الرئيسية 08 الشبكة الاسلامية 08 الاسرة والطفل 08 دور الاسرة في بناء شخصية الطفل
دور الاسرة في بناء شخصية الطفل

دور الاسرة في بناء شخصية الطفل

دور الاسرة في بناء شخصية الطفل ، الطفل المسؤول ، الواثق من نفسه ، القوي ، الذكي ، المتمكن من أدوات شخصيته و سلوكه ، تعد من المهام الصعبة التي على الأسرة بالكامل التعاون عليها لتحقيق هذه الأهداف في أطفالهم . و كأم عليك المسؤولية الكبرى بحفظ توازن الأسرة و ترابطها للوصول إلى مناخ عائلي صحي ينشا فيه الطفل ، مع كل صعوبات و ضغوطات الحياة ، تاتي اولولية تربية الطفل ببيئة تعليمية و أجتماعية سليمة، تكون اللبنة الاساسية في شخصية هذا الطفل المستقبلية .

ولتحقيق هذه الغاية ، يمكن اعتماد هذه النصائح التي اعدها اخصائيي التربية في مركز الطفولة و الأمومة في بنسلفانيا

 

  1. جعل الأطفال أولولية للاباء ، ولأهمية تربية الأطفال في حياة الأسرة ، يجب أن يكون لهم الأولوية في الأسرة ، و إن كانت الام أو الأب مشغولين بمسؤوليات الحياة ، فعليهم أن يجدو وقتاً لإدارة المنزل و تربية الأطفال بطريقة صحيحة ، خاصة في المراحل الاولى من حياة الأطفال حيث يعتمدون إعتماداً كلياً على الأهل ، و هذا دور اساسي للأم ، كما أنها مسؤولية يشاطرها بها الأب، و من بعدهم الجد و الجدة إن توفرت إمكانية وجودهم في حياة الأسرة .
  2. التدرب على مهارات التربية الصحيحة للأبناء ، حيث ليس بالضرورة يكون دور الأسرة بتوفير المأكل و الملبس للأطفال و غيرها من الإحتياجات العامة ، يجب أن يكون الوقت الذي تقضيه الأم أو يوفره الأب له دور إيجابي بسلوك الطفل ، لأن تصرفات الأبناء ما هي إلا إنعكاس لتصرفات الأسرة بشكل عام . و يمكن الاستفادة من تجارب الآباء لتربية الأبناء و التعديل على هذه المبادئ بما يناسب متطلبات الزمن الحاضر .
  3. تجنب إطلاق الصفات العامة على الطفل و إعطاء كل طفل شخصيته و دوره في الأسرة ، فمن الأخطاء الشائعة أن يتم تصنيف شخصية الطفل بأنه مشاكس او ذكي أو عنيد أو غيرها ، يجب أن يمنح الطفل الفرصة لإستكشاف شخصيته و العمل على التعبير عنها بنفسه ، من دون أن يحدد أو يوضع في خانة تصنيف معينة .
  4. قبول عيوب الأطفال كما هي ، فكما أن لكل منا هفواته و شخصيته المتفردة ، لا يمكن توقع أن يكون الطفل كاملاً ، و ليكون الأمر واقعياً و طبيعياً ، و الحل ياتي بدور الأسرة بمد الطفل بالعاطفة و الحنان ، و التركيز على ما يبرعون فيه و تطويره ، و عدم الدفع بهم إلى عمل شيء لا يحبونه .
  5. الإنتباه للإطفال لتجنيبهم المؤثرات السيئة ، مثل تعلقهم بالوسائل الإعلامية و الترفيهية غير المناسبة لهم ، و التي تؤثر على سلوكهم ، و هذه من الأمور الصعبة جداً على الأسرة بمواجهة ادوات التكنلوجيا الحديثة المغرية للطفل . مع ذلك يمكن توجيههم إلى فعاليات و إهتمامات أخرى موازية ، و تعليمهم مهارات جديدة على الدوام .
  6.    وضع القوانين التربوية الصحيحة للأطفال ، فهم الضروري أن يفهم الأطفال الحدود و الحقوق التي لهم ، وذلك من خلال الحوار الصحي المتبادل بين الطفل و الأسرة ، هذا سيعزز دور الآباء في تربية الأطفال و يقوي من العلاقة المتبادلة بينهم .

AddThis

%d مدونون معجبون بهذه: