الرئيسية 8 تقارير الشبكة 8 أبرز محطات الحرب اليمنية منذ 2015
أبرز محطات الحرب اليمنية منذ 2015

أبرز محطات الحرب اليمنية منذ 2015

تشهد الأزمة اليمنية تصعيدا لافتا منذ تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري في اليمن في مارس/آذار 2015، وعرف هذا البلد تطورات متتالية، عسكرية وإنسانية، تمثلت في استمرار عمليات القصف التي تحصد أرواح المدنيين، في ظل اشتداد المواجهة بين قوات التحالف العربي والحوثيين وحلفائهم، بالإضافة إلى ظهور أوبئة وأمراض، وفقر زاد من معاناة اليمنيين.
وقد سقطت العاصمة صنعاء بأيدي الحوثيين المتحالفين مع مناصري الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في سبتمبر/أيلول 2014.
وفي ما يلي أبرز تطورات الأزمة اليمنية منذ تدخل التحالف العربي في اليمن عام 2015:
2015
26 مارس/آذار: انطلاق عاصفة الحزم بمساهمة عشر دول على الأقل بقيادة السعودية، ضد أهداف جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باليمن. وجاءت استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”.
وأعلنت السلطات السعودية أن كلا من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في عاصفة الحزم، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين و الإمارات والكويت وقطر) باستثناء عُمان.
14 أبريل/نيسان: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار يقضي بإدراج نجل الرئيس صالح، أحمد علي عبد الله، وزعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على لائحته السوداء، كما نص على فرض حظر على تزويد جماعة الحوثي بالسلاح.
21 أبريل/نيسان: دول التحالف العربي تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم وبدء عمليات “إعادة الأمل”، وبيان لوزارة الدفاع السعودية يقول إن عاصفة الحزم أزالت التهديدات الموجهة للمملكة ودول الجوار وحققت معظم أهدافها.
وتركز العملية على شقين: سياسي تتكلف بإدارته الحكومة الشرعية لليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه، وعسكري يقوده التحالف بغرض حماية العملية السياسية، ووقف تقدم الحوثيين وقوات صالح.
14 يونيو/حزيران: الأمم المتحدة تشرع في رعاية مشاورات “جنيف1” بين السلطة اليمنية والحوثيين، بهدف الوصول لحل للأزمة. وبعد فشل هذه المشاورات رعت الأمم المتحدة مشاورات ثنائية مباشرة بين الأطراف اليمنية في سويسرا، منتصف ديسمبر/كانون الأول، انتهت بالاتفاق على جولة مشاورات جديدة، وإجراءات لبناء الثقة أبرزها إطلاق الحوثيين للمعتقلين السياسيين، والسماح بدخول الإمدادات إلى المدن المحاصرة، وتحديدا محافظة تعز وسط البلاد.
ومنذ بدء النزاع انهارت سبعة اتفاقات هدنة تفاوضت حولها الأمم المتحدة.
14 يوليو/تموز: المقاومة اليمنية وبالتنسيق مع التحالف العربي تطلق عملية “السهم الذهبي لتحرير عدن” من سيطرة الحوثيين والقوات الموالية لهم، وأعلنت الحكومة الشرعية تحرير عدن بالكامل فجر 17 يوليو/تموز 2015.
كما تمكنت المقاومة اليمنية من بسط سيطرتها على كامل محافظة لحج يوم 4 أغسطس/آب، والضالع في الأيام الأولى من يونيو/حزيران. كما استعادت في أكتوبر/تشرين الأول مضيق باب المندب الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة النقل البحري العالمية.
 
2016
مارس/آذار: تشكيل “الحزام الأمني”، وهي قوة أمنية وعسكرية تضم في صفوفها جمعا متنوعا من الضباط والعسكريين اليمنيين ونشطاء الحراك الجنوبي وبعض المحسوبين على “التيار السلفي”، وتعرف بولائها لدولة الإمارات وخدمة أجندتها في اليمن.
نوفمبر/تشرين الثاني: الحوثيون يعلنون من جانب واحد تشكيل حكومة “إنقاذ وطني” فيما كان وسيط الأمم المتحدة يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل المتمردين وممثلين عن معسكر هادي.
8 أكتوبر/تشرين الأول: غارة جوية للتحالف على مجلس عزاء في صنعاء توقع 140 قتيلا وأكثر من 500 جريح بحسب الأمم المتحدة.
2017
11 مايو/أيار: الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي من طرف محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي. ويدعو المجلس لإقامة “دولة ذات سيادة في الجنوب”، ويحظى بدعم إماراتي على شتى المستويات، بينما أعلن الرئيس منصور هادي رفضه للمجلس بحجة أنه مخالف لكل المرجعيات القانونية المحلية والأممية.
8 يونيو/حزيران: القوات الجوية القطرية تعود إلى الدوحة بعد أن قررت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية إنهاء مشاركة قطر في العملية العسكرية باليمن.
12 سبتمبر/أيلول: منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم التحالف العربي بشن خمس غارات جوية منذ يونيو/حزيران ما أدى إلى مقتل 39 مدنيا بينهم 26 طفلا.
5 أكتوبر/تشرين الأول: الأمم المتحدة تدرج التحالف العربي باليمن في اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال في مناطق النزاع. جاء ذلك في التقرير السنوي لعام 2016 الخاص بدول وكيانات تمارس انتهاكات ضد الأطفال في مناطق النزاع، والذي سلمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن.
واتهم التقرير قوات التحالف الذي تقوده السعودية بقتل وتشويه الأطفال واستهداف وهدم مدارس ومستشفيات في اليمن. كما وجّه التهمة ذاتها للقوات الحكومية اليمنية وتنظيم القاعدة ومليشيا الحوثي، بالإضافة إلى تجنيد الأخيرة واستغلالها الأطفال في العمليات القتالية.
وقد مارست السعودية ضغوطا كبيرة العام الماضي على الأمين العام السابق بان كي مون لإزالة اسم التحالف من لائحة العار في تقريره عن عام 2015. ووصف بان يومها تلك الضغوط بأنها غير مقبولة وغير مشروعة بعدما هددت الرياض بوقف بعض تمويل الأمم المتحدة.
18 أكتوبر/تشرين الأول: “الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة” تطلق عريضة توقيع تطالب فيها حكومات أوروبا ونقابات العمال ومنظمات حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الحرب على اليمن، ووقف معاناة المدنيين والدمار الناجم عن أعمال العنف التي يشنها التحالف العربي.
ودعت الحملة إلى فتح تحقيق شامل في حالات الإخفاء القسري والجرائم التي ترتكبها الإمارات في جنوب اليمن، إلى جانب العمل على وجود لجنة تحقيق دولية بالجرائم، وإبقاء التحالف العربي ضمن القائمة السوداء.
4 نوفمبر/تشرين الثاني: الحوثيون يطلقون صاروخا بالستيا في اتجاه العاصمة السعودية، وقد اعترضته القوات السعودية فوق مطار الرياض الدولي ما أدى إلى سقوط شظايا منه في حرم المطار. واتهمت السعودية آنذاك إيران بشن “عدوان عسكري مباشر” ورفضت طهران هذه “الاتهامات غير المسؤولة”.
6 نوفمبر/تشرين الثاني: قيادة التحالف العربي تعلن إغلاق جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية في اليمن على خلفية إطلاق الحوثيين للصاروخ الباليستي.
7 نوفمبر/تشرين الثاني: الحوثيون يهددون بضرب مطارات وموانئ السعودية والإمارات ردا على تشديد الحصار على اليمن.
7 نوفمبر/تشرين الثاني: وكالة أسوشيتد برس الأميركية تقول إن السعودية منعت الرئيس اليمني منصور هادي وابنيه ووزراء وعسكرين يمنيين من العودة إلى بلادهم، مؤكدة أنهم رهن الإقامة الجبرية بالمملكة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين يمنيين -لم تسمهم- قولهم إن المنع السعودي جاء منذ أشهر وأرجعوا ذلك إلى “العداء المرير بين هادى والإمارات العربية المتحدة التي تشكل جزءا من التحالف وتهيمن على جنوب اليمن”.
7 نوفمبر/تشرين الثاني: مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وجرح آخرين في أكثر من 13 غارة شنتها طائرات التحالف العربي على جبل “هران” بمديرية “أفلح” في محافظة حجة شمال غربي اليمن، بالتزامن مع غارات أخرى للتحالف على صنعاء. ووصف مدير مكتب الصحة في “أفلح” بمحافظة حجة إسماعيل ظافر الغارات بأنها جريمة مكتملة الأركان حيث تمت تسوية المباني بالأرض.
9 نوفمبر/تشرين الثاني: الأمم المتحدة تدين الحصار المفروض على اليمن، ومجلس الأمن يدعو التحالف العربي -في بيان أصدره عقب اجتماعه قبل يوم من ذلك لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن- إلى إبقاء الموانئ والمطارات في البلاد مفتوحة لإيصال المساعدات الإنسانية، بما فيها ميناء الحديدة.
ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك يحذرمن أن التحالف العربي إذا لم يسمح بوصول المساعدات إلى اليمن، فإنه سيتسبب في “أكبر مجاعة يشهدها العالم منذ عقود طويلة، ضحاياها بالملايين”.
%image_alt%

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*