الرئيسية 8 الشبكة الجزائرية 8 اقوال الصحف الجزائرية 8 العقيد الهبيري يجري حركة واسعة في مسؤولي الأمن بالولايات

العقيد الهبيري يجري حركة واسعة في مسؤولي الأمن بالولايات

عبد السلام سكية / عصام بن منية / مراسلون
أجرى المدير العام للأمن الوطني، العقيد مصطفى لهبيري، حركة واسعة على مستوى رؤساء أمن الولايات، بالتحويل وإنهاء المهام، وأهم ما ميزها استثناء العاصمة من الحركة، والإبقاء على مراقب الشرطة محمد بطاش بها ولكن بالنيابة.

وكشف بيان لقيادة الشرطة، الخميس، التحويلات التي أقرها خليفة اللواء عبد الغني هامل على مستوى الولايات، عكس التعيينات التي قام بها فور وصوله للجهاز قادما إليه من سلك الحماية المدنية، حيث كان يتم ذلك “عبر التسريبات لوسائل الاعلام”، ونبه البيان إلى أن التعيينات لاتزال غير نهائية، وأورد “تعلم المديرية العامة للأمن الوطني أن الحركة المتعلقة برؤساء أمن الولايات، ليست لها الصفة النهائية وأنها تبقى مفتوحة إلى غاية المصادقة عليها نهائيا من قبل السلطات العمومية”، ومعلوم أن المصادقة النهائية على القائمة تتم من قبل رئاسة الجمهورية، حيث يتم نشر القائمة الاسمية للحركة في الجريدة الرسمية.

الحركة التي أفرجت عنها المديرية العامة للأمن الوطني، شملت تحويل 19 رئيس أمن ولاية، حيث تم تحويل رئيس أمن ولاية قسنطينة، ليشغل نفس المنصب بأمن ولاية الشلف، كما تم تحويل رئيس أم ولاية بشار ليشغل نفس المنصب بولاية أم البواقي، بينما تم تحويل رئيس أمن ولاية ميلة إلى ولاية بجاية، كما تم تعيين رئيس أمن ولاية البويرة بولاية عنابة، فيما تم تحويل رئيس أمن ولاية تمنراست ليشغل نفس المنصب بولاية البيض، بينما تم تحويل رئيس أمن ولاية سكيكدة إلى ولاية تمنراست، وتحويل رئيس أمن ولاية البيض إلى سكيكدة.

حركة التحويلات أيضا مست رئيس أمن ولاية جيجل الذي تم تحويله إلى ولاية تلمسان، فيما تم تحويل رئيس أمن ولاية سيدي بلعباس إلى ولاية غليزان، فيما تم تحويل رئيس أمن ولاية قالمة.

ومن “المفاجآت” التي حملتها الحركة تحويل رئيس أمن ولاية بومرداس علي بدوي إلى ولاية قسنطينة، وكان بدوي إضافة إلى قيادته للجهاز بالولاية يتولى كذلك الإشراف جهاز النخبة في الشرطة “GOOSP” الذي تأسس سنة 2016، وقبل ذلك اشتغل لسنوات طويلة في بومرداس بصفته رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وبحسب المديرية العامة للأمن الوطني، فقد تم إنهاء مهام 6 رؤساء أمن بالولايات، ويتعلق الأمر بباتنة وبسكرة والوادي وعين تموشنت، وعنابة التي أحيل مسؤولها الأول على التقاعد، ونقلت مصادر للشروق أن إنهاء مهامه، كان بطلبه لأسباب صحية.

وحظي بعض إطارات الشرطة في هذا الحركة بالترقية، كما هو الحال رئيس مصلحة الأمن العمومي لولاية البليدة ليشغل منصب رئيس أمن ولاية قالمة، وأحد الإطارات بالمفتشية الجهوية للشرطة لشرق البلاد (قسنطينة) الذي عُين على رأس أمن ولاية الوادي، والحال نفسه مع أحد إطارات نفس المصلحة، والذي عُين على أمن ولاية باتنة، أما بأمن ولاية البويرة، فتم تعيين مصايرية لخضر، الذي كان مساعدا لرئيس أمن ولاية البليدة، فيما جرى تحويل رئيس أمن ولاية البويرة مراقب الشرطة بوبكر مخالفي إلى ولاية عنابة في نفس المنصب، حيث اشتغل ابن مدينة عين مليلة بالبويرة لمدة 3 سنوات.

وعاد رئيس أمن ولاية عين تموشنت سابقا إلى منصبه، بعد فترة من تحويله إلى مدرسة الشرطة بسيدي بلعباس، وذكرت مصادر للشروق، أن رئيس أمن ولاية وهران الجديد كان يشتغل بأمن ولاية تيزي وزو.

وينتظر أن تعطي الحركة الأخيرة في صفوف رؤساء أمن الولايات، نفسا جديدا لجهاز الشرطة في التعامل مع مختلف الأحداث خاصة ما تعلق منها بالاحتجاجات وكذا خلال تغطية مختلف التظاهرات خاصة الرياضية منها، وكذا ترقية حقوق الإنسان، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم. وكان العقيد مصطفى لهبيري قد أقدم قبل أيام قليلة على إجراء حركة وسعة شملت بعض رؤساء أمن الدوائر ورؤساء مصالح الأمن الحضري، بهدف تجسيد سياسة العمل الجواري للشرطة وتقريبهم أكثر من المواطن.

وأجرى العقيد لهبري منذ توليه قيادة الشرطة نهاية جوان الماضي، سلسلة واسعة من التغييرات، شملت رؤساء أمن الولايات كما هو الحال مع العاصمة ووهران وتيبازة ومعسكر وتيزي وزو، إضافة إلى المصالح المركزية، وأهمها الاستعلامات العامة (مخابرات الشرطة) حيث أبعد جيلالي بودالية، وعٌين خلفا لها سليمان بن يطو، قادما من المصلحة الجهوية للاستعلامات العامة بناحية الوسط بالبليدة، كما أعفى لهبيري مدير شرطة الحدود، ومدير أمن مطار هواري بومدين، وشملت التعديلات مصلحة الصحافة حيث عين الإطار الشاب حكيم بلوار لتسييرها، ومست التعديلات السابقة كذلك، مصلحة الأمن والوقاية وحماية الشخصيات.

الشروق

عن mohamed