الرئيسية 08 الشبكة الثقافية 08 ثقافة وفنون 08 الإعجاز العلمي في عمد السماء
الإعجاز العلمي في عمد السماء

الإعجاز العلمي في عمد السماء

محتويات

  • 1 المقدمة
  • 2 الإعجاز العلمي في عمد السماء
    • 2.1 هل العمد مرئية؟
    • 2.2 بم رفعت السماء؟
    • 2.3 القوى الهائلة التي تمسك بأطراف السماء

المقدمة

الإعجاز العلمي في عمد السماء, قال الله تعالى {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} الرعد: 2

يقسم ربنا تبارك وتعالى  بهذه الحقيقة الكونية أنه رفع السماوات بغير عمد مرئية، وهذه الحقيقة لم يصل إليها علم الإنسان إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين، حينما تأكد للناس كافة و للعلماء بصفة خاصة ان أجرام السماء مرتبطة ببعضها البعض بقوى هائلة لا ترى ولكنها تدرك.

الإعجاز العلمي في عمد السماء

هل العمد مرئية؟

قال ربنا تبارك وتعالى: “بغير عمد ترونها” ولو قال “بغير عمد” فقط ، لكان ذلك مناقضا للحقيقة الكونية القائمة، و لكنه قال “بغير عمد ترونها”  يعني بعمد غير مرئية، و اختلف المفسرون  في القديم في تفسير هذه الحقيقة، هل معنى هذه الآية الكريمة ان السماء مرفوعة بغير عمد على الاطلاق، ام أنها بعمد غير مرئية، والعلم يؤكد لنا الآن انها مرفوعة بعمد غير مرئية.

بم رفعت السماء؟

لو نظرنا الى مجموعتنا الشمسية نجد أن الشمس عبارة عن كتلة هائلة من الغاز، هذه الكتلة تتم بداخلها عملية الإندماج النووي كأنها فرن ذري كبير، فتنطلق منها طاقة هائلة، و الشمس بكتلتها تجذب إليها أجرام المجموعة الشمسية وكل الكواكب التي تدور في فلكها، و نعلم ان هذه الكواكب انبثقت كلها من الشمس، ويحكمها في مداراتها جذب الشمس اليها، ودفع بها الى هذه المدارات القوة الطاردة المركزية، التي اندفعت بها بأمر من الله سبحانه وتعالى من الشمس، ولذك تسمى هذه القوة  أضداد الجاذبية، والاتزان بين الجاذبية وأضداد الجاذبية هو الذي يمسك بأجرام السماء كل في أبعاده المحددة، فمجموعتنا الشمسية أحد عشر كوكبا، تدور حول الشمس كل في فلكه المحدد، ويدور بسرعات محددة لقوة جاذبية الشمس عليه التي تشده اليها، و في نفس الوقت القوة الطاردة المركزية التي دفعته بعيدا عن الشمس، وعند تساوي هاتين القوتين المتعارضتين يبقى الجرم السماوي في مكانه يدور حول محوره ويجري في مدار حول  الشمس.

 

القوى الهائلة التي تمسك بأطراف السماء

لاحظ العلماء  ان هناك قوى عديدة، منها القوة النووية الشديدة التي تمسك باللبنات الأولية للمادة في نواة الذرة، تتكدس تكدسا شديدا، وترتبط هذه اللبنات بقوة تسمى القوة النووية الشديدة، ثم تأتي قوة أخرى تعرف بالقوة الذرية الضعيفة، التي تمسك بالالكترونيات الى تلك النواة، ثم اكتشف العلماء قوة اخرى تمسك بالذرات في داخل الجزيئات تسمى القوة الكهربائية المغناطسية، التي تربط الجزيئات مع بعضها البعض بقوة الجاذبية، ويحاول العلماء التوحيد بين هذه القوى، و يقولون لا بد لهذه القوى الخمس (القوة النووية الشديدة، القوة الذرية الضعيفة، القوة الكهربائية، القوة المغناطيسة، قوة الجاذبية) أنها كانت في بدء خلق الكون قوة واحدة فصلها الله تبارك و تعالى الى هذه القوى العديدة، يمسك بها كافة أجرام السماء من اللبنات الأولية للمادة، الى المجرات الى التجمعات المجرية الى السماء بأقطارها الشاسعة.

%d مدونون معجبون بهذه: