الرئيسية 8 الشبكة الرياضية 8 الرياضة المحلية 8 رياضة محلية .. المنتخب الجزائرى 1 غامبيا 1 اداء متواضع للخضر . تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019
رياضة محلية  ..  المنتخب الجزائرى 1  غامبيا 1   اداء متواضع للخضر . تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019

رياضة محلية .. المنتخب الجزائرى 1 غامبيا 1 اداء متواضع للخضر . تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019

ملخص مباراة الجزائر وغامبيا 1-1 – اداء متواضع للخضر – تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019

تصفيات كأس أمم إفريقيا: الجزائر 1 – 1 غامبيا 

ملعب “مصطفى تشاكر” بـ البليدة، أرضية صالحة، جمهور قليل، طقس ممطر، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي الكامروني “أليوم أليوم”، “ألفيس غي نوبو نغوغو” و”إرناست نكينيجي إكوكوب”.

الأهداف: مهدي عبيد (د43) لـ الجزائر / دانصو (د90) لـ غامبيا

الجزائر: دوخة، لوصيف، فارس، حليش، عبد اللاوي، بوداوي، عبيد، بن ناصر، وناس، بلايلي ودرفلو.
المدرب: بلماضي.

غامبيا: مودو جوب، عمر كولاي، سيمون ريكتير، إيبو توراي، مامادو دانسو، بوبكر سانا، إبريما صونا، داودا نقوم، إبريما أدامس، أداما جاما ونوحا مارونغ.
المدرب: سانتفيت.

 

 

هذا ما قاله بلماضي بعد مباراة غامبيا

وقال بنبرة فيها الكثير من الحسرة: “تحكمنا في زمام اللقاء، كان بإمكاننا الفوز وحسم الأمور مبكرا إذ أتيحت أمامنا أكثر من فرصة حقيقية لقتل اللقاء، للأسف تلقينا هدفا ساذجا بنقص عددي بعد خروج أحد لاعبينا (خروج لوصيف وتأخر حساني في تعويضه)، كان هناك سوء تفاهم بين حليش والحارس وكلفنا ذلك هدفا، بالنظر إلى الفرص التي حققناها في الشوط الثاني خاصة مع أوناس يمكنني القول أنني في الإجمال أقل رضا بالنتيجة التي آلت إليها المواجهة”.

“أضعنا فوزا كبيرا وفقداننا التركيز في آخر الدقائق كلفنا التعادل”
وتأسف بلماضي عن عدم قدرة المنتخب على حسم اللقاء مبكرا بعدما فشل في ترجمة الفرص الكثيرة التي أتيحت له في الشوط الثاني، لاسيما عن طريق  أدم أوناس، بلماضي أشار أيضا إلى أن لاعبيه فقدوا تركيزهم في الدقائق الأخيرة وهو ما كلفهم التعادل، وأضاف: “كان بإمكاننا حسم اللقاء مبكرا وتسجيل الهدف الثاني والثالث، لكن تراجعنا في آخر 6 دقائق وهو ما كلفنا التعادل وربما أسوأ من ذلك، يتوجب أن نتعلم من هذا اللقاء وأن نبقى مركزين على مدار أطوار اللقاء”.

“وناس قدم مباراة كبيرة ولن أعطي الهدايا لأي لاعب”
وظهر الناخب الوطني معجبا بالمستوى الكبير الذي أبان عنه أدم وناس لاعب نابولي، مؤكدا أنه يستحق التواجد ضمن تعداد المنتخب الوطني، بلماضي أشار إلى أنه لا يقدم الهدايا للاعبين ومن يستحق أن يكون ضمن المنتخب سيستدعى وأضاف: “أنا مقتنع بمستوى أدم وناس الذي قدم مباراة كبيرة، بالنسبة لي لا أعطى الهدايا لأي كان، إن كان بمقدور أي لاعب تقديم الإضافة واستحق الدعوة فسيكون معنا بغض النظر إن كانا شابا أو لاعب خبرة، الآن يتوجب علينا أن نفكر جيدا في المستقبل”.

“بن ناصر، لوصيف وبوداوي استغلوا فرصتهم وقدموا ما عليهم”
وبخصوص لوصيف، بوداوي وإسماعيل بن ناصر الذين أقحمهم منذ البداية، أكد الناخب الوطني رضاه التام على مردودهم، مشجعا إياهم على المواصلة بنفس النسق، بلماضي ظهر سعيدا بمستوى هؤلاء اللاعبين فرديا وقال في السياق: “سعيد جدا بأداء اللاعبين الشبان في المنتخب، في الإجمال أنا مقتنع بمستوى بعض اللاعبين على غرار بوداوي وبن ناصر ولوصيف وحتى لاعبين آخرين على غرار عبد اللاوي”.

“حليش لا يزال يملك الكثير من المؤهلات وتفوق في الصراعات”  
من جهة أخرى، نوه بلماضي بمردود قائد المنتخب رفيق حليش، حيث أكد أنه لا يزال محافظا على مستواه العالي، متميزا في الصراعات الثنائية واللعب المباشر، مدرب “الخضر” حلل نقاط قوة مدافع موريرنس البرتغالي وقال: “حليش قدم مباراة جيدة خاصة فيما يتعلق باللعب المباشر والفوز بالصراعات الثنائية، لقد أظهر بأنه يملك المستوى ليكون ضمن تعداد المنتخب، لعب بقتالية عالية وبمستوى بدني جيد، كما أنه لا يزال يحسن إخراج الكرة من المنطقة وأعتقد أنه قام بدوره على أفضل ما يرام، عبد اللاوي أيضا قدم مردودا جيدا وكان هناك أيضا لاعبون بمستوى أقل لا يمكنني الحديث عنهم كثيرا ولا يتوجب أن نضغط عليهم”.

“قد نقوم بعدة تغييرات أمام تونس” 
وفي الأخير أكد بلماضي أنه لا يمكنه التنبؤ بما سيقوم به مستقبلا، فاتحا المجال أمام عدة تغييرات بداية من لقاء تونس الودي الثلاثاء المقبل، بلماضي قال في السياق: “لا يمكني أن أتنبأ بما سأفعله في المستقبل، لكن ربما نقوم بتغيير أمام تونس وندخل بتعداد آخر غير الذي لعبنا به اليوم أمام غامبيا”.

 

بلماضي يخلط كل الأوراق ويدخل بتشكيلة مفاجئة أمام غامبيا

مقارنة مع المباريات الماضية التي أشرف عليها بنفسه، وفاجأ بلماضي الجميع باختياره كلا من دوخة، لوصيف، حليش، عبد اللاوي، فارس، عبيد، بوداوي، بن ناصر، وناس، بلايلي ودرفلو، ليستغني في المقابل عن العناصر التي تعودت على اللعب معه، مثل رياض محرز، بغداد بونجاح، رامي بن سبعيني، سفيان فغولي، يوسف عطال وحتى عيسى ماندي، وبالتالي فإن التشكيلة الأساسية ضمت فقط الثنائي دوخة – حليش الذي يمتلك خبرة معتبرة مع “الخضر”، ولو أن كليهما لم يُشارك منذ فترة طويلة جدا مع المنتخب.

دوخة يعود إلى عرين “الخضر” بعد غياب 3 سنوات ونصف
كان مؤكدا بأن الطاقم الفني لـ”الخضر” سيستعين بخدمات حارس جديد في مواجهة غامبيا، حتى قبل تأكد غياب الحارس الأساسي وهاب رايس مبولحي قبل أيام قليلة، على اعتبار أن بلماضي لن يجد أفضل من هذه الفرصة لأجل تجريب حارس آخر والوقوف على إمكاناته عن قرب، ومع الغياب الاضطراري لـ مصطفى زغبة المتألق مع وفاق سطيف عقب الإصابة، فإن اختيار الطاقم الفني وقع على الحارس المخضرم الآخر عزالدين دوخة الذي يمتلك خبرة دولية لا بأس بها، بذلك ظهر حارس نادي الرائد السعودي في عرين “الخضر” بعد غياب دام 3 سنوات ونصف، لأن آخر ظهور له كأساسي يعود إلى لقاء السنغال الودي في أكتوبر 2015 بملعب 5 جويلية الأولمبي.

محور دفاع جديد بقيادة حليش العائد بعد 4 سنوات
أجرى بلماضي تعديلات جذرية على الخط الخلفي، انطلاقا باختياره هيثم لوصيف نجم نادي بارادو، حتى يشغل الرواق الأيمن الذي اعتاد عطال وماندي على شغله مؤخرا، كما قرر الطاقم الفني تشكيل محور دفاع جديد، يتكون من الثنائي أيوب عبد اللاوي – رفيق حليش، هذا الأخير عاد لخوض المباريات الدولية بعد غياب طويل جدا دام تقريبا 4 سنوات كاملة، لأن ظهوره الأخير يعود إلى مارس 2015، حين لعب مباراة كاملة أمام سلطنة عمان، في موعد ودي جرى بالدوحة القطرية آنذاك، في وقت خاض فيه عبد اللاوي رابع مبارياته الدولية، لكن وظف هذه المرة كمدافع محوري وليس على اليسار، مثلما وُظف في المواجهة الماضية أمام الطوغو، لما أقحم اضطراريا كبديل لـ بن سبعيني في المرحلة الثانية.

عبيد دون دقيقة منذ “كان 2017″، لوصيف، بوداوي، درفلو وحتى نعيجي لأول مرة
واعتمد الطاقم الفني للمنتخب الوطني على الثلاثي مهدي عبيد، هشام بوداوي وإسماعيل بن ناصر في وسط الميدان، ليكون الأول الذي ينشط في الدوري الفرنسي مع نادي ديجون قد ظهر من جديد، لأن آخر حضور له يعود إلى كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، كما بصم بوداوي نجم بارادو الصاعد على أول مشاركة دولية له، على غرار زميله في نفس الفريق لوصيف وكذلك المهاجم أسامة درفلو المحترف في الدوري الهولندي، بالإضافة إلى البديل زكرياء نعيجي لاعب بارادو أيضا، وعرفت التشكيلة الأساسية مشاركة 9 لاعبين لهم أقل من 7 لقاءات دولية، وهو نفس الشأن بالنسبة للثلاثي الذي حل كبديل، أي نعيجي، محمد بن خماسة وإلياس حساني، حيث لعب الثنائي الأخير مباراة دولية قبل أمس، دون الأخذ بعين الاعتبار اللقاءين الوديين أمام المملكة العربية السعودية وقطر.

 

حليش يعود إلى حمل شارة القيادة بعد 3 سنوات

واصل الناخب الوطني جمال بلماضي اتباع سياسة تدوير شارة القيادة على اللاعبين دون الاستقرار على شخص بعينه، حيث أنه لم يستقر بعد على قائد رئيسي للفريق الوطني…

رغم أن مباراة البارحة خاصة جدا في ظل توظيف تشكيلة جديدة بالكامل، حيث أنها تختلف تماما عن تلك التي واجهت الطوغو في الجولة الماضية من التصفيات. وعاد حليش لحمل الشارة مع المنتخب الوطني بعد غياب طويل، يمتد لـ3 سنوات بالكامل، فآخر لقاءاته وهو يحمل الشارة على ساعده تعود إلى شهر مارس من سنة 2015 خلال المباراة الودية أمام سلطة عمان في قطر.

قائد لسابع مرة في مباراته الدولية رقم 39
وخاض حليش أمس مباراته الدولية رقم 39 مع المنتخب الوطني، إذ يعود ظهوره الدولي الأول إلى 11 سنة مضت، تحديدا في مواجهة السنغال ضمن تصفيات كأس العالم، لتستمر بذلك تجربته الدولية منذ ذلك الحين إلى يومنا هاذا رغم فترات الفراغ التي عرج بها بسبب تجربته الاحترافية المتعثرة، خاصة خلال تواجده ضمن صفوف فولهام الإنجليزي وبعدها انتقاله إلى قطر ولعبه في دوري الدرجة الثانية. حليش حمل شارة القيادة في 6 مناسبات سابقة قبل مباراة البارحة، كانت أبرزها حتما أمام روسيا ثم ألمانيا في كأس العالم 2014 بـ البرازيل.

خامس قائد في 5 مباريات لـ بلماضي
واستمر بلماضي في عملية تدوير شارة القيادة بين اللاعبين، لكن المفاجئ أن مباراة البارحة وهي الخامسة النسبة للناخب الوطني عرفت تسمية القائد الخامس على التوالي، فكان ياسين براهيمي أول المعنيين بالقيادة في مباراة غامبيا بـ بانجول، يليه رياض محرز أمام البنين في موقعة الذهاب بملعب مصطفى تشاكر، بعدها أتى الدور على سفيان فغولي أمام نفس المنافس لكن في موعد الإياب بـ كوتونو، قبل أن يحمل الشارة رايس مبولحي وهاب في المباراة الماضي أمام الطوغو ثم حليش في مباراة البارحة.

المصدر الهداف

………………..

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 الجـــزائر (1) = غامبيـــــــا (1) : تعـادل «دراماتيكي» بطعـم الخســارة

أخفق المنتخب الوطني سهرة أمس بتعادله مع نظيره الغامبي، في ختام التصفيات المؤهلة إلى «كان 2019»، ليفشل بذلك في مواصلة المسار بنفس «الديناميكية» منذ اعتلاء بلماضي العارضة الفنية، في رابع مباراة رسمية له، ولو أن الناخب الوطني استغل الفرصة لفتح ورشة كبيرة، من خلال تغييرات جذرية على التشكيلة، ومنح الفرصة لوجوه جديدة تسجل تواجدها لأول مرة، أمثال لوصيف وبوداوي، مع المراهنة على عناصر أخرى كانت خارج نطاق الخدمة، مقابل إعفاء كل الركائز، سيما وأن المنافس كان ضعيفا، الأمر الذي تسبب في تواضع الاقبال الجماهيري، على اعتبار أن الموعد كان «شكليا»، بعد الاطمئنان على تأشيرة التأهل إلى «كان 2019» في الجولة الماضية.
الورشة الكبرى التي فتحها بلماضي في هذه المقابلة انعكست بصورة مباشرة على آداء التشكيلة الوطنية فوق أرضية الميدان، خاصة في الشق المتعلق بالتنسيق والانسجام، الأمر الذي صعب من مأمورية المهاجمين في فك شفرة التكتل الدفاعي الذي انتهجه المنافس، على اعتبار أن المنتخب الغامبي اكتفى بتحصين قواعده الخلفية، في محاولة للصمود أطول فترة ممكنة، مع سد كل المنافذ المؤدية إلى شباك الحارس جوب مودو.
هذه الخيارات أجبرت العناصر الوطنية على الاعتماد على المهارات الفردية، سعيا لهز الشباك، لأن مجريات اللعب سارت في اتجاه واحد، وعلى وقع سيطرة مطلقة لرفقاء حليش، لكن في غياب فرص سانحة للتهديف، لأن التوزيع الدفاعي الذي انتهجه الغامبيون، على جدارين، أبقى رأس الحربة درفلو في عزلة تامة، فكانت الحلول الفردية الورقة التي لجأ إليها بن ناصر ووناس، وبدرجة أقل بوداوي وبلايلي، سيما وأن الدفاع الجزائري كان يتموقع في الدائرة المركزية، مع بقاء الحارس دوخة في راحة تامة.
سيطرة «الخضر» على مجريات اللعب لم تجد طريقها إلى التجسيد سوى بعد 42 دقيقة، لما بصم بن ناصر على تمريرة ميليمترية إلى مهدي عبيد، الذي سدد من زاوية مغلقة، وخادع الحارس جوب مودو، مفتتحا مجال التسجيل، ليترجم بذلك التحكم الكلي للنخبة الوطنية في زمام الأمور.
ريتم المباراة لم يتغير كثيرا في المرحلة الثانية، لأن السيطرة الجزائرية تواصلت، لكن الجدار الدفاعي الغامبي حال دون تسجيل فرص كثيرة تجسد «فيزيونومية» اللعب، ولو أن وناس اعتمد على فردياته العالية، وكاد أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 48، بتسديدة من على مشارف منطقة العمليات، تألق الحارس جوب مودو في التصدي لها، ليتكرر نفس «السيناريو» بعد ربع ساعة، بعدما تلاعب وناس بكل دفاع غامبيا، لكن مودو أبدع في إنقاذ مرماه من هدف محقق.
مع مرور الدقائق حاول الناخب الوطني تفعيل القاطرة الأمامية بإقحام نعيجي بديلا لدرفلو، لكن هذا التغيير لم يكن له تأثير على «فيزيونومية» اللعب، رغم أن بلايلي تقدم أكثر في الهجوم، ولو أن نعيجي كاد أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 87، بعد عمل فردي، أنهاه بتسديدة في الزاوية البعيدة للمرمى، إلا أن الحارس مودو تألق في إنقاذ مرماه.
إلى ذلك فإن الدفاع الجزائري لم يختبر إطلاقا في هذه المباراة، والتدخل الوحيد للحارس دوخة كان في الدقيقة 72، لكن الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء عرف حدوث «السيناريو» الذي لم يكن متوقعا، لأن كرة عرضية تسببت في خطأ في المراقبة سمح للاعب الغامبي مامادو دانسو ليخادع الجميع، ويسكن الكرة في شباك دوخة معدلا النتيجة، قبل أن يطلق الحكم أليوم نيانت صافرة النهاية بتعادل بطعم الهزيمة في مباراة لم تختلف عن الحصص التدريبية، أمام منافس ضعيف.


ص/ فرطــاس .. النصر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: