الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار فلسطين الصامدة 8 كمين العلم فخان يونس وغارات اسرائيلية وسيناريوهات يتوقعها الاحتلال
كمين العلم فخان يونس وغارات اسرائيلية وسيناريوهات يتوقعها الاحتلال

كمين العلم فخان يونس وغارات اسرائيلية وسيناريوهات يتوقعها الاحتلال

ألوية الناصر تتبنى رسميًّا “كمين العلم” شرق خان يونس

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين، تبنيها رسمياً المسؤولية الكاملة عن عملية “كمين العلم” التي وقعت شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة) بتاريخ 17/2/2018.

وأفادت الألوية في بلاغ عسكري وصل “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة عنه، الثلاثاء (13-11) أن العملية مصورة، حيث أسفرت في حينه عن مقتل وإصابة ستة من ضباط وجنود العدو الصهيوني.

ووصف مراقبون ومحللون في حينه أنّ عملية “كمين العلم” بالنوعية والجريئة، واصطلح عليها بـ”كمين العلم” بعد أن ترّجل جنود الاحتلال الصهيوني من أجل إزالة علم فلسطين الذي كان قد رفعه الشباب الثائر على الشريط الحدودي، ضمن فعاليات “مسيرة العودة” التي تشهدها المنطقة الحدودية.

وأسفرت عملية “كمين العلم” عن إصابات صعبة في جنود الاحتلال، وشكلت ضربة نوعية لأنظمة التحكم والسيطرة الصهيونية على الحدود مع قطاع غزة، كما إنها ساهمت في تغيير قواعد الاشتباك التي يحاول الاحتلال من خلالها، فرض حالة من الهدوء النسبي على جبهة قطاع غزة.

مصادر عبرية: إصابة 85 مستوطنًّا وجنديًّا جراء الصواريخ الفلسطينية

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء (13-11)، النقاب عن إصابة 85 مستوطنًا وجنديًّا بجروح متفاوتة، جراء إطلاق المقاومة الفلسطينية لأكثر من 370 صاروخًا باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

وقالت الإذاعة العبرية: “إنه وبعد ساعات من الهدوء، دوّت صفارات الإنذار مجددًا، صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن استأنفت الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية ومدينة عسقلان ومنطقة “لخيش” في الجنوب”.

وأضافت أن صاروخًا سقط صباح اليوم في فناء منزل في المجلس الاستيطاني “أشكول”، ما أدى إلى تضرر منزلين دون وقوع إصابات.

ونقلت الإذاعة عن متحدث باسم جيش الاحتلال، أن الجيش قصف 150 هدفًا داخل قطاع غزة، شملت مواقع عسكرية وأخرى مدنية تابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي.

وقالت مصادر إسرائيلية إن مجمل عدد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه أهداف إسرائيلية، منذ بدء الجولة الثانية من تبادل القصف، أي منذ الخامسة عصر الاثنين وطوال ساعات الليلة الفائتة، قد بلغ 370 صاروخًا وقذيفة صاروخية، تمكنت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي “القبة الحديدية” من اعتراض نحو 70 صاروخًا منها.

وفي مدينة عسقلان، قتل شخص، وأصيب 11 مستوطنًا بجروح، بعد أن أصابت قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة عمارة سكنية الليلة الماضية. 

وحسب الإذاعة، أسفرت الهجمات  الصاروخية الفلسطينية منذ عصر أمس إلى إصابة 85 مستوطنًا وجنديًّا بجروح متفاوتة، وصفت حالة اثنين منهم بالـ”خطيرة”. وكان من بينهم جندي أصيب بشظايا قذيفة صاروخية استهدفت حافلة إسرائيلية.

وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش قرر تعزيز قواته على امتداد السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، وأحضرت إلى المكان دبابات وناقلات جنود مدرعة.

وأشارت إلى أنه من المقرر عقد اجتماع للمجلس الوزاري السياسي – الأمني (الكابينيت) في الساعة التاسعة من صباح اليوم في مقر وزارة الحرب الإسرائيلية “الكرياه” في “تل أبيب” لتقييم الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة وإمكانية تصعيد الرد الإسرائيلي.

وحسب الإذاعة فقد تقرر تبكير موعد عقد الجلسة بعد أن كان مقررًا عقدها في ساعات الظهيرة

المقاتلات الحربية تبيد مؤسسات وعمارات سكنية بغزة

أبادت المقاتلات الحربية الصهيونية من طراز إفـ 16 الليلة الماضية، مؤسسات ومبانٍ سكنية مخلفة دمار شامل وواسع وتسببت في ترويع الآمنين من السكان من الأطفال وكبار السن والنساء.

وبحسب مراسلي “المركز الفلسطيني للإعلام” المنتشرين في قطاع غزة، فإنّ أول الطائرات الحربية المقاتلة من طراز إفـ 16 استهدفت عددا من المؤسسات والعمارات السكنية بما يزيد عن 20 صاروخًا أدت إلى تدمير هذه المباني وإحالتها إلى ركام، عدا عن الاستهدافات المتفرقة لعشرات مواقع المقاومة والأراضي الزراعية.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإنّ جرائم حرب متكاملة الأركان وفق القانون الدولي استهدفت، منزلا يعود لعائلة ضهير في رفح، ومنزلا آخر لعائلة البريم في بني سهيلا، ومنزلا آخر لعائلة أبو ناجي في الشيخ رضوان، وعمار سكنية من خمسة طوابق تعود لعائلة اليازجي وسط حي الرمال، وعمارة الرحمة السكنية أربعة طوابع وتقع في حي الشيخ رضوان، بالإضافة إلى استهداف المقر الرئيس لفضائية الأقصى، وبناية فندق الأمل غرب مدينة غزة.

وبحسب مراسلينا، فإنّ الاستهدافات لهذه العمارات السكنية المأهولة والمؤسسات التي تتوسط أحياء مأهولة في القطاع، تسببت في حالة من الذعر الشديد في أوساط المواطنين سيما الأطفال والنساء وكبار السن الذين باتوا ليلتهم في الشوارع والحارات، وسط حالة الطقس شديد البرد والخوف من الاستهداف من طائرات الاستطلاع التي لا تغادر سماء القطاع

مواجهات في العيسوية بالقدس نصرة لغزة

اندلعت فجر اليوم وليلة أمس مواجهات عنيفة في قرية العيسوية نصرة لقطاع غزة استمرت حتى ساعة متأخرة.

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء شبانا، بعد اقتحام منازلهم في مدينة القدس بعدما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة القدس، وعرف من بين المعتقلين الشبان: جميل العباسي، وجهاد قوس، ومحمود المونس، وروحي كلغاصي.

وروت مصادر محلية لمراسلنا، تفاصيل ما جرى في قرية العيسوية ، مؤكدة أن المواجهات وقعت في حارات القرية، وألقى الشبان المفرقعات والحجارة باتجاه جنود الاحتلال الذين اقتحموا القرية مستخدمين الأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع.

عملية خانيونس.. خسارة مزدوجة لـ”إسرائيل

عملية استخباراتية “إسرائيلية” معقدة جنوب قطاع غزة، رافقها خداع وتضليل، كانت تحاول تحقيق أهداف عديدة لعل أبرزها خروج “إسرائيل” بمظهر المنتصر قبل عقد أي تفاهمات بغزة، أفشلتها يقظة المقاومة الفلسطينية، وتمترسها على الثغور، والبقاء على أهبة الاستعداد لأي غدر إسرائيلي.

تضليل

العملية الإسرائيلية، رافقها تضليل مورس من أعلى الهرم في “إسرائيل” بنيامين نتنياهو الذي يزور فرنسا، والذي ادعى أنه يسعى للهدوء مع غزة، وأنه يحاول تجنب الحرب في القطاع، ورغم ذلك التضليل الذي مورس، إلا أن يقظة المقاومة أثبتت قدرتها على المبادرة، وإفشال المخطط الإسرائيلي.

فقد تسللت قوة إسرائيلية خاصة في عمق 3 كيلو متر شرق مدينة خانيونس، قبل أن يكشف أمرها ويلاحقها المقاومون، وفق ما ورد في بيان كتائب القسام الذي جاء في أعقاب العملية التي أسفرت عن استشهاد 7 مواطنين.

وأضافت كتائب القسام أن القوة اغتالت القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها ومطاردة المجاهدين لها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو، ونفذ عمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا.

وكما أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر رسميا بمقتل ضابط خلال العملية، وإصابة آخر بجراح خطيرة، في حين يقول مراقبون إن تفاصيل العملية كاملة لم تظهر بعد.

عملية فاشلة
مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي “تساحي دبوش” يقر أن العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي مساء اليوم في قطاع غزة فشلت، بعد كشفها وملاحقتها داخل القطاع.

وأضاف المراسل، “نتنياهو” تجند من أجل تضليل حركة حماس، ودفعها لعدم أخذ الاحتياطات اللازمة، ليسهل عمل الوحدة الخاصة، وتنفيذ مهمتها بسهولة.

وأوضح المراسل، أن “نتنياهو” حاول خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في باريس، أن يدفع حماس للتراخي من خلال دفاعه عن التهدئة وتكريس انطباع أنه غير معني بالتصعيد، لكن الأمور جاءت بعكس ما خططه.

عملية صامتة

بدوره، قال المحلل السياسي حمزة أبو شنب: إن العدو كان يريد تنفيذ عملية صامتة تربك الساحة الداخلية الفلسطينية، إلا أن اكتشاف القوة من المقاومة وملاحقتها، دفع العدو للتدخل والتغطية على انسحاب القوة من القطاع.

وأكد في تعليق له حول الحدث في “فيسبوك” مما لا شك فيه بأن الحدث له تداعيات، وسيكون للمقاومة موقف في الرد على الجريمة.

التفاوض بالصفقة

أما المحلل والكاتب الصحفي مصطفى الصواف فقد قال: “ظن الاحتلال أن ينفذ جريمته في اختطاف الشهيد نور الدين بركة ليعادل كفته في حال تفاوض مع المقاومة لتبادل الأسرى مع جنوده لدى المقاومة، قدر الله أن ينتبه الشهيد ..وملاحقتها فتدخل الطيران لتأمين انسحاب القوة الخاصة بعد أن لاحقتها كتائب القسام”.

وأشار في تصريح له أن الاحتلال فشل فشلا ذريعا ووقع في شر أعماله، ووضع نتنياهو ليبرمان في موضع خطير لفشل العملية التي ظن الاحتلال أنها تمضي دون أن يشعر بها أحد.

مستويات سياسية تدفع الثمن

من جانبه، قال المحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي،: “إن كل المؤشرات تدل على أن الجيش الإسرائيلي، خطط لتنفيذ عملية التوغل والاغتيال جنوب شرق القطاع، دون أن يترك آثارا تدل على مسؤوليته عنها”.

وأردف النعامي عبر حسابه على فيس بوك: “الإسرائيليون خططوا بأن ينسبوا الحادث إلى نزاعات فلسطينية داخلية، لكن يقظة المقاومة نسفت حساباتهم”.

وبيّن المحلل أن أكثر المؤشرات وضوحًا على فشل العملية، حقيقة أن نخب إسرائيلية باتت تغرد على تويتر، وتوجه انتقادات كبيرة للطرف الذي أصدر الأوامر بتنفيذ العملية، مشيرًا إلى أن الكاتب الإسرائيلي “يريف أوفنهايمر” اتهم “ليبرمان” بأنه أمر بالعملية حتى يثبت للوزير “نفتالي بينبت” أنه قادر على اتخاذ قرارات صعبة.

وتابع المحلل “إن كانت العملية قد أسفرت عن مقتل قائد الوحدة الخاصة في لواء جولاني، والذي قاد العملية، فإن الكثير من المستويات السياسية والعسكرية في تل أبيب ستدفع الثمن”.

يقظة المقاومة

أما الخبير في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر، فقد قال لم نكن بحاجة لمثل هذه الجريمة الإسرائيلية لتأكيد المؤكد، أننا أمام عدو غادر، لا يؤمن له جانب، ولعل يقظة المقاومة، رغم ارتقاء الشهداء الأبرار، منعت خطرا أكبر.

وأكد أن الاحتلال كان يسابق الزمن لتنفيذ هذه العملية، قبل إتمام أي تفاهمات ميدانية في القطاع، ربما الخروج بصورة انتصار “متوهمة”!

وقال: لدي شكوك بعدم علم نتنياهو بالعملية، فهو يعلم أكثر من سواه معنى المغامرة بإدخال جنوده في عش الدبابير “غزة”، وربما جاء سفره للتضليل، فقد عملها سابقا حين زار الجولان صباح يوم اغتيال الشهيد الجعبري!

وأشار إلى أن هذه العملية تثبت أن أي تقدير موقف يكتب عن غزة، يمكن بعد دقائق أن يتلف، لأننا أمام الرمال المتحركة.

الاحتلال يخشى اشتعال الضفة.. هذه سيناريوهات المواجهة

لا تزال حالة الفشل تسيطر على الموقف الأمني والعسكري الصهيوني، وخاصة بعد حالة الاستنزاف التي تسبب بها البحث عن المطارد أشرف نعالوة، ما جعل الكيان يتوقع سيناريو أكثر خطورة في الضفة الغربية.

هذه الحالة عبر عنها الكاتب والمحلل العسكري الصهيوني في صحيفة معاريف “ألون بد دافيد”، في مقال له تحت عنوان “جيش الدفاع الإسرائيلي يخشى من حريق هائل في الضفة الغربية”، تابعه قسم الترجمة والرصد في “المركز الفلسطيني للإعلام”.

تحذير استراتيجي

“الآن وقد أصبحت الأزمة مع غزة في طريقها إلى ترتيبات، ويبدو الوضع في الشمال أكثر هدوءًا، فإن المؤسسة الدفاعية تحذر من تدهور في الضفة الغربية، لماذا على وجه التحديد هناك ولماذا الآن”؟ يتساءل الكاتب.

يقول الكاتب: “في أحد الأيام ربما سأكتب كتاباً عن كيفية منع الجيش الإسرائيلي حربا غير ضرورية في غزة عام 2018، حيث قال لي أحد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع الوضع في غزة لا يزال هشا ويمكن أن يتدهور في أي لحظة،  لكن إسرائيل وحركة حماس تتحركان معاً إلى ترتيبات مطلوبة في غزة، في الشمال أيضا حدد الجيش الإسرائيلي أيضاً اتجاهاً للاستقرار، بينما يشير الجيش والشاباك إلى أن الضفة الغربية منطقة يمكن أن تشتعل في أي لحظة”.

ويضيف “بن ديفيد”: “قبل بضعة أشهرأصدرت إدارة مخابرات الجيش “تحذيرا استراتيجيا” عن احتمال حدوث انفجار في الساحة الفلسطينية، والذي يتبناه رئيس الأركان بكلتا يديه، وتدعي المخابرات العسكرية “أمان” أن مزيج اليأس وعدم وجود أفق دبلوماسي مع ضائقة اقتصادية بالترافق مع جهود حماس المكثفة لنقل النزاع من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، يمكن أن يؤدي إلى حريق عام، أو إلى موجة أخرى من الإرهاب”.

العصب الحساس

“إذن ما الذي يسبب إشعال النار”؟ يتساءل بن ديفيد، قبل أن يجيب، “يتحدث الجيش الإسرائيلي والشاباك عن هجوم إرهابي خطير من اليهود، أو حادث خطير في المسجد الاقصى أو سلسلة من الهجمات الفردية القاتلة التي من شأنها تسريع هذه الظاهرة مرة أخرى، لكن هذه الأشياء صحيحة، فعلى مدار السنين كان الحرم الشريف هو العصب الحساس للمجتمع الفلسطيني، والذي سوف يخرجه إلى الشوارع”.

ويختم الكاتب بالقول: “رئيس الشاباك نداف لم ينجرف مع من صمتوا، وذهب بشجاعة ضد مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام للإرهابيين، أرجمان يعلم من التحقيق مع مئات السجناء الذين اعتقلوا في السنوات الأخيرة أن الإعدام لن يمنع من خطط للقيام بهجوم، وقرر أن يغادر الحياة، عقوبة الإعدام لن تردع أولئك الذين قرروا بالفعل المغادرة”.

فقدان الأفق السياسي

المختص بالشؤون “الإسرائيلية” والعبرية صلاح أحمد، يقول لـ”المركز”، كعادتها أجهزة الكيان الأمنية ومعها اللفيف السياسي يحاولون إطلاق توصيف أقل ما يمكن وصفه أنه جبان ومرتجع على العمليات المتزايدة في الضفة الغربية؛ صحيح أن هناك ضائقة اقتصادية في الضفة الغربية، لكن الأهم من ذلك أنه لا يوجد أفق لسلسلة الإنتكاسات التي تعاني منها السلطة الفلسطينية بسبب المطرقة الصهيونية.

ويضيف المختص أن الفشل الأمني الذي يُحكم قبضته على رقبة الصهاينة في الضفة الغربية هو سيد الموقف؛ فـ”نعالوة” الشاب الصغير الوحيد، حوّل الساحة الفلسطينية لحقول ألغام لا يدري جيش الكيان أين يضع قدميه أو كيف يمكن إيقاف هذه الحالة التي استنزفته.

ويؤكد “صلاح ” أن الكيان قلق على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مع تنامي وتصاعد عمليات المقاومة، وخاصة في ظل وجود حنق من الشعب الفلسطيني على تصرفات أبو مازن تجاه قطاع غزة، وإتهامه بأنه المسؤول الرئيسي عما آلت اليه الأوضاع هناك، وأنه تخلى عن جزء من شعبه من أجل مآرب السلطة.

ويختم المحلل تعليقه بالقول؛ إن الأجهزة الأمنية والقيادة السياسية الصهيونية قلقون على مستقبل “صفقة القرن” في الضفة الغربية، وأنه لا يمكن إطلاق حكم نهائي على الشعب الفلسطيني أو إغراءه بالتسهيلات الاقتصادية أو المالية، فهو شعب فُطر على رفض الذل أو الانكسار للاحتلال، وما كانت عمليات المقاومة الفردية إلا أكبر دليل على ذلك.

 المركز الفلسطيني للإعلام

عن mohamed