري المعزول، مؤكدة أن غزة وشعبها لن ينسوا مواقفه الخالدة والشجاعة تجاهها، والعمل على فك حصارها.

وغرد السياسي المصري محمد البرادعي عبر حسابه على تويتر “رحم الله الدكتور محمد مرسي وألهم آله وذويه الصبر والسلوان”.

ونعت ملكة الأردن السابقة نور الحسين الرئيس المصري المعزول، وقالت في تغريدة عبر تويتر “فليرقد بسلام، الرئيس الأول والوحيد لمصر المنتخب ديمقراطيا”.

وفي موريتانيا، نظم متظاهرون وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في نواكشوط مساء أمس الاثنين للتنديد بظروف وفاة الرئيس المصري المعزول.

ودعت هيئة علماء المسلمين في لبنان جماهير الأمة إلى التنديد أمام سفارات مصر في العالم، وطالبت بلجنة دولية محايدة للتحقيق في ظروف الوفاة “الغامضة والمشبوهة” لمحمد مرسي.

المصدر : الجزيرة 

لهذا يطالبون بالتحقيق.. تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة مرسي

 

كريم عادل-القاهرة

دعت منظمة “كوميتي فور جستس” المصرية الحقوقية إلى إجراء تحقيق دولي في ملابسات وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وكشف مديرها التنفيذي عن بعض تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة مرسي.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة أحمد مفرح المقيم في جنيف للجزيرة نت “نشكك في بيان النيابة العامة حول وفاة الدكتور محمد مرسي، لأن النيابة العامة طرف أساسي في عدم تمكينه من العلاج داخل السجن، وبالتالي ليست طرفا محايدا فيما يتعلق بملابسات وفاته”.

ودعت المنظمة المقرر الخاص المعني بالقتل خارج إطار القانون لدى الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق في ظروف وملابسات وفاة مرسي وما يتصل بها من أوضاع احتجازه هو والمئات غيره داخل السجون المصرية.

وقال مفرح إن “الظرف الزمني والسياسي والإقليمي يجعلنا نشك في شبهه ارتكاب السلطات الأمنية في مصر جريمة قتل متعمدة للدكتور مرسي”، وطالب النيابة العامة المصرية بإيقاف أي خطوات متعلقة بتشريح جثمان مرسي دون إذن من ذويه ودون حضور ممثليه القانونيين.

وقال الحقوقي المصري للجزيرة نت إن لديه معلومات تشير إلى أن جثمان مرسي موجود في مستشفى سجن طرة وسط حالة استنفار أمني شديد في محيط السجن وداخله.

جلسة المحاكمة
ووفقا لمعلوماته، فقد شهد معهد أمناء الشرطة -حيث عقدت جلسة محاكمة مرسي- تشديدا أمنيا صارما قبيل الجلسة على غير عادته في هذه الأيام.

وتحدث مفرح عن “حضور مساعدي وزير الداخلية وعدد كبير من ضباط الأمن الوطني المنتشرين في كافة أرجاء القاعات والطرقات المؤدية إليها. كما تم تفتيش جميع المحامين تفتيشا ذاتيا دقيقا ومنعهم من اصطحاب هواتفهم المحمولة وأي أدوات إلكترونية كان يسمح بها قبل ذلك”.

وأضاف أن جلسة المحاكمة التي توفي فيها مرسي انعقدت في الساعة 12:30 ظهرا بالتوقيت المحلي برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وترافع المحامي كامل مندور عن مرسي وأثبت دفوعه.

وأوضح أن مرسي طلب من المحكمة أن يتحدث وسمحت له بذلك، وقال إنه تم منع العلاج عنه وإنه يتعرض للموت المتعمد من قبل السلطات المصرية، وإن حالته تتدهور، وإنه تعرض للإغماء خلال الأسبوع الماضي أكثر من مرة، من دون علاج أو إسعاف.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد طلب مرسي من المحكمة السماح بمقابلة دفاعه لأنه يريد أن ينقل “أمانة” إلى الشعب المصري، ويتواصل مع دفاعه حول أمور مهمة وخطيرة، فأغلقت المحكمة الصوت عنه ومنعته من مواصلة الحدي

إغماء لنصف ساعة
وأشار مفرح إلى أن مرسي تعرض للإغماء داخل القفص ومكث مغشيا عليه قرابة ثلاثين دقيقة دون أن يتم إسعافه. وأضاف أن المتهمين الآخرين في القضية نفسها الموجودين في قفص آخر، هاجوا وصاحوا لأجل إسعافه.

ووفقا لما نشرته صفحة منظمة “كوميتي فور جستس”، فقد أكد مفرح أن الرئيس المعزول تعرض قبل وفاته للعديد من إجراءات القتل البطيء عبر سياسات الإهمال الطبي.

وقال “منذ لحظة تحديد إقامته بمقر الحرس الجمهوري في 3 يوليو (تموز) 2013 وهو يعاني إجراءات انتقامية، وتم إخفاؤه قسريا لمدة أربعة أشهر بمعزل عن أسرته، بعد نقله من مقر الحرس الجمهوري في 5 يوليو وحتى ظهر في المحاكمة الأولى بأكاديمية الشرطة في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه”.

وأضاف “لكنه لم يتمكن من التواصل مع محاميه أو مع القاضي بسبب وضعه في قفص زجاجي حاجب للصوت أثناء المحاكمة، ولم يتم تمكينه من الحقوق القانونية للمتهم أثناء المحاكمة”.

وأشار الحقوقي المصري إلى أن مرسي كان رهن الحبس الانفرادي لمدة ثلاث سنوات في سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة في القاهرة دون إبداء أسباب.

وتابع أن “مرسي يعاني من مرض السكري المزمن الذي أدى نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة والحرمان من العلاج إلى مضاعفات خطيرة، بينها الضعف الشديد في الإبصار بالعين اليسرى، وبثور في الفم والأسنان، فضلا عن تكرار تعرضه لغيبوبة نقص السكر في الدم. هذا بالإضافة إلى إصابته بالتهابات روماتيزمية حادة في العمود الفقري وفقرات الرقبة نتيجة إجباره على النوم على الأرض”.

كما تحدث مفرح عن شكوك في إصابة مرسي بأمراض مزمنة في الكبد والكلى نتيجة سوء التغذية وحرمانه من دخول الطعام المناسب لظروفه الصحية ومتطلبات سنه، فضلا عن رفض تزويده بالملابس أو أدوات النظافة الشخصية وكذا الكتب والصحف.

وأوضح أن مرسي تقدم بطلب إلى المحكمة للعلاج يوم 8 أغسطس/آب 2015، ورغم تصريحات المحكمة بانتداب طبيب متخصص في مرض السكري، فإن الطبيب لم يحضر حتى اليوم.

واتهم مفرح وزارة الداخلية المصرية بممارسة انتهاكات ممنهجة قائلا “لدينا معلومات توضح أن قطاع السجون لديه تعليمات من وزير الداخلية اللواء محمود توفيق -الذي كان يقود جهاز الأمن الوطني قبل شغله المنصب الحالي- بعدم الاستجابة نهائيا لمطالب أي من قيادات جماعة الإخوان المسلمين -الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة- بالعلاج داخل مستشفى السجن أو على نفقتهم الخاصة في مستشفيات خارجه، علاوة على منع إدخال الأدوية لهم من خلال ذويهم”.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من النيابة العامة أو وزارة الداخلية، إلا أنهما عادة تدافعان عن إجراءات السلطات في تلك الحالات وتؤكدان الالتزام بمقتضيات القانون وحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة

بكاء حار من الرئيس التونسي السابق #المنصف_المرزوقي في وداع #محمد_مرسي

آخر كلمات مرسي: لديَّ أسرار وأتعرض للقتل المتعمد

قبل وفاته مباشرة، طلب محمد مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطياً، من القاضي السماح له بالكلام، وتحدث دقائق عديدة ثم تعرض لإغماء توفي على أثره.

الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة قال: إن الرئيس مرسي قال في كلماته الأخيرة: إنه “يتعرض للموت المتعمد من قبل سلطات الانقلاب، وإن حالته الصحية تتدهور، وإنه تعرض للإغماء خلال الأسبوع الماضي أكثر من مرة دون علاج أو إسعاف”.

بدورها، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر قضائي فضل عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، أن الرئيس مرسي طلب التحدث أثناء المحاكمة في قضية التخابر مع قطر.

وأشار إلى أن الرئيس مرسي تحدث لمدة 20 دقيقة، وأكد أن لديه أسراراً كثيرة، مضيفاً أنه لو كشف هذه الأسرار فسيفرج عنه، بيد أنه قال: إنه لن يكشفها لأنها ستضر بأمن مصر القومي.

وأضاف المصدر القضائي أنه بعد دقائق فقط من مداخلته، انهار مرسي داخل القفص الزجاجي.

بدوره، نقل مراسل “الجزيرة.نت” محمد سيف الدين عن شاهد عيان حضر جلسة المحاكمة اليوم، أن محامي مرسي ترافع مطالباً ببطلان المحاكمة، ثم تحدث مرسي كاشفاً عن امتلاكه مستندات خاصة بها معلومات مهمة يريد عرضها في محاكمة خاصة.

ونقلت مصادر لـ”الجزيرة” ما قاله مرسي في آخر لحظات حياته: “حتى الآن لا أرى ما يجري في المحكمة، لا أرى المحامي ولا الإعلام ولا المحكمة، وحتى المحامي المنتدب من المحكمة لن يكون لديه معلومات للدفاع عني”.

ثم أنشد بيت الشعر:

بلادي وإن جارت علي عزيزة           وأهلي وإن ضنوا عليَّ كرام

الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني: مرسي أمضى عمره مدافعاً عن حرية المصريين

نعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً، الذي توفي الإثنين، معتبرة  أنه أمضى عمره في الدفاع عن حق المصريين بالحرية.

وقالت الحركة في بيان، أمس الإثنين: إن الحركة تنعى الرئيس الشهيد محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي جاءه الأجل، وهو شامخ عزيز في سجون الظلم.

وأضافت أن الرئيس المجاهد محمد مرسي جسّد كلمة الحقّ عند السلطان الجائر.

وتابعت: أمضى الرئيس (محمد مرسي) سني عمره، يدافع عن حقّ المصريين والمقهورين بالحريّة والكرامة والحكم الرشيد، وبقي صابرًا متمسّكًا بثوابت ثورة ميدان التحرير المصرية المجيدة.

وتوفي مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.

“رايتس ووتش” تدعو الأمم المتحدة للتحقيق مع القاهرة حول وفاة مرسي

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية، اليوم الثلاثاء، مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، للتحقيق مع السلطات المصرية حول وفاة محمد مرسي.

وقالت المنظمة، في بيان: إنه يتعين على مجلس حقوق الإنسان فتح تحقيق موسع حول وفاة مرسي وانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، خلال جلسته القادمة يوم 24 يونيو الجاري.

وأضافت أن الحكومة المصرية تغاضت عن الوضع الصحي المتردي لمرسي، وتجاهلت المطالب الداعية لتوفير الرعاية الصحية له.

ولفتت إلى أن المعاملة السيئة التي حظي بها مرسي في سجنه “قد ترتقي إلى مستوى التعذيب”.

وتطرق البيان إلى الظروف المعيشية الصعبة لمرسي في سجنه، حيث أبلغ أسرته بأنه ينام على الأرض دون سرير، رغم معاناته من آلام في الظهر والرقبة نتيجة البرد.

وأشار إلى أن مسؤولي السجن كانوا يتجاهلون باستمرار طلب مرسي تعيين طبيب محايد لمعاينته.

وأضاف البيان أن الرئيس الراحل كان يعاني من مرض السكري، وأصيب عدة مرات بغيبوبة، بسبب عدم تلقيه الرعاية الصحية اللازمة.

وتوفي مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطياً في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.

وعقب انتشار خبر الوفاة، قالت سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة “هيومن رايتس”: إن الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تماماً نظراً لفشل الحكومة (المصرية) في توفير الرعاية الطبية الكافية له (مرسي)، أو الزيارات العائلية اللازمة.

وأرفقت ويتسون مع تغريدتها عبر “تويتر” رابطاً لتقرير نشرته المنظمة، في سبتمبر 2016، بعنوان “نحن في مقابر”، يتناول الانتهاكات في سجن “العقرب”، أحد السجون مشددة الحراسة في مصر، الذي كان يقبع فيه مرسي.

ورداً على تصريحات “رايتس واتش”، رفضت السلطات المصرية هذه الاتهامات، وقالت: إنها لا تستند إلى أي دليل، وقائمة على أكاذيب ودوافع سياسية

وفاة محمد مرسي.. “خفوت” داخل مصر و”غضب” خارجها

وسط ردود فعل دولية ساخنة إثر وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، خلال جلسة محاكمته، عصر الإثنين، تنتاب حالة خفوت الأوساط الرسمية المصرية.

فبينما اكتفت مصر رسمياً عبر “التلفزيون الرسمي” بخبر عن وفاته ثم صدر بيانان للنائب العام المصري نبيل صادق حول تفاصيل الوفاة وتصريح بدفن الجثة، فيما توالت الإدانات محلياً وإقليمياً ودولياً على المستويين الشعبي والحقوقي في المجمل.

ولم تصف الأخبار الرسمية محمد مرسي بالرئيس الأسبق، واكتفى بعضها باسمه وأخرى بـ”المتهم” فيما وصفته بيانات عربية وعالمية بـ”الشهيد” و”المناضل”، وفقيد الديمقراطية.

الداخل المصري.. خفوت

وأعلن “التلفزيون الحكومي” في نبأ عاجل وفاة محمد مرسي، دون توصيفه كرئيس أسبق، وكذلك سار بيانان من النائب العام المصري.

وتحدثت أغلب الفضائيات المصرية في تغطية خافتة ومقتضبة عن مرسي كمتهم وجماعته التي ينتمي لها التي تعتبر في مصر “إرهابية”.

وسط تراجع ملحوظ في التدفق الخبري بأغلب المواقع الإلكترونية المؤيدة للنظام أو” المستقلة”، في تغطية الحادث، لا سيما وهو أول حالة وفاة لرئيس سابق بمصر داخل محبسه وأثناء محاكمته.

ولم تشهد الشوارع المصرية أي حراك بارز يندد بظروف وفاة مرسي، وسط حديث وسائل إعلام من تشديد أمني ستشهده البلاد.

ولم يعلق عبدالفتاح السيسي، الرئيس المصري الحالي الذي عينه مرسي من قبل كوزير دفاع، على الوفاة، ولم تعلق الرئاسة المصرية حتى الآن على الوفاة.

بينما تصدر هاشتاج #محمد_مرسي “تويتر” في مصر والعالم بعد الإعلان عن وفاته وسط حالة من الحزن والغضب على ما اعتبروه إهمالاً طبياً أدى إلى وفاته.

كما نعته شخصيات عامة وحركات معارضة للنظام المصري بينها “6 أبريل”.

نعي وانتقادات دولية

ونعت تركيا على كافة المستويات محمد مرسي وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان الذي دعا بالرحمة للشهيد، مؤكدين أن “الأمة لن تنسى المواقف المشرّفة للرئيس المصري الراحل”.

وأعربت الأمم المتحدة عن خالص تعازيها لعائلة ومحبي الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي

ونعى رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، نهاد عوض، الرئيس مرسي، قائلاً: إن قضية وفاته واحدة من “قضايا عشرات الآلاف الذي يعانون من الحكم الاستبدادي في مصر”.

وانتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” وفاة الرئيس المصري الأسبق واصفة إياها بأنها “أمر فظيع لكنها متوقعة”.

ودعت منظمة “العفو الدولية” السلطات المصرية لإجراء تحقيق فوري في وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وقال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي: إن “الرئيس مرسي لم يمت! وإنما قُتل قتلاً بطيئاً من الفئة الباغية”.

الصابر المحتسب

كما نعى الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، وفاة مرسي، واصفاً إياه “بالصابر المحتسب”.

أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قال: إن “الشهيد محمد مرسي.. قتلوه جميعاً”.

ونعى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفاة مرسي قائلاً: “تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة”، مقدماً التعازي لأسرته.

وأعرب رئيس حزب “عدالة الشعب” الماليزي، أنور إبراهيم، عن خالص تعازيه لأسرة مرسي، مؤكدًا أن وفاته المفاجئة “ستؤثر بشكل كبير على مصر والعالم الإسلامي ككل”.

وعلق عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي بالجزائر، على وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي بالقول: “رحمك الله أيها الرئيس المصري الشرعي المظلوم”.

وقالت حركة النهضة التونسية، الإثنين: إنها تلقت ببالغ الحزن والصدمة نبأ وفاة مرسي أثناء محاكمته، مقدمة العزاء إلى عائلته وأحبائه والشعب المصري.

الملكة نور الحسين، عقيلة ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال، نعت كذلك الرئيس المصري الأسبق، مقدمة التعازي لأسرته.

ونعت “رابطة علماء فلسطين” في قطاع غزة، الرئيس مرسي، مقدمة العزاء إلى الأمتين العربية والإسلامية.

مسيرة نضالية

كما نعت حركة “حماس” الرئيس المصري الأسبق، مؤكدة أنه “قدم مسيرة نضالية طويلة، قضاها في خدمة مصر وشعبها وقضايا الأمة”.

وأقام العشرات صلاة الغائب على مرسي داخل المسجد القبلي في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

وقدم حزب المؤتمر الشعبي بالسودان تعازيه للأمتين العربية والإسلامية في وفاة مرسي، قائلاً: إن الوفاة “تفتح الباب واسعاً أمام الكثير من التساؤلات”.

وقال محمد عماري، عضو المجلس الرئاسي الليبي المعترف به دوليًا: إن الرئيس مرسي “ضرب مثلًا يحتذى به في صبره وثباته وتمسكه بمبادئه”.

عملية اغتيال

واعتبر رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، أن رئيس مصر الأسبق محمد مرسي “تعرض لعملية اغتيال بطيئة استمرت سنوات”.

من جهتها، نعت جماعة العدل والإحسان (كبرى الحركات الإسلامية في المغرب) الرئيس مرسي، واصفة إياه بـ”الرئيس الذي تم الانقلاب عليه”.

وأعرب برلمانيون كويتيون عن حزنهم العميق عقب تلقيهم نبأ وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر.

تحقيق دولي

وطالبت جماعة الإخوان المسلمين في العالم، الإثنين، بتحقيق دولي فيما وصفته بـ”جريمة اغتيال” أول رئيس مدني منتخب، محمد مرسي، خلال جلسة محاكمته.

فيما رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، التعليق على وفاة محمد مرسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: