الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار عاجلة 8 اخبار عاجلة.. قصف متقطع على غزة وسط غموض التهدئة .. الشبكة نت
اخبار عاجلة.. قصف متقطع على غزة وسط غموض التهدئة .. الشبكة نت

اخبار عاجلة.. قصف متقطع على غزة وسط غموض التهدئة .. الشبكة نت

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة، فجر الأربعاء، ليصل عدد الغارات التي شنها الجيش ضد القطاع إلى أكثر من خمسين، منذ بدء التصعيد فجر الإثنين، مع سقوط صاروخ في تل أبيب انطلق من قطاع غزة دون أن تستطيع القبة الحديدية اعتراضه.

جددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، القصف على قطاع غزة، إذ شنت غارة على موقع عسكري تابع لحركة حماس في القطاع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقصفت الطائرات الإسرائيلية موقعاً للضبط الميداني تابعاً لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

بدوره قال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صحفي “أغارت مقاتلات حربية وطائرات أخرى على عدد من الأهداف الإرهابية داخل مجمع عسكري تابع لحماس في جنوب قطاع غزة”.

وأضاف أن “القصف جاء ردّاً على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل وإطلاق البالونات المفخخة وإحراق شبكة تَخَفٍّ في موقع جيش الدفاع على السياج، أمس”.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جاهز لسيناريوهات مختلفة ولتصعيد نشاطاته “وفق الحاجة”.

ومساء الثلاثاء، قصفت طائرات إسرائيلية، موقعين عسكريين لحركة حماس جنوبي قطاع غزة، دون إبلاغ عن وقوع إصابات.

كذلك أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم ذاته، أنه تم تحديد صاروخ أُطلق من قطاع غزة، تجاه جنوبي إسرائيل على الحدود بين الجانبين. ولم يذكر الجيش إنْ كان الصاروخ أسفر عن إصابات بشرية أو خسائر مادية.

وشنت مقاتلات إسرائيلية، بين مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، سلسلة غارات مكثفة على أهداف عديدة في أنحاء غزة، رداً على إطلاق صاروخ من القطاع، سقط شمال مدينة تل أبيب.‎

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أكثر من 50 غارة على مناطق متفرقة من القطاع، استهدفت مواقع مختلفة وأصابت عشرة أشخاص بجروح.

ومساء الإثنين، أعلنت حماس نجاح وساطة مصرية في وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل التي لم تعلن رسمياً شيئاً عن الأمر.

المصدر: TRT عربي – وكالات
https://twitter.com/i/status/1110476643674607616

بعد ليلة تصعيد وقصف لقطاع غزة.. هل تعود الهدنة؟

يسود هدوء حذر في قطاع غزة بعد ليلة من القصف الإسرائيلي. وفي الوقت الذي تحدّث فيه مسؤولون في حركة حماس عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إن “الشائعات عن وقف إطلاق النار غير صحيحة”.

تراجع التصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، بعد يوم شهد غارات إسرائيلية، ورشقات صاروخية فلسطينية، لكن التوتر لا يزال قائماً، إذ احتشدت قوات الاحتلال الإسرائيلية على امتداد الحدود مع غزة.

وقال مراسل TRT عربي في غزة إن الوفد المصري أجرى اتصالات مع الفصائل الفلسطينية لتثبيت تهدئة، فيما تحدثت تقارير فلسطينية فجر الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين في حركة حماس، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، بوساطة مصرية.

ونفى مسؤولون إسرائيليون، الثلاثاء، التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، عقب موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الساعات الـ24 الماضية.

في هذا الخصوص، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، لإذاعة الجيش، صباح الثلاثاء، إن “الشائعات عن وقف إطلاق النار غير صحيحة”.

وأضاف إردان “ستواصل إسرائيل تحصيل ثمن باهظ للغاية من حماس، بسبب هجماتها على المواطنين الإسرائيليين”. من جهته قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار”.

قصف أهداف سياسية وعسكرية وأخرى مدنية

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الجيش الإسرائيلي شنّ أكثر من 50 غارة على مناطق متفرقة من القطاع منذ مساء الإثنين؛ استهدفت مواقع مختلفة، وأسفرت عن إصابة 10 أشخاص.

وأضاف المكتب في بيان، الثلاثاء، أن “الغارات استهدفت مبانٍ سكنية ومقرات أمنية ومواقع عسكرية وأراضٍ زراعية”.

ومن المواقع التي دمرها الجيش الإسرائيلي مقر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، غربي مدينة غزة.

كذلك قصفت الطائرات الإسرائيلية مبنىً يقع في حي الرمال، غربي مدينة غزة، قيل إنه لجهاز الأمن الداخلي، التابع لوزارة الداخلية، وبناية “حسونة” السكنية، وبناية سكنية أخرى في حيّ النصر.

وكانت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية، في قطاع غزة، أعلنت مساء الإثنين، إطلاق “رشقات صاروخية” على بلدات إسرائيلية محاذية للقطاع، رداً على الغارات التي تشنها إسرائيل.

وذكرت الغرفة المشتركة التي تضم الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية باستثناء حركة فتح، أنها أطلقت صواريخ على مستوطنتي سديروت ونتيفوت.

وأضافت في بيان “‏رداً على استهداف المقرات والمنشآت المدنية، نعلن استهداف مواقع للاحتلال، وإن زاد العدو زدنا”.

وحذّر إسماعيل هنية، في بيان سابق له، إسرائيل من “تجاوز الخطوط الحمراء”، مشدداً على أن “المقاومة” قادرة على ردع إسرائيل.

تفاعلات الداخل الإسرائيلي

من المقرر أن يصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بعدما اختصر زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التطورات في غزة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو سيترأس في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب، الثلاثاء، اجتماعاً للاستماع إلى آخر المستجدات والتطورات الميدانية.

وقال نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرته واشنطن “بشأن قطاع غزة، فإنّي أستقل الطائرة وأعود بسرعة إلى إسرائيل مباشرةً، إلى مقر وزارة الدفاع. نتعامل مع الشؤون الأمنية”.

وأضاف، بحسب نص تصريحاته، “قمنا برد قوي جداً جداً، ويجب على حماس أن تعلم أننا لن نتردد في الدخول، وفي اتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة، بغض النظر عن كل شيء، وعن أي موعد ما عدا احتياجاتنا الأمنية”.

ودعت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها إلى “اختيار الهدوء على العقاب”، وكتبت “حققت العمليات العسكرية الكبيرة السابقة فترات من الهدوء، لكن الحاجة إلى إطلاق مثل هذه العمليات مراراً وتكراراً تؤكد أنها وحدها لا تستطيع ضمان أمننا”.

وأضافت “لا يوجد سبب للاعتقاد بأن حملة عسكرية أخرى، مهما كانت كبيرة وعنيفة، يمكن أن تنتج أي مخرجات أكبر مما حققته سابقاتها” في إشارة إلى حربي 2012 و2014.

ويأتي التصعيد قبل أسبوعين فقط من انتخابات إسرائيلية، يكافح فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حفاظاً على مستقبله السياسي، بعد عشر سنوات في السلطة.

ويعتمد نتنياهو في حملته الانتخابية على موقفه المتشدد ضد الفلسطينيين، وتلاحقه فضائح فساد، كذلك يواجه تحدياً قوياً من تحالف وسطي بقيادة جنرال كبير.

المصدر: TRT عربي – وكالات
https://twitter.com/i/status/1110481101670232064

فيديوهنا غزة.. “إسرائيل” تئد الفرح في مهده

https://www.facebook.com/palinfo/videos/386244982212695/?t=5

فشل إسرائيلي أمني وعسكري وسياسي بعد صواريخ تل أبيب

إسرائيل هيأت الظروف لقصف تل أبيب، عبر التهرب من التفاهمات التي تمت برعاية مصرية، ومواصلة القتل على حدود غزة، والضفة، وانتهاك المسجد الأقصى، والاعتداء على الأسرى.

نفد صبر الفصائل تجاه اعتداءات الاحتلال، وتعرضت لضغط شعبي واسع خلال الأسابيع الأخيرة، لعدم الرد على اعتداءات إسرائيل، وشهدنا ردودًا خارج غرفة العمليات المشتركة، أو محاولة تجاوز الاجماع الوطني.

الفصائل لا ترغب في مواجهة واسعة، لكن يعتمد على التعامل الإسرائيلي، ففي حال شن عدوان واسع سيكون من الصعب امتصاص الضربات كما حدث قبل أسبوعين عندما قصفت تل أبيب، وهنا الحديث عن كتائب القسام.

نتنياهو صعد إلى الشجرة وهو مجروح مما حدث، ولم يتوقع أن يحدث ذلك وهو في واشنطن، وعلى بعد أيام من الانتخابات، التي لوثت صورته آثار الدمار شمال تل أبيب، وسترفع في وجهه أثناء الانتخابات في عقر داره لتل أبيب.

الخلل في تقدير الموقف السياسي لدى نتنياهو أن غزة مردوعة ولن تفعل شيئًا خارج السياق، وخطأ التقدير الأمني بإمكانية مبادرة أي جهة لذلك في حال كان مخططا له ومقصودا، وفشل كبير للعمل العسكري للقبة الحديدية وصفارات الإنذار التي لم تكتشف الصواريخ وتصدها أو تتعامل معها، بل إرباك واسع في منظومة الجبهة الداخلية التي تكشف ضعفها أمام مواجهة كبيرة.

أثبت المقاومة أنها تمتلك قوة كبيرة قادرة على تنفيذ تهديداتها في حال الدخول في مواجهة تكشف هشاشة الجبهة الداخلية.

نتنياهو سيرد بمستوى يضمن عدم الذهاب لحرب واسعة لكن يريد استعادة ماه الوجه، لكن لا شيء مضمون إذا ما ارتكب الجيش حماقة تقود لحرب غير مهيأ الإقليم للسيطرة عليها أو التعامل معها.

إقرأ المزيد
https://palinfo.com/253360
جميع الحقوق محفوظة – المركز الفلسطيني للإعلام

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: