الرئيسية 8 الشبكة الاسلامية 8 مقالات اسلامية 8 مكانة العلم في الإسلام
مكانة العلم في الإسلام

مكانة العلم في الإسلام

معنى العلم لغة واصطلاحًا:
قال ابن منظور: العلم نقيض الجهل.
قال الجرجانيّ: العلم هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع.
وقال الكفويّ: المعنى الحقيقيّ للفظ العلم هو الإدراك.
وقال أبو حامد الغزاليّ- رحمه الله تعالى-:العلم هو معرفة الشّيء على ما هو به.
معنى اسم الله العليم العالم العلام:
من صفات الله تعالى: العليم والعالم والعلّام، قال الله تعالى: ” وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ” (يس/ 81) ، وقال: “عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ” (الرعد/ 9) ، وقال: “عَلَّامُ الْغُيُوبِ” (المائدة/ 109) . فهو الله العالم بما كان وما يكون قبل كونه، وبما يكون ولمّا يكن بعد قبل أن يكون، لم يزل عالمًا ولا يزال عالمًا بما كان وما يكون، ولا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السّماء، سبحانه وتعالى، أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها، دقيقها وجليلها، على أتمّ الإمكان.
أقسام العلم: قال ابن الجوزيّ- رحمه الله تعالى- في بيان العلم الّذي هو فريضة على كلّ مسلم: اختلفت عبارات النّاس في بيان العلم المفروض، والصّحيح أن يقال: هو علم معاملة العبد لربّه وهو يدخل في باب الاعتقاد والأفعال. وهذا العلم المفروض ينقسم إلى قسمين:
فرض عين: وهو ما يتعيّن وجوبه على الشّخص من توحيد الله ومعرفة أوامره وحدوده في العبادات والمعاملات الّتي يحتاج إليها، وفرض كفاية: وهو كلّ علم لا يستغنى عنه في قوام الدّنيا. كالطّبّ والحساب وأصول الصّناعات. كالفلاحة والحياكة والحجامة. فلو خلا البلد عمّن يقوم بهذه العلوم والصّناعات أثم أهل البلد جميعا. وإذا قام بها واحد فقط وكفاهم سقط الإثم عن الباقين، والتّعمّق في مثل هذه العلوم يعدّ فضلة، لأنّه يستغنى عنه.
الإسلام يدعو إلى تعلم العلوم الطبيعية والعملية: لقد جمع الله تعالى علوم الكون في آية واحدة, وحث عليها وجعل العلم بها سبيل خشيته وطريق معرفته، قال تعالى:{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ. وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ}(فاطر: 27، 28)
فضل العلم: قال تعالى:{ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ} (الزمر: 9)
قال تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}(المجادلة: 11)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ” مسلم. قال العلماء معنى الحديث أن عمل الميت ينقطع بموته وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء الثلاثة لكونه كان سببها فإن الولد من كسبه وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف.
وعَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا جِئْتُ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الحَدِيثِ؟ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الحِيتَانُ فِي المَاءِ، وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ، كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» سنن الترمذي/ صحيح
(لتضع أجنحتها) مجازًا عن التواضع تعظيمًا لحقه ومحبة للعلم. (رضا) مفعول له أي إرادة رضا. (لم يورثوا) من التوريث. (بحظ وافر) أي بنصيب تام.
عن أَبَي هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ» سنن الترمذي/ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (الدنيا ملعونة) المراد بالدينا كل ما يشغل عن الله تعالى ويبعد عنه.
والدُّنيا وكلُّ ما فيها ملعونة، أي: مُبعدَةٌ عن الله؛ لأنَّها تَشغلُ عنه، إلاَّ العلمَ النَّافع الدَّالَّ على الله، وعلى معرفته، وطلب قُرْبِه ورضاه، وذكر الله وما والاه ممَّا يُقَرِّبُ مِنَ الله، فهذا هو المقصودُ مِنَ الدُّنيا، فإنَّ الله إنَّما أمرَ عبادَه بأنْ يتَّقوه ويُطيعوه، ولازِمُ ذلك دوامُ ذكره.
قال ابن القيّم: العلم هاد. وهو تركة الأنبياء وتراثهم. وأهله عصبتهم وورّاثهم، وهو حياة القلوب، ونور البصائر، وشفاء الصّدور، ورياض العقول، ولذّة الأرواح، وأنس المستوحشين، ودليل المتحيّرين، وهو الميزان الّذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال.
من أقوال السلف الصالح في العلم:
• قَالَ عُمَرُ: «تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا»
• عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: «عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ»
• عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «بِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَبِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ»
• عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ} ، قَالَ: «مُعَلِّمًا لِلْخَيْرِ» (انظر كتاب العلم – لأبي خيثمة زهير بن حرب النسائي (المتوفى: 234هـ)
• قال عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- لرجل من أصحابه: يا كميل: «العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النّفقة، والعلم يزكو بالإنفاق»
• قال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-: «أغد عالما أو متعلّما، ولا تغد بين ذلك»
• قال معاذ بن جبل- رضي الله عنه-:«تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح. والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة.
• قال أبو الدّرداء- رضي الله عنه-:«مثل العلماء في النّاس كمثل النّجوم في السّماء يهتدى بها»
• قال مجاهد بن جبر- رحمه الله تعالى-: «لا يتعلّم العلم مستح ولا مستكبر»
• قال الإمام الشّافعيّ- رحمه الله تعالى: «طلب العلم أفضل من صلاة النّافلة» قال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-: «النّاس إلى العلم أحوج منهم إلى الطّعام والشّراب. لأنّ الرّجل يحتاج إلى الطّعام والشّراب في اليوم مرّة أو مرّتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه» ( انظر موسوعة نضرة النعيم)
مسئولية العالم بالشيء عمّا يفعله:
قال تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}( الأنفال: 27)
القرب من الله سبيل العلم( مع الأخذ بأسباب التعلم)
يخبرنا الله عن نبيه في قرآنه الكريم بقوله: “ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ” (الأعراف: 157) نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – إذن بالرغم من أنه الأمي كان – صلى الله عليه وسلم – هو الآمر الناهي، هو الذي يحل الطيبات ويحرم الخبائث، وقد كانت كل كلمة نطق بها وحيًا من السماء، وكانت هداية من رب السماء، كل ذلك نتيجة أن الله علَمه؛ حيث قال سبحانه: “وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء: 113)، فالنبي – صلى الله عليه وسلم – لم يتعلم من خلال القراءة والكتابة، لأنه لم يكن يقرأ ولا يكتب “وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ” (العنكبوت:48، 49) والذي علم محمدًا – صلى الله عليه وسلم – هو الله عزوجل، فهو أمي – من ناحية القراءة والكتابة – حتى يقطع الطريق على من يقول إنه يأتي بالقرآن من كتب الأولين ” إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ” (العنكبوت: 48)، ولكن الله تكفل بتعليم رسول الله –صلى الله عليه وسلم – ما يريد ربنا أن يبلغه للعالمين، فكان نبينا – صلى الله عليه وسلم – هو المبين لمراد الله عز وجل من البشر، وكان هو المعلم بتعليم الله عز وجل؛ حيث إن منبع العلم هو رب العزة “وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ“( البقرة: 255 ) فالله عزوجل هو الذي علم آدم الأسماء كلها ، وهو عزوجل الذي علم سليمان وداود لغة الطير، وهو الذي علم داود أيضًا صنعة الحدادة { وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ}( الأنبياء: 80)، وهو عزوجل الذي علم نوحا كيف يصنع السفينة، وعلم كل الأنبياء والرسل منهج الدعوة إلى الله ، فهو عزوجل مصدر العلم الوحيد؛ ولذلك إذا اقتربنا من منبع العلم
أفاض علينا من فضله وكرمه وعلمه.من هنا كان لابد لكل من يريد أن يتعلم أن تكون صلته بالله عزوجل من أقوى ما يمكن، وهذا أمر قد وضحه الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي
ولما كانت رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – تدعو إلى العلم كانت أول كلمات القرآن نزولا {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}(العلق: 1)،ولا تتأتى القراءة إلا بتعليم الكتابة { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ .عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }( العلق: 3 – 5 )،{ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ }( القلم:( 1- 2)
من نماذج أدب العالم والمتعلم: قصة الخضر مع نبي الله موسى- عليه السلام – ( يرجع إلى تفسير الآيات في سورة الكهف)
من صفات المعلم: ( إيمانية – أخلاقية – مهنية .. إلخ) ومنها ما يأتي:
1- الإخلاص
2- الحلم والرفق
3- استشعار المسئولية
4- عدم كتمان العلم
5- الإبداع والتطوير في وسائل التعليم
6- مراعاة أساليب التربية والتعليم. إلخ
من آداب طالب العلم:
1- الصبر
2- الإخلاص
3- تقوى الله
4 – العمل بالعلم .
5- اغتنام الأوقات
6- الضبط والإتقان.
7- المطالعة والمراجعة المستمرة.
8 – اختيار الصاحب الصالح
9- التأدب مع المعلم.
10 – التواضع.
معوقات النجاح والتفوق:
1ـ الفتور والكسل.
2- إهدار الأوقات.
3ـ التسويف وتأجيل عمل اليوم إلى الغد.
4- الرفقة السيئة.
من فوائد (العلم)
(1) به يعرف الله ويعبد ويوحّد.
(2) هو أساس صحّة الاعتقادات والعبادات.
(3) طلب العلم عبادة.
(4) هو طريق الوصول إلى الجنّة.
(5) يكسب صاحبه الخشية لله.
(6) يكسب صاحبه التّواضع للخلق.
(7) ينتفع به صاحبه وينتفع به غيره ممّن علّمه.
(8) يبقى أجره بعد انقطاع أجل صاحبه.
(9) يورث صاحبه أعلى المراتب بعد الأنبياء.
(10) به يتحقق رقي المجتمع وتقدمه.

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*