الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار فلسطين الصامدة 8 استنفار فلسطيني من أجل القدس
استنفار فلسطيني من أجل القدس

استنفار فلسطيني من أجل القدس

دعت الفصائل الفلسطينية على رأسها حركتا “حماس” و”فتح” إلى غضبة شعبية فلسطينية وعربية وإسلامية ضد التوجه الأمريكي للاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل” ونقل سفارتها إليها.

وحثت “حماس” في بيان لها الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الحية وشباب الانتفاضة على جعل يوم الجمعة القادم يوم غضب في وجه الاحتلال، تعبيراً عن رفض توجه أمريكاً لنقل سفارتها إلى القدس.

ودعت الجماهير إلى التوجه بعد صلاة الجمعة إلى نقاط التماس الممكنة مع الاحتلال، لإيصال صوت الشعب بأن أي مساس بالقدس سيفجر الأوضاع ويفتحها على مصراعيها في وجه الاحتلال.

وحذر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية من أن نقل السفارة الأمريكية للقدس سيشكل “تجاوزاً لكل الخطوط الحمر”، واعتبر أن ذلك “يشكل تحدياً صارخاً لكل المواثيق والأعراف الدولية، واستفزازاً كبيراً لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، وسيكون بمثابة إطلاق شرارة الغضب الذي ينفجر في وجه الاحتلال”. 

من جهتها، بدأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعات مكثفة على المستويات القيادية العليا ومسؤولي الحركة في مختلف المدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية، وقالت: إنها أعلنت “الاستنفار في قواعدها التنظيمية”.

كما دعت الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في اجتماع عقد في رام الله الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك ضد الخطوة الأمريكية، ودعت إلى تسيير مسيرات رفض واحتجاج.

وأعلنت القوى السياسية الفلسطينية “الأربعاء والخميس والجمعة” أيام غضب شعبي شامل، ودعت إلى التجمع في كل مراكز المدن والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الأمريكية.

ودعت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، أمس الثلاثاء، الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف قوي ضد احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لـ”إسرائيل”.

وأمس قالت الرئاسة الفلسطينية: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ نظيره الفلسطيني محمود عباس في مكالمة هاتفية نيته نقل السفارة إلى القدس.

ولم يتضح من إعلانها ما إذا كان ترمب ينوي نقل السفارة على الفور أو في المستقبل القريب، وحذر عباس “من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

 
 
عدد المشاهدات 42
 
 

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*