الرئيسية 8 الشبكة الجزائرية 8 اقوال الصحف الجزائرية 8 سعر البطاطا المناسب للمستهلك هو 35 دج لـ كلغ
سعر البطاطا المناسب للمستهلك هو 35 دج لـ كلغ

سعر البطاطا المناسب للمستهلك هو 35 دج لـ كلغ

قال الخبير الفلاحي عيسى منصور في لقاء مقتضب جمعه بالوسط، بأن سعر البطاطاالواجب أن يقدم للمستهلك لا يتجاوز 35 دج، مؤكدا أن الحديث عن عودة استقراره في 50دج، والهدف منه ترك انطباع لا أساس له، وأوضح ذات المتحدث أن مادة البطاطا أصبحتهاجسا بالنسبة للمستهلك الجزائري، خاصة وأن سعر البطاطا المخزنة وصل إلى 70 دج.


ومن جهة أخرى تحدث الخبير الفلاحي عن الاكتفاء الذاتي، الذي قال عنه إنه غير موجود فيالجزائر لكون أغلب الأسواق تعاني من نقص التموين اليومي بحجج واهية، مضيفا أنه ماالفائدة من تحقيق الاكتفاء الذاتي، وأغلب المنتوجات الفلاحية لا تكون في متناول شريحةكبيرة من المستهلكين.

وزير الفلاحة تحدث عن عودة سعر البطاطا لـــ 50 دج خلال الايام المقبلة حسبكم هلهذا الأمر وارد، خاصة مع الواقع الراهن؟

أصبحت مادة البطاطا هاجس المستهلك الجزائري فلا يستقر سعرها لأيام حتى يرتفع مجددا،و بنسب كبيرة تصل الى الضعف مع عدم اعطاء أي تفسيرات مقنعة من طرف التجار أوالسلطات العمومية المتمثلة في وزارتي الفلاحة و التجارة، إن نظام ضبط المنتوجاتالفلاحية واسعة الاستهلاك الذي أقرته الحكومة منذ سنة 2008 لم يجد نفعا، فحتى البطاطاالمخزنة تعرف أسعارها ارتفاعا جنونيا يصل الى 70 دج في الكثير من الأسواق، منالمفروض أن سعر البطاطا المخزنة لا يفوق الـــ 40 دج على أكثر تقدير ناهيك عن نوعيتهاالرديئة جدا من جراء عدم التحكم في تقنيات التبريد، إن سوق البطاطا ، و التي تعد مادةاستراتيجية ، يتحكم فيه المضاربون و أباطرة غرف التبريد الذين يشترون المحاصيل فيوقتها و يقومون بتخزينها و طرحها في الأسواق عند ظهور الندرة و يطبقون الأسعار التييريدون دون حسيب أو رقيب، إن أسعار البطاطا لا يمكن أن تعرف الاستقرار إلا بعد اغراقالسوق بالمنتوج غير الموسمي لفترة وجيزة قبل ان يحتويها المضاربون و يخزنوها، سعرالبطاطا الطازجة لا يتجاوز سعرها الـــ 35 دج فلماذا نعطي انطباع ان 50 دج هو السعرالمعقول؟ إن كان للفلاح هامش كبير من الربح لتفهمنا ذلك و لقبلناه بصدر رحب و لكنفي حقيقة الأمر الفلاح لا يجني إلا القليل من الربح و الهامش الأكبر يأخذه المضارب الذييملك الأموال لكي يشتري المنتوج و له الامكانيات لتخزينه.

توقعاتكم لأسعار الخضر و الفواكه خلال الأشهر القادمة و هل ما يتم تداوله عن الاكتفاءمجرد حديث ؟

عندما نتحدث عن الاكتفاء الذاتي فهذا معناه أن كل الأسواق المحلية من شرقها إلى غربهاومن شمالها الى جنوبها تكون ممونة بطريقة منظمة ودائمة من هذه المواد و بكمياتكافية،  لنفترض أننا حققنا هذه الغاية و لكن ما فائدة ذلك إن كانت أغلب المنتوجاتالفلاحية لا تكون في متناول شريحة كبيرة من المستهلكين، الغريب في الأمر التبريرات التييلجأ اليها البعض لأجل تفسير هذه الظاهرة التي استنزفت جيوب المستهلكين فلكل موسمعذر،  في فصل الشتاء و مع تساقط الأمطار ترتفع أسعار أغلب المنتوجات الموسمية بداعيصعوبة الولوج الى الأراضي الفلاحية لأجل جنيها؟ هذا سبب غريب و غير منطقي لأننا لانجني إلا ما نستهلكه في اليوم، إن الأمطار التي من المفروض ان يستبشر بها الناسأصبحت نقمة على المستهلكين، و في فصل الصيف تكون الحرارة و حرائق الغابات فيقفص الاتهام ؟ هناك حتى من برر في الأيام الفارطة بعد ارتفاع سعر البطاطا أن ذلك كانراجعا لجفاف التربة مما يصعب جنيها ؟ أي جنون هذا ؟.

عندما نتحدث عن المنتوجات الفلاحية غالبا ما نتناسى اللحوم الحمراء و البيضاء، إن كانتاللحوم الحمراء مستقرة بأسعارها العالية والتي هي خارج إطار القدرة الشرائية لشريحة كبيرةمن المواطنين، فماذا عن اللحوم البيضاء التي تعرف أسواقها جنونا، ارتفاع و انخفاض علىمدار السنة من 200 دج الى أكثر من 400 دج للكيلو بالنسبة للحوم الدجاج ؟ إن المتتبعين والملاحظين الاقتصاديين الأكثر نباهة يعجزون عن تفسير هذه الظاهرة التي أصبحت سمةأسواقنا، إن كان ضبط سوق المنتوجات الفلاحية معضلة استعصى حلها فلا يمكن إلا اللجوءالى تسقيف أسعار بعضها الى حين ايجاد ميكانيزمات فعالة لأجل التحكم في الاسواق بصفةنهائية، إن الحالة المزرية التي تتواجد عليها أسواق المنتوجات الفلاحية يعيق حقا تحقيقالأمن الغذائي.

 
 

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*