الرئيسية 8 تقارير الشبكة 8 الاحتلال مستمر بإجراءاته وموظفو الأوقاف يرفضون دخول الأقصى عبر “بوابات الاحتلال”
الاحتلال مستمر بإجراءاته وموظفو الأوقاف يرفضون دخول الأقصى عبر “بوابات الاحتلال”

الاحتلال مستمر بإجراءاته وموظفو الأوقاف يرفضون دخول الأقصى عبر “بوابات الاحتلال”

قال مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، إن موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بجميع أقسامها بما فيهم حراس المسجد الأقصى يرفضون الدخول عبر البوابات الإلكترونية لليوم الثاني على التوالي.

وأوضح مراسلنا أن هذه الخطوة جاءت تعبيرا عن رفضهم لتركيب الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، والإمعان في إهانة والتضييق على المصلين، ومحاولة فرض واقع جديد بهدف تحكم الاحتلال برواد المسجد.

وفي ذات السياق، تتزايد الدعوات المقدسية إلى جميع المواطنين للاعتصام أمام بوابات المسجد الأقصى لرفض ما تقوم به قوات الاحتلال من وضع بوابات إلكترونية لعبور المصلين من خلالها.

من جانب آخر، واستمرارا بالانتهاكات، سلمت قوات الاحتلال ثلاثة من حراس المسجد الأقصى صباح اليوم قرارات بمنع الدخول للمسجد حتى إشعار آخر.

وقالت دائرة الإعلام والعلاقات العامة بالأوقاف، إن الاحتلال سلم الحراس مهند الزعل، ولؤي أبو السعود، وعامر السلفيتي، قرارات بمنع دخول الأقصى حتى إشعار آخر.

وأصيب عدد من المصلين المقدسيين مساء أمس، جراء اعتداء سلطات الاحتلال عليهم بالضرب المبرح عند أبواب المسجد الأقصى.

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال “قمعت المصلين واعتدت عليهم بالهراوات والضرب عند بابي حطة والأسباط بعد انتهاء صلاة العشاء”.

وأضاف أحد المتواجدين بالمكان، أن قوات الاحتلال “حاولت اعتقال إمام الصلاة، كما لاحقت الشبان والمصلين في أزقة البلدة القديمة، بهدف اعتقالهم”.

 

%image_alt%

 

 

%image_alt%

المركز الفلسطيني للإعلام

 

مستوطنون يقتحمون الأقصى مجدداً.. والمصلّون يرفضون البوابات الإلكترونية
 

جدّد مستوطنون صهاينة اقتحامهم للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، صباح اليوم الإثنين، في وقت واصل فيه الفلسطينيون رفضهم دخول الأقصى من خلال بوابات إلكترونية ثبتتها الشرطة الصهيونية على بعض بوابات المسجد.

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس: إن مستوطنين جدّدوا اقتحامهم للمسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة الشرطة “الإسرائيلية”.

وأضاف أن 15 مستوطناً اقتحموا المسجد في الساعة الأولى من فتح الشرطة لباب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين.

وصباح الجمعة الماضية، أغلقت الشرطة “الإسرائيلية” المسجد الأقصى بشكل كامل، وأعادت فتحه ظهر أمس الأحد، ولكن بعد تثبيت أجهزة فحص إلكترونية على بعض بواباته.

وثبتت الشرطة أجهزة الفحص خارج باب الأسباط، في الجدار الشمالي للمسجد، وباب المجلس، في الجدار الغربي للمسجد، فيما أبقت باقي أبواب الأقصى مغلقة.

وصباح اليوم فتحت شرطة الاحتلال، باب المغاربة لتمكين اقتحام المستوطنين.

ورفض المئات من المصلين المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص، وأدّوا الصلوات في الشوارع المؤدية إلى المسجد الأقصى وبخاصة باب الأسباط.

وقال شهود عيان: إن مئات الفلسطينيين أدّوا صلاة فجر اليوم خارج باب الأسباط، بعد رفضهم المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص الإلكترونية.

من جهته، قال الدبس، في التصريح ذاته: إن جميع موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بمن فيهم حراس المسجد الأقصى، رفضوا الدخول إلى الأقصى عبر البوابات الإلكترونية وذلك لليوم الثاني على التوالي.

ويصر الاحتلال بأن على من يريد الدخول إلى المسجد المرور من خلال هذه البوابات التي استحدثتها الشرطة أمس.

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*