الرئيسية 8 الشبكة الاسلامية 8 احوال المسلمين 8 حملة عاجلة لإغاثة مسلمي الروهينجيا واخرى تضامنية
حملة عاجلة لإغاثة مسلمي الروهينجيا واخرى تضامنية

حملة عاجلة لإغاثة مسلمي الروهينجيا واخرى تضامنية

د.عبدالله المعتوق:

ـ ندين المجازر الوحشيّة وندعو المجتمع الدولي إلى منحهم جميع حقوقهم

ـ لابد من تضافر الجهود الدولية لوضع حد لما تعانيه الأقلية المسلمة والعمل على إشاعة الأمن والسلام في إقليم أركان

ـ أدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ موقف حاسم بالضغط على النظام البورمي لإيقاف تهجير المسلمين والكف عن انتهاك حقوقهم الإنسانية

ـ المجتمع الدولي مطالب بتحمّل كامل المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية في حفظ حقوق الأقليات وكفالة حرية الأديان والمعتقدات

ـ ضرورة السماح بفتح مكاتب للمنظمات الإنسانية والحقوقية داخل إقليم أراكان لتقديم العون والمساعدة لضحايا عمليات الإبادة

 

 

دعا رئيس الهيئة الخيرية د. المستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د.عبد الله معتوق المعتوق إلى نصرة مسلمي الروهينجيا الذين يتعرّضون إلى حرب إبادة ممنهجة قتلاً وتعذيباً وتجويعاً وإحراقاً وإغراقاً وتهجيراً في مخالفات صارخة وانتهاكات جسيمة للشرائع السماوية والعهود والمواثيق الحقوقية والإنسانية الدولية.

وقال د. المعتوق في تصريح صحافي: إن الهيئة الخيرية تعلن تضامنها مع ضحايا هذه المجازر الصادمة عبر إطلاق حملة إنسانية لجمع التبرعات وإغاثة هؤلاء المنكوبين الذين انقطعت بهم السبل وأصبحوا في مرمى القتل والاستهداف اليومي والاضطهاد العرقي البغيض.

ودان د. المعتوق الجرائم والاعتداءات والمجازر الوحشية التي تُرتكب ضد أقلية الروهينجيا والتي أسفرت عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء المسلمين في إقليم راخين، مشدداً على أن هذه الجرائم تعكس عملاً وحشياً وإرهابياً يستهدف قتل النفس البشرية البريئة.

وأضاف: إن الأمم المتحدة وصفت ما تتعرض له الأقلية الدينية بأنه الأشد عنفاً واضطهاداً في العالم بعد مقتل آلاف المسلمين وحرق قراهم وتدمير منازلهم والاستيلاء على ممتلكاتهم واغتصاب نسائهم في مشاهد يندى لها الجبين على يد عصابات ومليشيات متطرفة.

وطالب د.المعتوق المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة بالتحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات الإجرامية والمجازر البشعة التي يتعرّض لها المدنيون المسلمون، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تُرتكب بحق الإنسانية وتهدد الأمن والسلم الدوليين، وتحمّل كامل المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية في حفظ حقوق الأقليات وكفالة حرية الأديان والمعتقدات.

وناشد قادة العالم وحكوماته والمنظمات الإنسانية والحقوقية سرعة التدخل لإيقاف سلسلة المجازر الممنهجة التي يمارسها نظام بورما ضد القومية الروهينغية بهدف التطهير العرقي والتهجير القسري وتغيير ديموغرافية إقليم أراكان، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية لوضع حد لما تعانيه هذه الأقلية المسلمة، والعمل على إشاعة الأمن والسلام في هذا الإقليم.

وشدّد على ضرورة السماح بفتح مكاتب للمنظمات الإنسانية والحقوقية داخل إقليم أراكان لتقديم العون والمساعدة لضحايا عمليات الإبادة التي كشفتها وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وحق الأقليات الدينية والإثنية والعرقية في الحياة دون اضطهاد.

كما دعا د. المعتوق جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف حاسم بالضغط على النظام البورمي لإيقاف تهجير المسلمين والكف عن انتهاك حقوقهم الإنسانية، والسماح لهم بالعودة الى أوطانهم ومنحهم حقوقهم التعليمية والمدنية والصحية وفق المواثيق الدولية.

وحذّر من استمرار تجدّد عمليات الإبادة الجماعية لأقلية الروهنجيا المسلمة بين الحين والآخر، واتساع دائرة القتل على الهوية، وإحراق المنازل وتشريد الروهنجيين بشكل لا إنساني وسط سكوت العالم عن هذه الجرائم البشعة.

%image_alt%

 

 

هيئة علماء العراق تطالب المسلمين بالنفير لدعم مسلمي ميانمار

طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق، الأمة الإسلامية كلها بالنفير العام ومواجهة العدوان الذي تمارسه حكومة ميانمار وقواتها تجاه المسلمين الروهينجيا.

وقالت الهيئة في بيان، اليوم الخميس، “الأمة الإسلامية كلها أفرادًا وجماعات وحكومات، تتحمل المسؤولية على مستوياتها كافة، الشرعية، والقانونية، والأخلاقية، للنفير العام ومواجهة العدوان الذي تمارسه حكومة ميانمار وقواتها تجاه المسلمين الروهينجيا، بكل السبل المتاحة والطرق الممكنة”.

ووصفت الهيئة ما يحدث بحق المسلمين الروهينجيا في إقليم آراكان (راخين) بـ”جرائم الإبادة الجماعية”.

وقالت الهيئة في البيان “ارتكبت القوات الحكومية في ميانمار بمعية ميليشيات بوذية وجماعات قومية مدعومة من السلطات جرائم إبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي فاقت بشاعتها التصورات تجاه المسلمين الروهينجيا في إقليم أراكان الذي تفاقمت أوضاعه الإنسانية سريعًا بسبب نفاذ الغذاء والدواء إثر توقف المساعدات بانسحاب المنظمات الإغاثية والدولية منه بسبب ما وصفتها بتهديدات أمنية”.

وأضاف البيان “أسفرت حملة الجرائم هذه حتى الآن عن تهجير ما يقرب من 150 ألفًا من المسلمين يمثل الأطفال والنساء 80 بالمائة منهم نحو بنغلاديش المجاورة في الوقت الذي تعكف قوات ميانمار على ملاحقة المدنيين الفارين بإطلاق النار عليهم وزرع الألغام في طريق هروبهم”.

وتابع البيان “دمّرت القوات الحكومية عشرات القرى بشكل كامل وأحرقت المئات من المساكن والمخيمات، فضلًا عن مقتل آلاف المسلمين ـ من بينهم 3 آلاف قتلتهم قوّات الجيش في غضون 3 أيام فقط ـ رميًا بالرصاص أو نحرًا بآلات حادة، أو بحرقهم وهم أحياء، وقد طالت تلك الجرائم البشعة أطفالًا قطعت أعناقهم وألقيت جثثهم على قارعة الطريق”.

ونبهّت الهيئة بأن “هذه الجرائم وغيرها تجري في ظل منع حكومة ميانمار الصحفيين من دخول إقليم أراكان والاطلاع على حقيقة ما يجري هناك من جرائم اضطهاد وإبادة”.

واستشهد البيان بما صرّح به المركز الروهينجي العالمي الذي أكّد على أن ” الروهينجيا المسلمين باتوا مهددين بالانقراض ولاسيما مع استمرار الصمت الدولي على ما يتعرضون له من انتهاكات مستمرة منذ سنوات ترتكب على أساس ديني”.

ورأت هيئة علماء المسلمين أن في استمرار هذه الجرائم سببًا يمهد للأرقام المتعلقة بالقتلى والمشردين أن ترتفع إلى أضعاف أخرى، خاصة وأن تقارير حقوقية محلية أكدت أن ما يجري هو اضطهاد ممنهج ضد المسلمين يتصاعد في أنحاء ميانمار كلها ولا يقتصر على ولاية أراكان.

واعتبرت الهيئة تعمد حكومة ميانمار ارتكاب جرائم إبادة جماعية وانتهاكات صريحة بالتزامن مع حلول موسم الحج، “إعلانًا واضحًا للحرب على المسلمين كلهم، وتحديًا لهم بالتنكيل بطائفة منهم في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من العالم كله”.

 

الرحمة العالمية تطلق “بورما تستحق العطاء”
 %image_alt%

أطلقت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة “بورما تستحق العطاء” لإغاثة اللاجئين البورميين في بنجلاديش وفي دول اللجوء المختلفة.. وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب شبه القارة الهندية في الرحمة العالمية محمد جاسم القصار: الرحمة العالمية تهدف من هذه الحملة إلى تقديم يد العون ومساعدة المهجرين والمتضررين من الأحداث صحياً ومعيشياً، وتوفير الوجبات الغذائية ومواد الإغاثة الأولية، وهي عبارة عن طرود غذائية وكسوة، ومساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة من مسلمي تلك البلاد الذين ضاقت بهم السبل داخل آراكان فاتجهوا إلى بنجلاديش وبعض الدول الأخرى.

وأوضح القصار أنه وبحسب الإحصائيات التي أصدرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن هناك أكثر من 146 ألفاً من الروهينجيا فروا إلى بنجلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم كما أشارت إلى أن أعداد الذين وصلوا إلى بنجلاديش خلال الساعات الماضية أكثر من 24 ألف مسلم.

وأضاف القصار أن الرحمة العالمية ستعمل في تلك الحملة على ثلاث مراحل؛ تتمثل في توزيع سلات غذائية على المسلمين البورميين النازحين إلى بنجلاديش والدول الأخرى، وتوفير خيم لإيواء النازحين البورميين في بنجلاديش وتسيير قوافل وحملات طبية لعلاج المتضررين من الأحداث.

وأضاف القصار أن المعاناة التي يعانيها إخوتنا المسلمون في ميانمار ودول اللجوء أمر يستوجب فزعة لإغاثتهم ونصرتهم والتخفيف من معاناتهم، من خلال توفير متطلبات المعيشة الأولية، حيث إن اللاجئين الروهينجيين يعانون من ضيق العيش في بنجلاديش ونيبال وتايلاند، ولا يجدون ما يقتاتون عليه، ويعيشون في بيئة غير صحية، ويعانون العديد من الأمراض التي تسبب بها سوء التغذية وقلة الأدوية.

واختتم القصار قائلاً: الرحمة العالمية تطمح إلى توفير جانب كبير من احتياجات إخواننا المسلمين الروهينجيين من إغاثة غذائية وصحية ونوعية، فالمسلمون إخوة وهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، لكي يرفع الله عن المسلمين البلاء.

وناشد القصار كافة الجهات الأهلية والمؤسسات وأهل الخير من المواطنين تقديم المعونة للمسلمين الميانماريين، مؤكداً أنَّ الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات، موضحاً أنَّ الرحمة العالمية تستقبل التبرعات عن طريق فروعها بدولة الكويت، أو بالاتصال على الخط الساخن 1888808، كما يمكن التعرف أكثر على جهود الرحمة العالمية عبر موقع “خير أون لاين” www.khaironline.net.

 برلمانيو غزة يتضامنون مع الروهنجيا ويتهمون “إسرائيل” بدعم البوذيين
 %image_alt%

شارك العشرات من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في قطاع غزة، اليوم الخميس، في وقفة، تضامناً مع مسلمي “الروهنجيا” في إقليم أراكان، غربي ميانمار، جرّاء ما يتعرضون له من جرائم إبادة جماعية على يد الجيش الرسمي للبلاد.

واستنكر النواب، خلال الوقفة التي نُظّمت في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة، حالة الصمت العالمي تجاه ما يتعرض له المسلمين “الروهنجيا”، واصفين تلك الجرائم بـ”اللا إنسانية” و”البشعة”.

وقال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس البرلمان:” المسلمون الروهنجيا يتعرضون لجرائم إبادة جماعية، على مرأى ومسمع العالم، دون أن يُبدي الأخير أي حراكٍ لنصرتهم”.

واتّهم بحر إسرائيل بدعم الجيش في ميانمار بالسلاح”، قائلاً:” إن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هو من يدعم الجيش في ميانمار”.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قد نشرت مقالا الثلاثاء الماضي، جاء فيه إن الحكومة الإسرائيلية تصر على بيع السلاح لنظام ميانمار، رغم استمرار الجرائم المرتكبة ضد المسلمين.

من جانبه، وصف محمود الزهار، رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية (كتلة حركة حماس)، ما يحدث لمسلمي “الروهنجيا” بـ”الصفحة السوداء في تاريخ العالم”.

وأضاف الزهار، في كلمة له خلال المؤتمر:” الأمم المتحدة اعترفت أن مسلمي الروهنجيا من أكثر الأقليات اضطهاداً في العالم، إلا أنها لم تتخذ قرارات لنصرتهم”.

ومنذ 25 أغسطس المنصرم، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنجيا في أراكان بدولة ميانمار .

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوروبي للروهنجيا أعلن، في 28 أغسطس الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء الماضي، فرار أكثر من 123 ألفا من الروهنغيا من أراكان إلى بنجلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.

 

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*