الرئيسية 8 الشبكة الاخبارية 8 اخبار عالمية 8 مجلس الشيوخ الإسباني يدرس تفويض الحكومة بالسيطرة على كاتالونيا
مجلس الشيوخ الإسباني يدرس تفويض الحكومة بالسيطرة على كاتالونيا

مجلس الشيوخ الإسباني يدرس تفويض الحكومة بالسيطرة على كاتالونيا

يشارك رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي في جلسة لمجلس الشيوخ ذات أهمية كبيرة لأنها ستدرس إعطاء الضوء الأخضر للحكومة لتفعيل المادة 155 من الدستور والسيطرة على كاتالونيا. بالمقابل يعاني الانفصاليون الكاتالونيون من انقسامات فيما بينهم بعد الفشل في إقناع مدريد بالحوار، ومن المحتمل أن يقوموا بإعلان الاستقلال ردا على الإجراءات المرتقبة من الحكومة المركزية.
 
من المتوقع أن يعطي مجلس الشيوخ الإسباني الجمعة الضوء الأخضر للحكومة لاستعادة السيطرة على كاتالونيا، في إجراء غير مسبوق منذ إحلال الديمقراطية قبل أربعين عاما، يمكن أن يرد عليه الانفصاليون بإعلان الاستقلال.
https://www.youtube.com/watch?v=iOFa3_gB0-4
ويشارك رئيس الحكومة ماريانو راخوي في جلسة مناقشة عامة بالغة الأهمية يعقدها مجلس الشيوخ عند الساعة 10:00 (08:00 ت غ) الجمعة.
 
جلسة خاصة لمجلس الشيوخ الإسباني بشأن كاتالونيا
 
اشترك مجانا في قناتنا للفيديو!
ويبدو أن القطيعة بين كاتالونيا وإسبانيا تمت بعد توتر في العلاقات مستمر منذ 2010.
 
وردا على تهديدات الاستقلاليين بالانفصال، تعتزم الحكومة الإسبانية المحافظة برئاسة ماريانو راخوي تطبيق تدابير حازمة مثل إقالة الحكومة الانفصالية الكاتالونية ووضع شرطتها وبرلمانها ووسائل إعلامها الرسمية تحت وصاية مدريد لمدة ستة أشهر، إلى حين تنظيم انتخابات في الإقليم مطلع 2018.
 
ويبدو هذا التصويت محسوما مبدئيا، لأن المحافظين يشغلون غالبية مريحة في مجلس الشيوخ الذي سيقرر إذا ما كان سيسمح للحكومة بتطبيق المادة 155 من الدستور التي لم تستخدم من قبل.
 
وتسمح هذه المادة للحكومة بالسيطرة على “إقليم يتمتع بالحكم الذاتي في حال لم يحترم الواجبات التي يفرضها عليه الدستور أو قوانين أخرى”.
 
وأكدت الحكومة الإسبانية أنها ستستخدم المادة 155 لمدة ستة أشهر فقط “لإعادة النظام الدستوري” وحتى “التفاهم” فيما ينقسم الكاتالونيون حول مسألة الاستقلال.
 
وتبقى مسألة الحكم الذاتي قضية حساسة في المنطقة التي تضم 7,5 ملايين نسمة، وتدافع بشراسة عن لغتها وثقافتها وتتولى إدارة جهاز شرطتها وقطاعي التعليم والصحة.
 
تدابير “انتقامية”
 
ودعت جمعيتان انفصاليتان كبيرتان هما الجمعية الوطنية الكاتالونية و”أومنيوم الثقافية”، اللتان أوقف قادتها بتهمة “التحريض” في منتصف الشهر الجاري، إلى تظاهرات أمام البرلمان الكاتالوني منذ صباح الجمعة تحت شعار “الجمهورية تنتظرنا، يجب الدفاع عنها”.
 
وقد يساهم تعليق الحكم الذاتي في تنامي الاستياء من حزب راخوي الشعبي ويرى البعض أنه سيساهم في زيادة الرغبة بالاستقلال.
 
واعتبر رئيس كاتالونيا الانفصالي كارلس بيغديمونت أن هذه التدابير تخبئ نية الحكومة “الانتقامية” تجاه المنطقة التي لا تخضع لسيطرتها.
 
وتراجع بيغديمونت الخميس عن خيار الدعوة إلى انتخابات إقليمية مبكرة، في ضربة قاضية لآمال فتح مجال للحوار والتهدئة.
 
وأعلن النائب الكاتالوني الانفصالي لويس كوروميناس الجمعة “سنقترح أن يكون الرد على الاعتداء عند تطبيق المادة 155، مواصلة (الإلتزام) بتفويض الشعب في كاتالونيا استنادا إلى الاستفتاء” الذي أجري في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
 
وصوت 90 بالمئة ممن شاركوا في الاستفتاء لصالح الانفصال عن إسبانيا وبلغت نسبة المشاركة فيه 43 بالمئة، بحسب الحكومة الإقليمية وهي أرقام غير قابلة للتحقق منها. ويعتبر الانفصاليون نتائج الاستفتاء بمثابة “تفويض” لإعلان الاستقلال.
 
وبدت انشقاقات في المعسكر الانفصالي إذ قدم وزير التجارة في حكومة كاتالونيا استقالته مساء الخميس بعد إدراكه بأن جهوده من أجل “الحوار” قد فشلت.
 
وفي وقت سابق، أعلن نائبان من حلفاء بيغديمونت استقالتهما، حتى قبل أن يعلن الأخير موقفه بشأن الانتخابات المبكرة في الإقليم.
 
 
فرانس24/ أ ف ب

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*