الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اصداء الصحافة 8 قضايا .. “الهيئة العليا” في القدس تحذر من إقامة “تلفريك” قرب المسجد الأقصى
قضايا .. “الهيئة العليا” في القدس تحذر من إقامة “تلفريك” قرب المسجد الأقصى

قضايا .. “الهيئة العليا” في القدس تحذر من إقامة “تلفريك” قرب المسجد الأقصى

حذرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة من مشروع القطار الهوائي وبناء كنيس قرب المسجد الأقصى واعتبرته تهويداً للقدس المحتلة.

وجاء في البيان الذي وصل “المجتمع” نسخة منه: لقد دأب الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ خطوات تهويدية عدوانية بحق القدس عامة والأقصى بخاصة، فأعلن مؤخراً عن إقامة مجمع يضم كنيساً ضخماً في ساحة البراق، وإقامة قطار هوائي (تلفريك) يبدأ من جبل الطور بالقدس شرقاً حتى يصل إلى ساحة المغاربة غرباً.

وأكد البيان: إزاء هذه الإجراءات والمشاريع الباطلة نؤكد ما يأتي: يتوجب على الاحتلال ألا يقوم بتغيير أي واقع في مدينة القدس لأنه يمثل سلطة احتلالية، وبالتالي فإن ما يقوم به هو باطل، وما يبنى على باطل فهو باطل، هذا ما أكدته منظمة اليونسكو الدولية بأن مدينة القدس هي مدينة محتلة، وأن أي إجراء يقوم به الاحتلال يكون باطلاً.

وأضاف البيان: إن إقامة الكنيس في باحة البراق هو اعتداء على الوقف الإسلامي؛ لأن الأرض المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك هي أرض وقفية، وان حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

ولفت البيان إلى أن إقامة الكنيس هو تغيير للطابع الحضاري العربي والإسلامي وهو اعتراف من الاحتلال أن لا علاقة له بالأقصى، فلماذا يقيم هذا الكنيس ما دام أنه يدعي بأن الأقصى المبارك هو الهيكل المزعوم لديهم؟

وأشار البيان إلى أن إقامة القطار الهوائي (التلفريك) هو اعتداء آخر على الوقف الإسلامي وعلى مقبرة باب الرحمة وعلى القصور الأموية وعلى أجواء المسجد الأقصى المبارك، وتغيير للطابع الحضاري الإسلامي كما هو تغيير للنمط المعماري للمنطقة.

إلى ذلك أوضح البيان الأحقية الدينية مشيرا إلى الحق الديني والعقدي والحضاري بمدينة القدس، وعدم الاعتراف بتهويدها مهما طال الزمان أو قصر. وعلى العالم العربي الإسلامي أن يفيق من غفوته، وأن ينهض من كبوته.

وشدد البيان على أن مسؤولية القدس والمقدسات في أعناق جميع العرب والمسلمين حكومات وشعوباً.

بدوره، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا د. عكرمة صبري وخطيب المسجد الأقصى لـ”المجتمع”: الاحتلال في القدس المحتلة زاد من سطوته في المرحلة الأخيرة، ويحاول من تقليص صلاحية المرجعيات الدينية في القدس، حتى يتسنى له تنفيذ مشاريع تهويدية تلغي كل ما هو إسلامي، فنحن نعيش مرحلة خطيرة من التهويد والإحلال العنصري.

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: